2020-09-17 20:46:01
"الائتلاف الوطني الجنوبي".. شماعة حكومة الإخوان لتمرير مشاريع اليمننة وأجندات قطر وتركيا

هذه تفاصيل مخططات "ائتلاف العيسي" وتمريره مشاريع قطر وتركيا..

مواطنون جنوبيون: لن نثق بغير الانتقالي الجنوبي

تاجر حرب اليمن "العيسي" يحاول العودة إلى الواجهة السياسية وفرض أمر واقع

"الائتلاف الجنوبي".. شماعة حكومة الشرعية لتمرير مشاريع اليمننة والأجندة الخارجية

مصادر تكشف الارتزاق الواسع بين صفوف مؤيدي ائتلاف العيسي

أبناء الجنوب يقولون كلمتهم ويصطفون خلف الانتقالي

 

"الأمناء" قسم الرصد:

يستمر تاجر حرب اليمن المدعو أحمد صالح العيسي بتنفيذ المؤامرات التي تستهدف شعب وقضية الجنوب وآخرها كان عبر إنشاء ما يسمى (الائتلاف الوطني) الذي لاقى انتفاضة جنوبية رافضة له، وجهودا إعلامية ضخمة لكشف حقيقته وأنه لا يمتلك حتى الأنصار في المحافظات الجنوبية.

وسعى الائتلاف التابع للعيسي مؤخرا في شبوة ووادي حضرموت إلى الحشد والتجمهر لمحاولة إظهار نفسه شريكا في القضية الجنوبية، وهو من الأساس لا يعترف بالجنوب بل يرفع علم "الوحلة" اليمنية.

وفي المقابل شهدت فعاليات الائتلاف حضورا هزيلا أدى إلى السخرية الواسعة من خسارة العيسي ملايين الريالات في شبوة ووادي حضرموت، مقابل حشود ضعيفة فضحتها وسائل الإعلام الجنوبية والمحلية والعربية.

 

مكون مشبوه

انطلاقا من شبوة وثم وادي حضرموت "معقل الإخوان الثاني" بعد مأرب، يحاول كيان ما يسمى بـ"الائتلاف الوطني الجنوبي" (ائتلاف العيسي) كسب أنصار له وإظهار قوته لكن جميع المحاولات فشلت وجميع من حضروا أثبتت المقاطع الفيديو الموثقة أنهم قدموا مقابل مبالغ زهيدة.

ائتلاف العيسي - وكما كشفنا سابقا - يعتبر لافتة للحكومة الشرعية لمواجهة المجلس الانتقالي الجنوبي وإجهاض اتفاق الرياض بعد جهودهم في تثبيت الأمن والاستقرار وتوحيد الجنوبيين، ومحاولة لتقويض دور الجنوب، وحرفه عن تقرير مصيره، ويسعى مكون العيسي إلى تنفيذ أجندة خارجية معادية لمبادئ القضية الجنوبية، وحرفها عن مسارها الصحيح ضمن مصالحها الخاصة تحت راية "الجمهورية اليمنية".

وكشفت مصادر محلية في حضرموت قيام قيادات ما يسمى بالائتلاف الوطني بإجراء اجتماعات ومشاورات سرية مع قيادات حزب الإصلاح في الوادي من أجل إنجاح مسيرتهم، وتم الاتفاق خلال الاجتماع على أن تكون هنالك ميزانية مفتوحة من أجل استقطاب أكبر حشد ممكن لإنجاح المسيرة. باختصار مسيرات الائتلاف تابعة للإخوان ومغلفة باسم المكون التابع للتاجر العيسي.

 

ارتزاق

لا يخفى على أحد أن الائتلاف الوطني الجنوبي هو أبعد عن قضية الجنوب من بعد الشمس عن الأرض، وأتى بدعم سخي من تجار الحروب "العيسي" وتوجيهات إخوان اليمن وتنظيمهم الدولي وبحراسة مشددة من قبل قوات الاحتلال اليمني ممثلة بالمنطقة الأولى في وادي حضرموت وميليشيات القوات الخاصة وبن عديو بشبوة. والأمر الآخر أن أغلب الحاضرين هم من المرتزقة والذي قدموا لهذه الفعاليات مقابل بضعة ريالات صرفت لهم وهو ما أكده الإعلاميون الحضارم والفيديوهات المتداولة، وكذلك بعض الشخصيات الضعيفة والمواطنون الشماليون.

الائتلاف استخدم اسم الجنوب لتمرير أهدافه الوحدوية الخبيثة، ضخ، وبدعم من حزب الإصلاح أيضا، عشرات الملايين لأجل إقامة مظاهرة مشبوهة رفعت شعارات مسيئة للجنوب والتحالف العربي، الأمر الذي يؤكد أنها تجمعات للمرتزقة ولا تمثل الشارع الجنوبي ولا أي فئة منه إطلاقا.

ونتيجة للرفض المجتمعي والمقاطعة الشعبية لأي مشاريع تعمل على تشويه قضية الجنوب او تستغلها لتمرير أجندتها ومخططاتها فقد اضطر الائتلاف إلى استجلاب الأفارقة والشماليين المنتشرين في شبوة ووادي حضرموت.

وذكرت مصادر خاصة من وادي حضرموت أن قيادات تنتمي لحزب الإصلاح بالوادي عرضت على بعض الفرق الشعبية مبالغ تصل الى أكثر من مليون ريال يمني لأجل المشاركة بالفعالية وتسجيل حضور شعبي لها ، غير أن الرفض الشعبي من قبل مديريات وادي حضرموت جعلهم بحيرة من أمرهم وسط فشل عارم توقع لها.

 

مواقف

اصطف الجنوبيون من كافة المحافظات الجنوبية خلف قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي، في رفض أي من هذه المحاولات، الأمر الذي أدى إلى إفشال جميع المخططات المعادية للنيل من الجنوب والتلاعب بصوت الشعب.

وتصدت المواقف الجنوبية لكافة محاولات الإخوان وعرقلت إخضاعها لتنظيم الإخوان المسلمين، وباءت محاولاتها بالفشل والتي كان آخرها محاولة إظهار التأييد الشعبي للائتلاف وسبقها تشكيل ما يسمى ائتلاف العيسي الذي لاقى فشلا ذريعا نتيجة لحملة جنوبية متزامنة مع أخرى حضرمية شرسة وجهت لفضحه وكشف مساعيه، والذي له أدوار مشبوهة معادية لحضرموت وشبوة وسائر المحافظات.

ويؤكد الشارع الجنوبي وسيظل يؤكد أن المجلس الانتقالي الجنوبي هو الممثل الوحيد للجنوب وقضيته العادلة، وأدركت ذلك وخرجت هائجة للشارع ضد هذه المؤامرات.

 

آراء جنوبيين

مجددا، يعبر المواطنون رفضهم للائتلاف التابع لتاجر الحرب العيسي بمحاولته عقد وتنظيم فعاليات في شبوة ووادي حضرموت، مؤكدين ان محاولات الاخوان للعودة الى الواجهة تأتي تنفيذا أجندة دولية خارجية معادية.

وقال احد المواطنين ردا: "رهان العيسي المدعوم احمرياً على حضرموت، وشلته سيفشل، جميع الناس ادركوا مدى المشاريع الوهمية التي يسعى لها الكثيرون، ولن يثقون بغير الانتقالي الجنوبي وكانت كلمتهم هي نرفض الائتلاف".

واكد الاستاذ علي باسلامة أن: "الجنوبيين يرفضون اي فعالية او اي مكون يريد العودة لباب اليمن وفرض الاحتلال بالقوة، فما عانيناه منهم خلال السنوات الماضية من قتل وحرمان واقصاء لا يغتفر".

اخيرا، يتضح من خلال الاحداث الاخيرة، وما كشفته الفعاليات الهزيلة من الحقد الدفين الذي يخبه هذا المكون للجنوب عامة، وعلى ما يبدو من تحليل للواقع فلن يستطيع هذا المكون أن ينفذ مشروعه الذي طالما افشله الجنوبيين وسيفشلونه مادامت تجري الدماء في عروق ابطالهم.

http://alomana.net/details.php?id=125230