آخر تحديث : الجمعة 2019/03/22م (19:28)
رسالة تحت التراب من الطفل شلال إلى أصحاب القلوب والضمائر الميتة
الساعة 09:38 PM (الأمناء نت / كتبت /عبيرالميسري :)

كنت في طور التشافي بان أفيق للحياه واعود لااخوتي والعب برفقتهم,وارتمي بحضن والدتي واخرج مع والدي لشراء بعض حاجيات منزلنا البسيط المتواضع,
كنت سااتعافئ قريب بعد علاجات  كنت اقتادها لاايام طوال وبعد ألآأم شديده عصفت بجسمي ونخرت بعروقي.
وبعد فتره استيقظت وأكلت الطعام وتعافيت نسبيا ورايت ابتسامة والديي واحبابي بسعادتهم بانني أفقت وتناولت غذاء,وذهبت الئ منزلنا الصغير  بدعوة من احدئ الطبيبات اخصائيه في قسم (أطفال/حروق) وسعدت ان أعود لاأرئ اخوتي الذين افتقدتهم شهر فترة غيابي بمشفى الجمهوريه,الذي غيبني عنهم (حريق زيت) الذي مزق جلدي وأكل جسمي  الرقيق صغير البنيه الذي لايتحمل.
صحيح لايتحمل,ولكن لووجدت أيادي طيبة تخاف الله في مرأعاة الإنسان ولاسيما طفل فكان جسمي سيتعافئ, اطباء لايراعو ضميرهم في أداء رسالتهم الإنسانيةوالمهنية.
بعد أسابيع من رقودي في مشفى الجمهوريه بعدن,كنت لارئ أي اهتمام من الدكاتره والممرضين ولامبألأة ولاسيما يومي الجمعه والسبت فالكل في إجازة ويتركونا دون اهتمام.

إهمال حتئ في تغيير القسطرات التي تتلوث نظرا لانتهاء صلاحيتها وبقائها لمده طويله,فيضطرو أن ياخذو قطعه من جلدي للقشط,وهذا سببه إلاهمال ولاا مبالأه في تغيير حتئ  القسطره.

خرجت الئ منزلنا ودون مراعاة  الهواء الذي سيصيبني في جهازي التنفسي,وكنت أشكو من ضيق التنفس في بداية الحريق,لان الحرائق العميقة تلتهم وتدمر خلايا الجسم قبل تفتيت الجلد,وتضاعف في نقص المناعة,فلابد كان من تواجد طبيب اطفال عام في القسم ,فكان لايوجد طبيب مختص بالاطفال العام والصدر..لتكون معاينة كاملة للطفل.

لم يشعرو بضيق صدري وضعف التنفس الذي أعانيه منذ أن اصبت بالحريق,وكان صوب اهتمامهم بالجروح أكثر من الخلايا الاساسيه التي تتلف بعد الحريق.
كنت أتألم واصرخ من ضيق التنفس والألم الذي بصدري,ولكن لايوجد من طبيب أطفال يعاينني.

لحظة الموت اوشكت تقترب مني,فغادرت المشفئ بسبب طلب طبية اخصائيه بقسم اطفال الحروق الذي جعلتني أغادر وهي لاتعلم العواقب الصحية بان صدري يعاني من ضيق تنفس.
هي طبيبة اخصائية فيجب الاهتمام بمعاينتي من عدة اماكن قبل التعرض للهواء,لانها هي التي كانت تقول حالتي خطيره,ويمكن أن لايستمر  طفلكم على قيد الحياه,فكيف تنزلني من سرير المشفئ وحالتي حرجة,حتئ طلبت الطبيبه من والدي بان اغتسل من ماء البحر,وماء البحر الذي فية درجة الصودا عاليه جدا,فكيف اغتسل وعندي مازالت حروق عميقة,فهذا موت محدق.

 مناعتي ضعيفة ومتهالكه فكيف جعلتني أغادر الشمفئ وان خروجي سيعرضني لمشاكل صحيه مضاعفة ووخيمه.

هل سبب مغادرتي لااجل يضئل قسم الأطفال من الزحام عليه, أو تضجر وضاقو مني ومن عليلي,لكي يتم  التخلص مني بطريقة آخرئ . 

 لااريد المغادرة...فأنا متعب ياأبي وياأمي,هل من احد يسمعني.

كيف اطلع من المشفئ وانا مازلت اعاني من حروق عميقة وضعف في التنفس واطلع واتعرض لقوة دفع  هواء ملوث. 

