آخر تحديث : الاثنين 2019/02/18م (00:54)
"منصور" و"البشير" و"الشرمي" يفنّدون أسباب تراخي الأمم المتحدة  تجاه خروقات المليشيات الإنقلابيّة
الساعة 10:06 AM (الامناء نت / خاص)

بثت قناة الغد المشرق مساء الاثنين حلقة حوارية من برنامج " خط أحمر " استضاف خلالها عبدالله إسماعيل معد ومقدّم البرنامج ضيوفا من اليمن ومصر للحديث عن تمادي المليشيات الانقلابية في تحدّيها للإرادة الدولية وتراخي الأمم المتحدّة تجاه الممارسات الحوثيّة .

خبير العلاقات الدوليّة في مركز الأهرام للدراسات بشي عبدالفتّاح ساوى بين السلوكات الحوثيّة والإسرائيلية ، حيث أوضح غن الانقلابيين يتبنّون النهج الإسرائيلي القائم على فكرة ( دعنا نتفاوض .. دعنا نتفق .. ولكننا لن نلتزم بشيء )

وقال بشير إن ذهاب وفد الإنقلابيين للتفاوض يهدف الى بعث رسالة للعالم انهم يرغبون في السلام والاستفادة من عامل الزمن لترتيب صفوفهم لخوض جولات عسكرية أخرى .

وتابع خبير العلاقات الدولية : إدّعاءات مكتب المبعوث الأممي إن تحديد وتسمية المعرقل للتسوية سيؤدي إلى فشلها غير مقبولة ، لأن هذه الطريقة  منحت المليشيات الفرصة للتمادي في خرقها للاتفاقات .

واستنكر الخبير الدولي عدم الإعلان عن مسؤولية الحوثيين عن حوادث استهدفت العاملين في المنظمة الدولية ذاتها مثل حادثة اطلاق النار من قبل الانقلابيين على رئيس لجنة مراقبة وقف إطلاق النار وحرق صوامع الغلال ومنع برنامج الغذاء العالمي من الوصول إلى المخازن التابعة له في الحديدة وهي جرائم تعلم المنظمة الدولية تماما مسؤولية الانقلابيين عنها.

وكشف بشير عبدالفتّاح سبب إبعاد رئيس فريق المراقبين الأممي واستبداله بآخر ، موضحا إن ذلك تم بضغط حوثي لعدم رضاهم عن التزام الرجل بالمهام المحددة له في اتفاق السويد وعدم مهادنته للانقلابيين .

بدوره قدّم المحلل السياسي منصور صالح ادلّة عديدة عن تراخي الأمم المتحدّة وانحيازها للمليشيات منها انعقاد الاجتماع الأخير بين وفد الانقلابيين ووفد الشرعية في سفينة في عرض البحر وهو مؤشر على عدم ثقة المنظمة في المليشيات ومخاوفها من غدرها ، ولكنها برغم ذلك لم تسمّ او تؤشر لمسؤولية المليشيات عن ذلك .

وعرّج منصور على حادثة استهداف رئيس بعثة مراقبي وقف إطلاق النار الذي منع حتى من الحديث عن الحادثة وتوجيه أصابع الاتهام للانقلابيين .

ولدى حديثه عن محادثات عمّان فضح منصور النهج الحوثي في التفاوض القائم على خلق مسارات جديدة تبعد عن المسار الحقيقي ، مستشهدا ببحث ملف الجثامين قبل ملف الأسرى الاحياء .

ورأى منصور أن الغرض من فتح ملف الجثامين هو فتح مسار جديد يستغرق الخوض فيه ربما سنوات طويلة نظرا للتعقيدات المتصلة بصعوبة العثور على مكان الجثامين ثم معرفة هويتها .

واقترح منصور على الشرعية أن تمهل المليشيات فترة محددة للالتزام ، وفي حال عدم الالتزام تلجأ إلى الخيار العسكري وبسط سيطرتها على الحديدة .

امّا وكيل وزارة الإعلام اليمنية أسامة الشرمي فقد أوضح أن ذات الأسباب التي جعلت الشرعية توقف الهجوم على الحديدة وهي الدواعي الإنسانية ، هي ذاتها ستجبر الشرعية على اللجؤ للخيار العسكري لتحرير الحديدة طالما وقف اطلاق النار لم يحل الغشكالية الإنسانية بل فاقمها .

وتابع الشرمي مخاطبا المجتمع الدولي : دعوا الشرعية اليمنية والتحالف العربي يستكملان إنفاذ الإرادة الدولية وإنقاذ المدنيين من صلف المليشيات وتبعات سياستها الى فاقمت الأزمات الإنسانية .

وحث الشرمي الأمم المتحدة على ضرورة الضغط على ايران لأنها أساس الأزمة في اليمن ،موضحا أن الملييات  لن تلتزم  بأي اتفاق مالم تأتيها الأوامر من طهران التي وجدت في الحرب اليمنية فرصة لتخفيف الضغط عنها في ملفات أخرى ، وكذا محاولتها تحقيق حلمها للوصول إلى الممر الدولي باب المندب بعد ان فقدت معظم أوراق الضغط في ملفات أخرى بينها تلويحها بين الحين والآخر بتعطيل الملاحة في مضيق هرمز .

وكيل وزارة الإعلام اليمنية أوضح إن الأمد الزمني لاتفاق السويد ليس مفتوحا ، وستأتي اللحظة التي تضطر فيها الشرعية إلى ان تلجأ للخيار العسكري .

 

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
965
عدد (965) - 14 فبراير 2019
اختيارات القراء
  • اليوم
  • الأسبوع
  • الشهر
تطبيقنا على الموبايل