آخر تحديث : الأحد 2019/05/26م (05:29)
الحرب اليمنية مثقوبه الوعاء
الساعة 02:18 AM (الامناء نت/كتب/د عبدالحكيم ناصر الحريري )


احد موسسي الثوره الجنوبيه وأبرز الشخصيات الاجتماعيه الوطنيه
احد قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي

 

سطورالحرب الحوثيه وتجاه تمركز دائرتها جنوبا يدير شؤنها الاخوان بايدي الحوثي وتحالف الاخوان كي يورطون الحوثي بحرب طويلة الامد يورطونكم في حرب استنزاف وهم يرقصون وافرح وافرح بنهم وصرواح ومارب ودعم العرسان من التحالف والضحيه الحوثي والتحالف اماالجنوب يفكرون بادخاله  بحلبة صراع للانقضاض عليه بطرق حرب بالوكاله عبر ايقاض قوى من الجنوب ارتبطة عمالتهم بهم لمصالح ماءوعبرها  يساعدوهم اذأ مد فترة الحرب والصراع بحقيقة الامرمخططه ومدروسه ولها ابعادها ويفكرون بنتائج تكون ناجحه ويشكلون مليشيات باسم حكومة الشرعيه الاخوانيه ابتداء من اللوية الرئاسه ويمدون ويتمددون بتموضع في مربعات قسمو عدن لساعة الصفر وهذا بحق خطير وخطير  وبمشاركة هذا المخطط قوى كبرى عالميه لادخال الدول العربيه في اتون حروب منهكه واستنزافيه لان المشروع الاخووصهيوني يريدون ان يكتب له النجاح وتبداء انطلاقته من عدن
اذإ القوى الحيه سواء كان بالمشروع العربي الي تقوده التحالف العربي زايد المقاومه الجنوبيه والحراك السلمي واحزمته الامنيه لابد من عمل شيئ لافشال هذا المخطط والذي سياثر ليس لدولة الجنوب وانما للمنطقه بشكل كامل والتحالف عليه اليوم ان يحسم امره وابعاد المخاطر المحدقه بالمنطقه والذي ستكون نتائجه كارثيه وايقاف اولا الدعم للشرعيه والذي يروح كله لاخوان اليمن لانهم هم الشرعيه الغطاء لابد ان يرفع باجراءات صحيحه صارمه  ولا فان التحالف سيوضع نفسه بمازق ليس الهزيمه لنفسه وانما تدمير الغايات التي تشكل له التحالف لابد من مراجعه لابجديات السياسه التي فشلت والتي ستدمر المنطقه هنالك في فرصه ممكن تفادي الانزلاق الى المجهول الكارثي هنا يجب من تقليب صفحات المرحله ومراجعة مكامن النجاح الغايب والفشل الحاصل لمرحله ليست بقريبه وانما الغريب ان صناعة الاهداف الاسترتيجيه كانت بمحاور مغلقه لاطراف ومفتوحه لاطراف تظيق درعإ وتخطط ليوم القبض على فاطمه ومن حليف استنفذ كل القدرات دون تسخر للحرب وهذه بطانه اوجدة شرخ تقوده الى الفشل او بمعنى ادق للهزيمه والهزيمه المروعه لان من بسط النجاح للتحالف اصبح في زاويه ظيقه وظيقه جدا وما تركز الحرب اليوم في اتجاه التململ نحو كسر النجاح المحسوب للتحالف نحو حدود التماس ليس كما يروجون كسر مشروع بما يسموه الانفصال من حدود الضالع الى يافع الى طور الباحه وكرش ومكيراس ماهي الا فصول لاستراتيجيه حربيه رسمة مخططها هذه القوى من مطبخ السياسه في مارب الاخونجيه واستغلال وضع ضعف التحالف والي كان من الممكن عمله هو الضغط على القوات الماربيه في تحركها بقوه في صرواح نهم ولكن يعتبرون التحالف مقام العجوز الظعيفه المتهالكه المنهاره نعم يصورون هكذا لان التحالف لم ينهض من قمقمه ويتخذ القرار الحاسم وبقوه بتحرك هذه القوات التي عاشة شهر العسل وابدعة بحنكه كيف تدير امورها بتوجيه ظربتها القاسيه للتحالف واليوم حينما نشاهد اعلامهم المركز والموجه ضد التحالف وبصوره فجه وهذا الوضع نشعر بحزن شديد خصوصا وان التحالف اغنى الشرعيه الاخونجيه بعشرات المليارات من الدولارات اضافه الى التكفل بكل الخدمات والرواتب والاعتمادات اضافه الى الثروه واصبحة الشرعيه في زمن صناعة الموت السريري للشرعيه واستنفاذ القدرات وظهور امراء حرب يلتهمون الاخضر واليابس دون عناء مكنهم ايضا في هجره مفتوحه الابواب مصراعيها والذي غلب على طابعها التعيينات التي فاقة لقيادات لقاره كامله وهذه السياسه بحد ذاتها تارق شعوب بظخامة ثروتها وهذه التعيينات لحكومه مهاجره وفاشله تلقي بظلالها جوهر الحرب الاستنفاذيه تركيعيه تقود الفاشل لفشل من يامل كتابة النجاح اليوم الدله تنزل فاضي وتطلع مليئه لوعاء مشروخ
حلم طار وامل مفقود لاستراتيجيه فاشله مثقوبة المعالم والاهداف

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
998
عدد (998) - 02 مايو 2019
اختيارات القراء
  • اليوم
  • الأسبوع
  • الشهر
تطبيقنا على الموبايل