آخر تحديث : الجمعة 2019/04/19م (19:27)
غطرسة وتكبر والنهاية تدمير شعوب
الساعة 06:03 PM (الأمناء نت / كتب / د.خالد القاسمي)

بلا شك أن الغطرسة والعنجهية الإيرانية اليوم بتحدي أمريكا والعالم غير آبهة بالعقوبات التدميرية القادمة

سبقها غطرسة وتكبر صدام حسين الذي الغى كل المواثيق الدولية بإحتلال الكويت في أغسطس 1990 وكانت النهاية تدمير الشعب العراقي وإذلال صدام بموته شنيعة هي مصير كل متغطرس ومتجبر

ولم يكن القذافي الذي توقع لنفسه بنهاية مماثلة بعيد عن مسرح الأحداث فقد فضل الحصار على شعبه لمدة عشر سنوات مقابل أعمال صبيانية تفجير طائرات في الفضاء وقتل الأبرياء في الملاهي الليلية وتحدي للغرب بعنجهية وتكبر وجمهوريات أفلاطونية في الخيال وكانت نهايتة فضيعة لا تقل عن نهاية صدام وحكم ميليشيات مسلحة تعبث وتدمر في البلاد والعباد وتنتهك كل المحرمات

ولم يكن علي عبدالله صالح نهاية أساطير الدكتاتوريات التي قدرت على مصائر الشعوب العربية فلا زالت نتائج إنقلابه وتحالفه مع الميليشيات الفارسية يعاني من كوارثها اليمن حتى اليوم بالرغم من نهايته المأساوية على يد من تحالف معهم بالأمس

إنها مأساة الأمم حينما يحكمها الطغاة الذين ما إن يتمكنون من السلطة حتى يطبقون مقولة : نحن ودوننا الطوفان

فهل نشهد خلال السنوات القليلة القادمة سقوط العنجهية الإيرانية التي تجاوزت كل الحدود والعرف والقيم الإنسانية !!

د. خالد القاسمي

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
991
عدد (991) - 16 ابريل 2019
تطبيقنا على الموبايل