تارة تقول الطبيبه الحرائق ستأكل الخلايا الاساسيه لانها حروق عميقة وقد تؤثر على خلايا الجسم الاساسيه وانه يجب أن تقام عملية كشط للجلد,وفجأة تتوقف هذه الهرائات وتضمحل,وتاره يجب أن يذهب الطفل يغتسل بماء البحر لااجل ازالة الجراثيم من الجلد,وتاره يجب خروجه من الشمفئ ويعود الئ البيت و يشم هواء وثم يعود الئ للشمفئ.
.
هل هذا نجاح مهنه طبيبه ذو كفأه...هل هذه انسانيه...هل هذه قلوب ذو ضمائر حيه التي شعارها اللامبألآه وعدم الاهتمام.

غادرت المشفئ إلى المنزل لااشم هواء مثل مقولة الطبيبه ,وعدت الئ المشفئ بعد عودتي من المنزل وحالتي ازدادت سؤا واختناق بالتنفس.
والدي والطبيب كانو بجانبي رأوني في تدهور بصحتي وتغيير  بلوني,وتألمت وشعرت بأن تنفسي يتقطع,والطبيب لم يستطع عمل شي,وقال الطبيب انقلوه فورا لمستشفى خاص بسيارةاسعاف,وفعلا حاول والدي أن ينقذني وهو برفقة الطبيب وكان الوقت متاخر في اخر منتصف  الليل,ونزل والدي لكي ناخذ سيارة الاسعاف..اذ  بمسؤل الإسعاف يرفض إعطاء سياره لأسباب لانعلمها..مع أن في ثمان سيارات تحت المشفئ متوقفه وغير مستخدمه..
 ولكن والدي ابئ بأن لايتركني اموت وذهب بي والدي لمستشفى خاص بسيارة عادية لاتوجد بها مواد إسعافية واكسجين,واذا أشعر أنني ساافارق نور الحياه..واشعر بتنفسي يضيق أكثر ...
وداعا" ياابي...وداعا" ياامي...
وداعا" يااطباء يامن اسميتكم ملائكة الرحمه وأتأسف للأطباء بانني سببت لهم ازعاج في مرضي,والذين لم يقوون على علاجي وتحمل عليلي....
وداعا"يااخوتي,لاتنسوني وتذكروني ذكرئ خالده سببها إهمال والأآم وضمائر ميته...لأنني عانيت ألم الحريق في جسدي وصدري..ولم يشعر بي أحد ..
وداعا"...وداعا"..
فارق الحياه شلال وهو بين أحضان والده الذي لايملك والده لاحول ولاقوة..

لماذا الرفض ياسفاح..يامسؤل الاسعافات ويامنقذ الانسانيه.

السواد الأعظم والكارثه الأخلاقية والإنسانية التي عملها مسؤل قسم الإسعاف في المشفئ بحد ذاتها جريمه..ويجب محاسبته..وإن يفضل له أن لايتقلد هذه الوظيفه  الانسانيه والافضل يقوم بشراء عربيه ويسوق بها لبيع  البطاطا ..
قتلوا شلال مرتان..عند خروجه من المشفئ وهو في حاله حرجه...وقتل نهائيا عند عودته للمشفئ ولم يجد سيارة إسعاف...
ستحاسبو أمام الله إذا لم تستطع البشر محاسبتكم..
واحمل مسؤلية موت الطفل شلال كلا من:
1.اخصائيه قسم الاطفال والممرضات.
2.مسؤل الاسعاف.
3.مديرمستشفئ الجمهورية.
4.الضمائر الميته الصامته عن كل شي ..

ونتمنى من مركز سلمان و هيئة الهلال الأحمر الاماراتي الذي أشرف علئ تحسين المرافق الصحية ولاسيما مستشفى الجمهوريه..بأن يضع بصماته الاساسيه بان يوفر اطباء وبالذات بقسم الاطفال,واطباء أكفاء مهنيا" وذو ضمائر حيه..
لكي لاتتكر قصة شلال آخر , نحن لانعلم مايجري بين قضبان المستشفيات من كوارث انسانيه..
ونشكر د/عثمان شجاع..على مابذله من اهتمام وإنسانية للطفل شلال ومع أي مريض..والذي يشكل نسبه انسانيه افضل من غيره..ويتعامل بضمير وانسانية..كان يحاول يصحح من أخطاء الأطباء ,عندما كنا نستشيره لبعض من جهل بعض اطباء..
ألف رحمة عليك ياطفلي شلال..
وحسبي الله ونعم الوكيل في كل ضمير ميت  ..

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
980
عدد (980) - 21 مارس 2019
اختيارات القراء
  • اليوم
  • الأسبوع
  • الشهر
تطبيقنا على الموبايل