آخر تحديث : الاربعاء 2019/08/21م (11:51)
الشـهداء وجمعيـات الارتزاق باسمـائـهـم
الساعة 10:23 PM (الأمناء نت / كتب /ابو زيد الحنشي)

سلامً على ارواحكم الطاهــره الزكيه التي روت تراب هذا
الوطن سلامُ عليكم ايه الشهداء المختارون من بين
هذه الامـه التي لم ترى الا ما ستكسب وكم تجني
من مصالحهـا الدينويه الظيغه امه نزعة من قواميسهـا
الاخلاق والقيم النبيله امه تجردت من اسلامها واصبحت حامله اسمه لاغير، امه لم تترك حرمـة الا وانتهكته ووصل بها الحال والمال با انتهاك حقوق الشهـداء والنصب باسم الشهـداء والاحتيـال باسم الشهـداء وتشگيل جمعيات وهميـه باسم الشهـداء الى هنـا وصلتم الى هنـا تعديتم الم يكفكم ما اخذتموه من حقوق الاحيـاء بل انكم امتم الحي واحييتم الميت ولم تكتفو وهل انتم موعودون بحياه اخر? بعد هذه 
الحياه ام ماذا..؟
تسلب حق امً حرمة من فلذه كبدة او اطفال يتمو لفقد اباهم او ارمله فقدت زوجها سقطو شهـداء دفاع عن هذا التراب وعني وعنك ايه اللص لكي تنعم باالعيش في منزلگ بامان تخجل النفوس ونذرف الدموع حزنً عن فراقگم ونطلب العفو والصفح منگم لعدم استطاعتنا توقيف فسدة الارض باالاكل والنصب باسمائكم.

وفي ختام قولي اقول ماقاله الشاعر:
يا شهيـداً أنـت حـيٌّ ****ما مضى دهرٌ و كانـا
ذِكْرُكَ الفـوّاحُ يبقـى ****ما حيينـا فـي دِمانـا
انـت بـدرٌ سـاطـعٌ ****ما غابَ يوماً عن سماناً
قد بذلتَ النفسَ، تشري ***بالـذي بِعـتَ الجنانـاً
رَدِّدِي يا ارضُ لحنـاً ****عن شهيدٍ فـي رُبانـا
و اْكتُبي تاريـخَ شَهْـمٍ ****راحَ كي يحمي حمانـا
دثِّريـهِ يـا روابــي ****توِّجـيـهِ الأُقحـوانـا
و اْذكري دوماً شهيـداً ****قـد أبـى إلّا الجِنانـا
ربمـا نلـقـاهُ فيـهـا ****فـنـراهُ، وَ يَـرَانـا

ابوزيـــــد الحنشي
#عـــــدن

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
1022
عدد (1022) - 20 أغسطس 2019
اختيارات القراء
  • اليوم
  • الأسبوع
  • الشهر
تطبيقنا على الموبايل