آخر تحديث : الخميس 2019/03/21م (01:56)
كنت اظن ولكن ..!
الساعة 06:42 PM (الأمناء نت / كتب / ميثاق عبده)

تلك هي الشطحات " التي لن تتوقف وتلك هي الهفوات التي تستمر " في خطاها  هو ذاك الوقت وهو ذاك الزمن " هم في تاريخ يسجل وهم في ذكريات تطوي سجلات العظماء" الذين برزت شماريخ تاريخهم في مسيرات مخلدة والمخلدون في ذاكرة التاريخ قد قضى نحبهم في الوقت ذاته

 


كنت أظن ان هولا ء هم المكافحون في سبيل الوطن " وكنت اظن انهم الأبطال للدفاع عنه، ولكن خاب الظن ماكنت أضعه في تصويري للواقع المرير " الذي أحطه في خيالي وماتتراكم تلك الاحاسيس والشعوربالتأمل في وضع حرب ابكت وافزعت احزنت وشتت قتلت ودمرت ،

 

كنت اظن أن الامور والاوضاع ستتحسن"  ويتسير حياة  المواطن واجلائة من تبعات المأسي والا لآم  لكي ينعم بالعيش لكرامته واستقرار في أمنه وسكينته في منزله

 


لازلت في حلم وأمل سياتي لغد" جديد ومستقبل باهي بنوره المشعشع ليعيد للمواطن طاقته المفقودة ويستعيد مافقده  ، بعد مرحلة كئيبة كانت لم تخطر على بال احد

 

اخجلتني تلك الكبريا والغرور والتباهي بالبجاه والرفعة والمكانة لااحد المسؤلين في السلطة واصوات المواطنين والسكان يستجيرون من عبث أو من أقصاء، حل وحصل بهم الإ ان هذا المسؤل ضل ينفر من الدعوات التي سيكون محاسبا عليها امام الله

 

المسؤلية ومعرفتها لن تكون هي الحصول على فرصه الاستيلاء على النهب والبسط وفرض الهيمنة على كل اشبار الارض " وبقاعها المسؤلية لن تمنح لك السيطرة على كل الممتلكات العامة وحماية الناهبين للارأضي وابتزاز الحقوق والتنصل عليها

 

المسؤلية  والمسؤلين في خلاف لم يتوافق كل معنى مع الاخر ولهذا السبب لم تكن المسؤلية في اتجاهها الصحيح ولا يكون العمل مرتقيا في وجود الفجوة الحاصلة بين معنى المسؤلية وامانه المسول

 


لن أجد مثقال ذرة من ظمير ولن احس بشي امامي يخطر،لعل تصلح امور المسؤلين ومعالجة قضايا المواطنين " لن اتفائل  في ضل وجود عصابات تنهش من اموال الناس اصابني الملل من وجود وتواجد لصوص تبارز الشعب أصابها الهوس في حب الذات وتكديس الاموال فمتى ينشا الظمير وتنتعش اخلاقيات الانسانية للإحساس مايعانية الشعب الذي اصبح في عطش لكي يرتوي ولو برذاذ من ظمائر المسؤلين

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
979
عدد (979) - 19 مارس 2019
اختيارات القراء
  • اليوم
  • الأسبوع
  • الشهر
تطبيقنا على الموبايل