آخر تحديث :الاربعاء 03 يونيو 2020 - الساعة:23:53:39
غريفيث ينقذ الحوثي من عقوبات مؤكدة ولوكوك يفضح تدليسه والمليشيات تشترط 40 مليار
(صنعاء / الأمناء نت :)

جنب مارتن غريفيث، مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، ميليشيا الحوثي، من عقوبات مؤكدة كانت ستَطَالها في 15 مايو الماضي، موعد انتهاء المهلة الأخيرة لتنفيذ اتفاق ستوكهولم، وأبلغ في ذات الوقت مجلس الأمن أن الحوثيين انسحبوا من موانئ الحديدة، إلا أن مارك لوكوك فضحَ تدليس مارتن غريفيث، وأخبر مجلس الأمن أن الحوثيين منعوا الوصول أكثر من مرة لصيانة خزان ممتلئ بالنفط الخام في ميناء رأس عيسى النفطي بالحديدة.

 

وقال منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، مارك لوكوك، في جلسة لمجلس الأمن الأول من أمس: إنّ ميليشيا الحوثي رفضت السماح لفريق تقييم مخاطر خزان عائم ممتلئ بالنفط الخام منذ أربع سنوات، في ساحل ميناء رأس عيسى بمحافظة الحديدة، ما يهدد بتسرب أكثر من مليون برميل من النفط الخام، تمتد تأثيراته الكارثية من البحر إلى المحيط.

 

 

 

وترفض ميليشيا الحوثي التي تسيطر على ميناء رأس عيسى النفطي، وميناءي الحديدة والصليف، في محافظة الحديدة، السماح لفريق فني تابع للأمم المتحدة لتفريغ خزان النفط الخام العائم، واشترطت مقابل الوصول إلى خزان النفط أن تعود عوائد مبيعات النفط للبنك المركزي الواقع تحت سيطرتها في العاصمة صنعاء.

 

وبناءً على أسعار النفط الحالية، يمكن أن تصل قيمة الشحنة المحملة على متن السفينة العامة والبالغة مليوناً و140 ألف برميل من خام مأرب الخفيف إلى أكثر من 60 مليون دولار، ما يعادل 40 مليار ريال يمني.

 

يبلغ طول السفينة العائمة – منصة تصدير النفط الخام- التي تبعد 4.8 ميل بحري من ميناء رأس عيسى النفطي في محافظة الحديدة 360 مترًا وعرضها 70 مترًا، وتحتوي على مليون و140 ألف برميل من النفط الخام، لم يجرِ لها أي صيانة منذ انقلاب ميليشيا الحوثي على الدولة في 21 سبتمبر 2014.

 

وقال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية: إن السفينة العائمة معرضة لخطر تسرب ما يصل إلى 1.1 مليون برميل في البحر الأحمر، وسيمتد أثرها إلى قناة السويس ومضيق هرمز، ما قد يسبب كارثة لم يسبق لها مثيل من قبل، وستؤثر على البيئة وممرات الشحن والاقتصاد العالمي.

 

وحذر خبراء من أن ناقلة النفط العائمة يمكن أن تنفجر قبالة سواحل اليمن، ما قد يتسبب في واحدة من أكبر التسريبات النفطية في العالم.

 

ونقلت شبكة "سي إن إن" عن دوغ وير- مدير البحوث والسياسات في مرصد النزاعات والبيئة في المملكة المتحدة- قوله "نظرًا لأن المحركات لم تكن تعمل، فإن الغازات الخاملة التي يتم ضخها في صهاريج التخزين لمنع تراكم الغازات المتفجرة من الزيت المخزن لم يتم تصعيدها، ولهذا السبب هناك مخاوف من حدوث انفجار كارثي.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص