آخر تحديث : السبت 2019/02/16م (22:28)
هاني اليزيدي المستجير بالرمضآء من النار
الساعة 11:21 PM (الأمناء نت / خاص :)

طالعتنا صحيفة الوطن الإخبارية من على موقعها الإلكتروني مقالا منسوب إلى المدعو / هاني محمد اليزيدي في يوم الخميس الموافق 24/1/2019 موجها ندآء لأبناء عدن ليخاطب فيه قيادة السلطة الشرعية و قيادة المجلس الإنتقالي و جهات أخرى عديده بقضايا حقوقية تتمثل في الأراضي التي أصبحت ديدنته و عصائه المشروخة و على الرغم من إدراكنا في محتوى ذلك النداء في مقال المدعو / هاني اليزيدي رغبته الجامحة في تحقيق أهداف سياسية بغيظة جاءت في مدلولاتها تحقيق صراعات سياسية فيما بين الأجهزة الرسمية للسلطة الشرعية تجاه بعضها و الهدف الأخر إذكاء الصراعات السياسية بين المجلس الإنتقالي الجنوبي و السلطة الشرعية الدستورية لإحداث مزيد من الصراعات السياسية خدمة لتحقيق أجندات أطراف سياسية أخرى يعمل المدعو / هاني اليزيدي كأداة خلط الأوراق السياسية على مستقبل الوطن و إحداث شرخ سياسي و عرقلة للتسوية السياسية و تذكية نعرآت فئوية و إحتراب جهوي بعقلية متبلورة و دنيئة في آن واحد أرادت تكريس ثقافة عقلية نظام الحكم الشمولي البائد غير مدرك أن قواعد السياسة قد تجاوزت عقلية القوى السياسية الحالية سواء في أجهزة المؤسسات الدستورية للسلطة الشرعية و مؤسسات المجلس الإنتقالي الجنوبي و كذلك ابناء محافظة عدن الشرفآء بشكل أوسع حيث أصبحت كافة الأطراف اليوم تنشد و طن آمن مستقر مزدهر ينعم بالرخاء و الأمن و السكينه العامة ليحافظ على نسيجه الإجتماعي و سلامة أراضيه و حصنا منيعا لمحيطه الإقليمي و الدولي لا أن تختصر قضايا الوطن في زاوية حقوقية ضيقة بات فيها المدعو / هاني اليزيدي يؤدي أدوار و تنفيذ  غايات أطراف سياسية مهزومة جعلت منه اداة ووسيلة لتحقيق غاياتها الدنيئة للإبتزاز السياسي ليس إلا  و متعرية لدى مختلف فصائل العمل السياسي الواضحة بمختلف توجهاتها أصبح الغموض يكتنف المدعو / هاني اليزيدي هل فعلا ينتمي للمؤسسات الدستورية الشرعية و يمثلها? هل يتناغم مع سياسة المجلس الإنتقالي او ينسجم معه أو يمثله و قضاياه ? دون أدنى شك فهو لا يمت للمحسوبية إلى هؤلاء و لا إلى هؤلاء! مذبذبين بين ذلك! تؤكد تلك الإستنتاجات حيث بات المدعو متنقلا بين مختلف العواصم للدول تاركا مسؤولياته الوظيفية ضآربا فيها عرض الحائط مؤديا غايات خدمة لأسياده من خونة الوطن و الإنتماء إليه فعن أي و طنية يتغنى فيها المدعو و هو يؤدي أدوارا مشبوهة و يتلبس  أقمصة قذرة أكبر من حجمه الهزيل وقد  باتت ماثلة للعيان للقاصي و الداني على حد السواء! أليس أحرى بالدعو / هاني اليزيدي أن يقوم بإماطة اللثام عن الإتهامات التي نسبت إليه في قضايا تهدد الأمن القومي للوطن فيما نشره عنه  عدد من الأشخاص و السياسيين بمعرفته حول  بعض القضايا و الحوادث الإرهابية و الجريمة المنظمة المتمثلة في حوادث الإغتيالات و الجريمة المنظمة! فلا هو قام بنفي مانسبت إليه بالمعرفة و لا هو قام بالرد على من نسبوا  معرفته بها! و فيما قام بإقحام القضايا الحقوقية لقبيلة العقارب بقية خلط الأوراق في القضايا المصيرية  ألا يدرك أن قبيلة العقارب كانت ذات يوما ماء دويلة ذات إمارة حكم ما قبل الإستعمار البريطاني و أثناء فترة و جوده كأحد إمارات حكومة إتحاد الجنوب العربي فيما بات يعرف سابقا ألا يدرك أن قبيلة العقارب جذورها ضآربة في التأريخ و الهوية و الجغرافيا لمحيط العاصمة عدن! ندرك أن المدعو / هاني اليزيدي يبحث عن سرآب بقيعة يحسبه الضمآن ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئا! نعتز بأصالتنا نحن قبيلة العقارب و نذود عن أملاكنا الشرعية للدفاع عنها بالأطر الشرعية و القانونية و الدستورية ممثلة في الأجهزة الرسمية المختصة و ذات العلاقة في النظام الجمهوري في الجمهورية اليمنية إيمانا منا بأن دستور الجمهورية اليمنية على قدر مايكفل الحقوق العآمة و يصونها فهو قد كفل حقوق الملكية الخاصة و على حد السواء و على ذلك سنطرق أبواب الأجهزة الرسمية و ذات العلاقه و سنستند قوة سندنا القانوني من اللوائح و القوانين و الأنظمة التي تأسست عليها مؤسسات الدولة  و للدستور الجمهوري الذي يكفل حق الدولة العام و حقوق أملاكنا الخاصة و أحقيتنا للإستثمار عليها حيثما وجدت أملاكنا الخاصة متداخلة مع الهيئات و المؤسسات للأجهزة الرسمية للجمهورية اليمنية و سنظل رديفا و سندا متينا و عونا للشرعية الدستورية ممثلة في فخامة الرئيس  المشير / عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية اليمنية  القائد الأعلى للقوات المسلحة و الأمن . و حينما يسترشد المدعو / هاني اليزيدي لبث سمومه الفتاكة مستشهدا بتصريحات بعض القيادات الأمنية بمحافظة عدن فهذا دليلا دامغا في كونه يقوم لتحقيق أجندات أطراف سياسية ممن هم أعداء مؤسسات السلطة الشرعية و قيادتها و النظام الجمهوري  على وجه الخصوص تمنها الأمنية. وقد أصبح المدعو /  هاني اليزيدي أحد ادواتها لتكريس الصراعات التي عفى عنها الزمان و باتت من المحال تحقيقها و قد اصبح شعبنا الأبي و قواه السياسية المستنيرة و المتسلحه بالعلم و المعرفة . كم نشفق و نرثى لحال المدعو هاني اليزيدي و هو يتخبط في ثقافة مكشوفة و نفق مظلم و مستنقع قذر سيغرق فيه عآجلا ام آجلا و ستتكشف أقنعته الزآئفه لخيانته لله و الوطن و لهذا الشعب المتسلح بالوفاء و الإخلاص و سيلفظه محيطه الإجتماعي إلا مزبلة التأريخ حيث لن يجد لنفسه موطئ قدم يستند إليه أو يتكئ عليه و على ذلك ثق أيها الهاني أنه هيهات لقبيلة العقارب أن يرضخوا لإبتزازاتك للمنصب و مسؤوليتك  المكشوفه! لن يمنحوك حقوقهم بالرضاء و لا بالترهيب و الترغيب مهما بلغت التحديات القاهرة و المخاض العسير!  و مانيل المطالب بالتمني و لكن تؤخذ الدنيا غلابا ...نحن هنا قبيلة العقارب فمن أنت? و إن غدا لناظره قريب. 
الشيخ / مهدي سالم صالح العقربي 
شيخ منطقة بئر أحمد 
السبت 26/1/2019

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
965
عدد (965) - 14 فبراير 2019
تطبيقنا على الموبايل