آخر تحديث :الاربعاء 03 يونيو 2020 - الساعة:23:53:39
الشرطة العسكرية بلحج تحذر قيادة المحافظة
(لحج/ الأمناء نت / جلال السويسي)

 توترت الاوضاع فجر الاثنين بين نقاط أمنية تابعة للحزام الأمني وأطقم عسكرية تابعة للشرطة العسكرية فرع لحج.

ويأتي هذا التوتر الأمني بلحج بين رفقاء السلاح في ظل ماتم الحملة الأمنية المشكلة من الحزام الأمني وألوية الإسناد وقوة الأمن وهذه القوة محسوبة على  الانتقالي..

حسبما ورد في مذكرة  قيادة فرع الشرطة العسكرية  بلحج كما عبروا فيها بأن قيادة المحافظة كلفت قوات أمنية محسوبة على الأنتقالي في ظل  تهميشها  للقوات الخاصة والشرطة العسكرية التابعة للشرعية الى هنا والأمر طبيعي وبالرغم أنها لم تحتج على ذلك القرار وتقبلوه بروح رياضية .

إلا أن الذي لايحتمل بأن أفراد الحملة  اعترضوا مساء الأحد اطقم تتبع الشرطة العسكرية فرع لحج وهي محملة بالافراد عائدة من مهمة أمنية في مضاربة لحج تعرض أفرادها للاذلال واستفزاز من قبل نقطة أمنية  وصل الحال بأن يطلب منهم تسليم الأسلحة الشخصية لأفراد النقطة رغم التعريف بأنفسهم وايضا اطقم الشرطة العسكرية معروفة بالوانها المميزه احمر وابيض .
كما افاد قائد الشرطة العسكرية فرع لحج عبر اتصال هاتفي بأن سيارتة المدنية  الخاصة التي كانت تتواجد بها اسرتة تعرضت هي الأخرى للاستفزاز رغم التصريح بحمل السلاح لأحد اقاربة الذي كان يقود السيارة الخاصة بقائد الشرطة العسكرية.

يشار بأن الاستفزاز من قبل  أفراد الحملة الأمنية والذي اعتبر استفزاز مناطقي  وبشكل مبالغ فية جعل قيادة الشرطة العسكرية فرع  لحج  تستدعي كل افراد الشرطة وتعلن حالة استنفار قصوى  .

وقد جاء اعلان حالة الاستنفار بعد إبلاغ قيادة فرع لحج العسكرية  لقيادة المنطقة العسكرية  الرابعة ومحافظ لحج  ووزير الداخلية ورئاسة الوزراء والكثير من القيادات العسكرية والمسؤولين حيث تم إبلاغهم  بماحصل لأفراد الشرطة العسكرية من تعامل ألا مسؤول الأمر الذي  راتة قيادة الشرطة العسكرية تطاول واضح على أفرادها رغم أنها هي المخولة بمثل هذه المهام  الأمر الذي خلق توترا غير مسبوق بين الأجهزة الأمنية في محافظة  لحج .
حيث أن الأجهزة الأمنية يفترض أن تكون يد واحدة وليس العكس  كما هو حاصل حاليا يوحي إلى إنفجار الوضع بينها أن لم يتداركه محافظ المحافظة اللواء أحمد عبدالله التركي كونه رئيس اللجنة الأمنية والعسكرية بالمحافظة  وباقي العقلا بالتدخل واعطاء توجيهات بتوقيف الحملة الأمنية  المشكلة من طرف واحد وذو انتماء  سياسي معارض للدولة.

مالم نحن في قيادة الشرطة العسكرية نحمل الجهات المسؤولة بالمحافظة إي طاريء قد يحدث لاسمح الله..

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص