آخر تحديث :الاربعاء 03 يونيو 2020 - الساعة:19:54:05
القيادة المحلية لانتقالي لحج : الشمال يشن حربه الثالثة على الجنوب وهذه أبرز مظاهرها !!
(لحج / الأمناء / خاص :)

شخصت القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة لحج حقيقة الأوضاع الراهنة التي يمر بها الجنوب والقوى التي تحاول عرقلة تحقيق الانتصارات والنجاحات التي يحققها الجنوبيين على كافة المجالات والصعدة في محاولات منها لإعاقة استقرار الأوضاع في المحافظات الجنوبية وبالتالي عدم تمكينهم من استعادة دولتهم الجنوبية التي باتت قاب قوسين أو أدنى .

وقالت القيادة المحلية لانتقالي لحج في بيان صادر عنها تلقت "الأمناء" نسخة منه : " لما كان الجنوب قد بات قاب قوسين او ادنى من تحقيق هدفه الاستراتيجي في الحرية والاستقلال واستعادة وبناء الدولة الجنوبية الفدرالية على كامل ترابه الوطني وعلى حدود ما قبل عام 1990م ... يكون من نوافل القول ان ذللك قد ازعج قوى الشر والعدوان الشمالية والواقعين في فلكها لاريب في ذلك الامر الذي جعلها مجتمعة وفي هذه اللحظات التاريخية الفاصلة تتكالب وتكثف من حجم مخططاتها التآمرية  وحربها العدوانية الظالمة عليه – الجنوب – الأرض والانسان ... الموقع والثروة وبأوجه وطرائق وأساليب متعددة ومتنوعة ... متناسقة ومتزامنة " .

 

وأكد البيان بانه يمكن قرائه ابرز مظاهر الحرب الثالثة الموجهة ضد الجنوب  من خلال التالي :

ـ حرب مواجهة عسكرية : وعلى نحو ما جرى ويجري على حدود محافظة الضالع والحد والمسيمير وكرش والصبيحة بمحافظة لحج ومكيراس بمحافظة ابين .

ـ حرب امنية : وعلى صورة انفلات امني ـ زعزعة الامن والاستقرار ـ تهريب الأسلحة  والمخدرات والمواد الكيماوية ـ تفشي ظاهرة الجريمة بكل أنواعها ـ حرابة ـ تقطعات استيلاء على المال العام والخاص ـ فتن داخلية المحاريق والسيلة بالشيخ عثمان على سبيل المثال .. تهريب الافارقة عبر السواحل والقائمة تطول ...

- حرب اقتصادية : وتتمثل ب :ـ سياسة وافقار وتجويع واذلال ... ارتفاع أسعار العملات ... ارتفاع أسعار الوقود واختلاق الازمات ... ارتفاع وغلاء الأسعار ... تأخير صرف المرتبات والتلاعب بمواعيد صرفها ... فساد ونهب منظم للمال العام ... محاولات سيطرة واستيلاء على منابع الثروة والنفط والغاز ومناطق تصديرها ، وتفجير الانابيب الناقلة وعلى نحو ما يجري في شبوة وحضرموت ... والتلاعب والسمسرة بالأراضي والاستيلاء عليها من خلال تغيير المخططات وإعادة الصرف وما خفي كان اعظم ... فضلاً عن محاولة افراغ ما تبقى من المرتكزات الاقتصادية السيادية من وظائفها وتعطيل نشاطها لصالح تاجر متنفذ وعلى نحو ما يجري مع شركة مصافي عدن ومصلحة الطيران المدني ـ مطار عدن ـ ... وفي ذات السياق ما يجري من محاولة  السيطرة على البنك المركزي في عدن من خلال استيراد عمالة شمالية يعملون في بنك صنعاء مع الحوثي وتمكينهم من مواقع قيادية في بنك عدن وتمكين شخص شمالي تحت غطاء مسؤول رقابة البنوك من كشف اسرار البنك والنزول الى ادواره السفلى وتصوير مواقع مرور النقد او تصوير الخزائن ومغاليقها مما يمكن من فتحها وهو سر منذ أيام الانجليز حتى الان لا يعرفه الا القائمين عليها علماً ان الحوثي حاول اثناء دخول عدن فتحها ولم يتمكن .

  - حرب اجتماعية : وتتمثل بــ :ـ تراجع دور الخدمات الأساسية والضرورية للمواطنين بصورة عامة  والكهرباء والمياه والصحة بشقيها العلاجي والوقائي والصرف الصحي على وجه الخصوص مما أدى الى انتشار الأوبئة والامراض الفتاكة بصورة غير مسبوقة ومحاولة افساد الشباب بالمخدرات .

 

- حرب سياسية : وتتمثل بــ :ـ بتفريخ مكونات ومسميات بقصد خلط الأوراق ة ومحاولة ادعاء تمثيل الجنوب ... ومحاولة عقد جلسات مجلس النواب اليمني المنتهي الصلاحية  على ارض الجنوب... وفي ذات السياق محاولة استيلاء وسيطرة على المحافظات ذات الأهمية جيوسياسية المطلة على البحار والممرات المائية محافظتي المهرة وسقطرى على سبيل المثال ... ناهيك عن محاولة احداث تغيير ديموغرافي في الجنوب من خلال سياسة الاستيطان وتحت غطاء نازحين من الحرب وصرف مبالغ خيالية من عائدات ثروات الجنوب وايراداته .

- حرب إعلامية قذرة : جندت لها قنوات فضائية ووسائل تواصل وكتبه ماجورين يقومون بأدوار الكذب والدجل والزيف والتشكيك ومحاولة النيل من رموز الجنوب وعدالة ومشروعية قضيته فضلاً عن ممارسة أساليب الحرب النفسية وان هناك خلافات ستؤدي الى حرب أهلية جنوبية وان الجنوب بصورة عامة وعاصمته عدن على كف عفريت .

وختم قيادة انتقالي لح بيانها بالقول : " كل ذلك قد بات معروفاً للجميع وغير خافي على كل ذي عين بصيرة مسكونه بنضال وتضحيات شعب الجنوب وتمسكهم بعدالة ومشروعية قضيته حتى الانتصار قريباً بأذن الله تعالى بسبب صمود وتضحيات مقاومته وتشكيلاته ونخبه العسكرية والأمنية الباسلة وكل أبنائه الشرفاء " .

"الإدارة الإعلامية"

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص