آخر تحديث :الاحد 12 يوليو 2020 - الساعة:01:15:45
النقيب : صرف الراتب اصبح خبر يتصدر عناوين الصحف والمواقع الاخبارية
(الامناء نت/خاص)

اكد رئيس العلاقات الخارجية في المجلس الانتقالي الجنوبي د. عيدروس النقيب ان كل الحكومات الشرعية تدعي أنها تسيطر على 80 % من مساحة اليمن، والمقصود بذلك محافظات الجنوب وأجزاء من محافظة مأرب التي حررها أبناؤها بدماء وأرواح خيرة رجالهم وبدعم ومساندة دول التحالف العربي وعلى رأسها الشقيقتان السعودية والإمارات. وقال النقيب في مقال نشر مؤخرا : " نحن نوافق هذه الحكومات على ذلك، باعتبارها تمثل سلطة الرئيس الشرعي بموجب الدستور الذي ما يزال معمولا به حتى اللحظة، فماذا قدمت الحكومات الشرعية المتعاقبة للشعب الجنوبي مقابل هذه السيطرة، وما هي الواجبات التي اضطلعت بها في المناطق التي تسيطر عليها؟ " . ووجه الدكتور عيدروس النقيب عدة تساؤلات الى حكومات الشرعية قائلا : "هل يعلم الشرعيون أن المريض في الجنوب لا يلاقي شريط أسبرين في المستشفيات الحكومية؟ وأن شوارع عدن تغرق إما في جبال النفايات المتراكمة منذ سنوات، أو في بحيرات الصرف الصحي المتدفقة في سيول تفوق أضعاف ما يصل إلى المساكن من مياه الشبكة الحكومية وإما في كليهما معاً؟ .. وهل يعلمون أن اليوم الذي لا تنقطع فيه الكهرباء أربع أو خمس مرات عن بعض المناطق يعد يوم عيد يحتفي به السكان؟ وهل يعلمون أن صرف الراتب بعد عدة أشهر من انقطاعة صار الخبر الذي يتصدر عناوين الصحف والمواقع الإخبارية وغدا حدثا تتباهى به وسائل الإعلام الحكومية كإنجاز لا يفوقه إلا إنجاز الهبوط على سطح المريخ واكتشاف الـ DNA ؟؟. . . . .وهل يعلمون . . وهل . . وهل . . .وهل؟؟؟؟ ". واستطرد النقيب " أظنهم يعلمون لكن هذا الأمر لا يهمهم فلديهم الكثير من المشاجب التي يعلقون عليها فشلهم وليس من الصعب استحضار أحدها عند الحاجة وهو ابتذال يعتقدون أن لا أحد يكتشف ما فيه من سماجة وخواء ". وأوضح " ان ملخص القضية أننا أمام حالة سريالية قلما حصلت في بلد من بلدان العالم: حكومة (وبالأحرى حكومات) تدعي أنها شرعية ولا تخجل أن تتباهى بحضورها أمام الرأي العام المحلي والإقليمي والدولي دون أن تنقذ مريضاً أو تنظف شارعاً، وشعب يرفض هذه الحكومة ليس رغبةً في الرفض لكن رفضاً لفشلها وفساد أعضائها وإصرارها على التعامل مع هذا الشعب تعامل العدو مع عدوه ". مجدد تساؤله " إلى أي مدى تعتقد هذه الحكومات أن الشعب سيستمر في الصبر على فشلها وتحمل موبقاتها والسكوت على منكراتها؟ " .  وتابع " لا أظن أن هذا الصبر سيطول وهذا التحمل سيستمر، أما هؤلاء فلديهم قدرٌ يفوق التصور من الفجاجة ليواصلوا هذا المسلك الذي لا يليق إلا بمن يستظل بستارة الخداع ويتدثر بلحاف التضليل ". 

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص