آخر تحديث : الأحد 2019/04/21م (01:00)
آخر الأخبار
مخطط "فبراير" وتمكين الحوثي ..!
الساعة 09:54 PM (الامناء نت/خاص)
في فبراير 2011م، قرر حزب التجمع اليمني للإصلاح، تنظيم ما يسمى بثورة 11 فبراير لاسقاط النظام، وحشد كل اعضائه ومناصريه بين ساحات تعز وصنعاء، بعد أن فشل في عدن. وتزعم تلك الفوضى عدد من قيادات الحزب كان أبرزها حميد الأحمر، وتوكل كرمان، وخالد الآنسي، واخرون، الذين عملوا من خلال هذه الاحتجاجات على تمكين جماعة الحوثي (انصار الله) من التوسع والتنقل الى كل المحافظات اليمنية بعد كانت محصورة في منطقة محددة ومعروفة لدى الجميع وهي محافظة (صعدة) ولم يستطيعوا الخروج منها طيلة سنوات ما قبل 2011. فرحبت رموز فوضى فبراير بانضمام جماعة الحوثي الى ساحاتهم، ومكنتهم من التوغل الى كل المحافظات، وذلك ضمن مخطط مدروس ومنسق بينهما ليصل الأمر إلى حرب طاحنة تضرب اليمن شمالا وجنوبا وتصل قطر وتركيا وايران الى مبتغاها. سقط الرئيس صالح من كرسي الحكم وسلمه للذين تتلمذوا على يده مثل هادي وبن دغر وحبتور وغيرهم الكثير، ففرح رموز الفوضى وزغردوا وهرولوا الى المشاركة في العملية السياسية تراكين خلفهم آلاف الضحايا بين قتيل وجريح ومعاق. ظلوا يمارسون الكذب والضحك على هذا الشعب والتظاهر بالوطنية والأمانة، حتى أوصلوا البلد إلى حرب 2015 التي حصدت ارواح مئات الآلاف من اليمنيين وتركوا الشعب اليوم وحيدا يواجه أبشع اساليب الذل والقهر والإهانة والفقر والفوضى، بعد أن فروا ليتوزعوا بين فنادق قطر وتركيا والسعودية. فيبقى السؤال المحير هو: عن أي ثورة او انتفاضة يتحدث هؤلاء ..!؟ عن أي انتصار ودولة يتحدث أنيس منصور ومختار الرحبي وتوكل كرمان، وخالد الآنسي ..!؟ على كل من شارك في فعاليات هذه النكبة الخروج اليوم الى نفس الساحات للمطالبة بتقديم من كانوا يسمون انفسهم قيادات التغيير الى المحاكمة، لانقاذ ما تبقى من عزة وكرامة يمنية. بقلم/ #سامر_سويد 10 فبراير 2019

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
992
عدد (992) - 18 ابريل 2019
تطبيقنا على الموبايل