آخر تحديث : الثلاثاء 2019/08/20م (01:15)
لماذا لم يحمِ الباتريوت الضالع كما فعل في مأرب ؟ وكيف أفشلت القوات الجنوبية مخطط الخيانة ؟
تقرير لـ"الأمناء" يسلط الضوء على تفاصيل المعارك وما تسطره القوات الجنوبية على أسوار بوابة الجنوب الشمالية
الساعة 07:24 PM ("الأمناء" تقرير خاصّ :)

كبدت قوات الحزام الأمني والمقاومة الجنوبية وجمع من اللواء ثلاثين بقيادة هادي العولقي "بعد انسلاخ جزء كبير من مقاتليه ومحاولتهم تغيير مسار الحرب " المليشيات خسائر فادحة وتمكنت القوات من التوغل في مناطق شاسعة وصولا لسوق الخميس وبسبب اتساع المساحة انسحبت القوات وعملت نسق موحد وأعادت ترتيبها كون القوات المتقدمة من الحزام الأمني وقلة من لواء ثلاثين وبعض رجال مقاومة العود توغلوا في رقعة كبيرة وشاسعة.

وقالت مصادر إن "أثناء ذلك التفت المليشيات الحوثية ووصلت عبر منخلة إلى حبيل ذويد وحاولت فصل مقدمة الحزام والمقاومة وعزلها ولكن كلفها ذلك عشرات القتلى والجرحى في صفوفها بسبب حنكة قائد الحزام الأمني أحمد قايد الذي أدار المعركة ليرغم المليشيات  لتراجع إلى جبل ذويد ومنخلة ".

وأضافت "حاولت المليشيات عبر متحوثين اغتيال قائد اللواء ثلاثين وقائد الحزام الأمني وباءت محاولتها بالفشل وقامت قوات الحزام الأمني بأسر المتحوثين الذين نصبوا كمينــًا بالقرب من معسكر اللواء ثلاثين".

وتابعت: " المليشيات بعد أن أوجعتها قوات الحزام الأمني والمقاومة الجنوبية لجأت إلى إطلاق صاروخ باليستيّ لتخفي هزائمها وفي ذات الوقت انتقام من الضالع لهزائمها الساحقة".

وأشارت إلى أن المليشيات تحشد إلى دمت وسوق الليل في العود، كما دفعت بعدة صواريخ إلى دمت فيما وصلت قوة كبيرة لدعم الحزام والمقاومة الجنوبية".

 

باتريوت تحمي مأرب وليس الضالع

جددت المليشيات الحوثية، الذراع الإيرانية في اليمن، قصف الضالع، جنوب البلاد، بصاروخ باليستي، فجر الجمعة.

ويعد الصاروخ هو الثاني خلال أقل من أسبوعين، حيث سقط صاروخ باليستي أطلقته مليشيا الحوثي، في منطقة سناح بمحافظة الضالع مساء الاثنين الماضي.

ونشأت تساؤلات وتعليقات حول انكشاف أجواء الضالع من حماية الباتريوت وهي الأكثر عرضة لخطر الاستهداف، على خلفية القصف الصاروخي الذي يأتي في أجواء حرب ومعارك طاحنة في مريس والعود وحمك شمال غربي الضالع مع المتمردين الحوثيين الذين انتزعوا مواقع مهمة بينها مقر اللواء 30 في العود من جهة إب.

وذهب ناشطون يمنيون إلى القول، إن باتريويت التحالف والإمارات يحمي مأرب الآمنة كثيراً والهادئة تماماً، مدينة وجبهات، حتى في صرواح، بينما الضالع ولحج جنوباً مكشوفة من دون حماية وعرضة للقصف الباليستي من وقت لآخر، خصوصاً مع اشتعال المعارك مؤخراً ومجدداً شمال غربي الضالع.

وفي الوقت الذي يشار إلى الجنوبيين كحلفاء للإماراتيين فإن حماية الباتريوت لمأرب وليس للضالع أو لحج يعيد إلى الواجهة التساؤلات حول التشكيك الإخواني في الدور الإماراتي، بينما ينعم معقل تركزهم الرئيس بحماية منظومة الدفاع الصاروخي الأشهر.

وهز انفجار عنيف مدينة الضالع، جنوب البلاد، جراء صاروخ باليستي أطلقته المليشيات الحوثية فجر الجمعة على وقع تطورات عسكرية في جبهة العود حمك ومريس.

وبحسب ومصدر محلي ؛ فإن الصاروخ استهدف معسكر حكولة بجلاس ويتبع قوات الحزام الأمني. وتصاعد الدخان الكثيف من موقع الانفجار.

 

غارات للتحالف

ومكن طيران التحالف العربي مساء الجمعة من تدمير عربة (بي إم بي) تابعة لمليشيا الحوثيين في يعيس بمريس شمال الضالع.

وكشفت مصادر محلية أن طيران التحالف نفذ غارتين، واستهدف تجمعات الحوثي بجانب سنترال العود.

وأسفرت الغارتين عن سقوط عدد من القتلى والجرحى من الحوثيين وتدمير طقم ودبابة تابعين للمليشيا.

وأضافت المصادر أن طيران التحالف ما زال مستمرا في التحليق بأجواء الضالع حتى هذه اللحظة.

 

مفاجأة

من جانبه، قال نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي هاني بن بريك : إن القوات الجنوبية في الساحل لن تنسحب،مشيرا إلى امتلاك قوة عسكرية كبيرة ستغطي كامل الجبهات.

وأضاف، في تغريدة له على صفحته في تويتر : إن "الحوثي يستعين بالتهدئة في الحديدة وخطة انتشار قوات أجنبية ليضمن بذلك وجوده في الحديدة مع حماية أممية ويسحب قواته لتفعيل جبهاته مع الجنوب للضغط علينا .

وتابع إن الحوثي يهدف من وراء ذلك إلى دفع الجنوبيين لسحب بعض القوات من الساحل.

واختتم بن بريك تغريدته بالقول: لن يكون هذا فما عندنا من الأبطال في الداخل وعلى الحدود أضعاف مافي الساحل وسترون ما سيحدث في هذه اليومين.

 

رد قاسٍ

بدوره، قال الكاتب الصحفي أديب السيد : إن "المليشيات الحوثية، تريد إظهار إنها لا تزال قوية لهذا تحاول عمل شوشرة على جبهات الحدود بعد الاتفاق مع الإخونج حلفائهم الأكثر إخلاصاً".

وأضاف في تغريدة عبر "تويتر": "ذلك يأتي بالتزامن مع الحلول السياسية التي يطرحها المجتمع الدولي".

وأوضح: "الشوشرة الحوثية واستعراض العضلات، إن لم تتوقف سيكون الرد عليها قاسٍ ومؤلم".

 

تفقد الخطوط الأمامية

من جانب آخر، نظم العميد عبدالله مهدي سعيد رئيس المجلس الانتقالي لدى محافظة الضالع زيارة تفقدية إلى الخطوط الأمامية لجبهة الفاخر شمال الضالع، للاطلاع على أحوال المقاتلين وسير المعارك في هذه الجبهة.

وأشاد مهدي بالدور البطولي للمقاومة الجنوبية والحزام الأمني وأبطال من اللواء 33 مدرع في مواجهة الفلول الحوثية المعتدية، مؤكداً على أهمية التلاحم ورص الصفوف لدى المقاتلين لإلحاق المزيد من الهزائم بالمعتدين الحوثيين.

الجدير بالذكر : إن المقاومة الجنوبية وأبطال من اللواء 33 مدرع والحزام الأمني حققوا انتصارات عديدة، وتقدموا صوب منطقة قرين الفهد غربي قعطبة، وتم تدمير عربة بي أم بي وطقمين عسكريين وقتل من فيهما وأسر العديد منهم وسط تراجع كبير للمليشيات الحوثية.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
1021
عدد (1021) - 06 أغسطس 2019
تطبيقنا على الموبايل