آخر تحديث :السبت 15 اغسطس 2020 - الساعة:19:47:52
نائب رئيس "لجنة التهدئة" : عدن في ايادي امينة !
(عدن / الأمناء نت / خاص :)

قال مدير دائرة التوجيه المعنوي للقوات المسلحة والمقاومة الجنوبية نائب رئيس "لجنة التهدئة" العميد الركن علي منصور الوليدي ، في تصريحات صحفية ادلى بها عصر اليوم ، أن الوضع العسكري والامني في عدن وضواحيها مستقر وآمن وفي ايادي امينة.

نافيا ما تروج له بعض القنوات الفضائية والمواقع الاخبارية من اشاعات مغرضة هدفها اثارت الفوضى الهدامة والفتنة الليئمة بين ابناء الوطن ، وخلق حالة من الرعب والهلع لمواطنينا واقلاق السكينة العامة ، وتعكير صفوة افراح مواطنينا الامنين وضيوفنا الكرام باحتفالات عيد الاضحى المبارك.

مؤكدا أن تواصلنا مع كافة الاطراف الرسمية والوطنية والعسكرية والامنية وكافة الجهات المعنية ، مستمرة واكدوا لنا حرصهم الشديد على امن الوطن واستقراره وحماية منجزاته الوطنية العظمى التي تحققت بالتضحيات الكبيرة التي قدم شعبنا في سبيلها الغالي والنفيس وضحى من اجلها وما يزال بكوكبة من قوافل الشهداء الابرار ، والذي ودع اليوم بحزن كبير خيرة مناضليه الاخيار وعلى رأسهم القائد الفذ الشهيد البطل منير محمود اليافعي ابو اليمامة ورفاقه الشهداء الاماجد الذين سقطوا في الحادث الارهابي والاجرامي الجبان الذي استهدف معسكر الجلاء وشرطة الشيخ عثمان.

مؤكدين استشعارهم بعظمة تلك التضحيات الكبيرة والانجازات العظيمة والانتصارات الميدانية المحققة في معركتنا المصيرية الكبرى مع المليشيات الانقلابية المتمردة ومن يقف خلفها من القوى الاقليمية الطامعة في الهيمنة على المنطقة وتصدير ازماتها المتفاقمة مع المجتمع الدولي والاقليمي الى منطقتنا العربية وجعل بلادنا ساحة حرب لتصفية حساباتها ونزعاتها العدوانية الشيطانية المتهورة.
مؤكدا ان قائد المنطقة العسكرية الرابعة اللواء الركن فضل حسن محمد وعدد من القادة الى جانب عدد من اعضاء لجنة التهدئة قاموا مساء اليوم بجولات ميدانية في عدد من مناطق واحياء عدن لتلمس حالة الامن والاستقرار في العاصمة عدن وضواحيها.

وانه لا يوجد هناك تسجيل اي خروقات امنية او عسكرية او اي مظاهر مقلقة للامن والاستقرار .. وان الوضع الامني والعسكري آمن ومستقر وتحت السيطرة.
داعيا كافة القوى الوطنية والاجتماعية وعقلاء المجتمع والمواطنين الشرفاء الى المشاركة العقلانية والاسهام الايجابي في التصدي لكل من تسول له نفسه التحريض على الفوضى الهدامة وعدم الانجرار وراء الاشاعات التي يروج لها دعاة الفتنة اللئيمة.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص