آخر تحديث : السبت 2019/01/19م (22:22)
في وداعية الرجل الطيب..!
الساعة 06:20 PM (الأمناء نت / كتب/ ثروت الجيزاني)

لم اعهد احدا مثله اختزل طبعه في اسمه

 بل كانت اخلاقه لها كل النصيب من ذلك الاسم الطيب
 كنا على الدوام نتحدث في كل شئ قال لي ذات يوم:ذهبت لوالدي وانا طفلا صغيرا اسأله لماذ اسميتني بالطيب فجل اقراني اسمائهم معلومه مثل محمد واحمد و عبدالله فأسمي بينهم غريب
قال لي الطيب رحمه الله :تبسم ذلك الاب العظيم الامي وقال اردت ان يكون لك نصيبا من اسمك واضاف ان اسم الطيب صفه من صفات الرسول سيدنا محمد  عليه الصلاة والسلام
واليوم وبعد رحيلك اتذكر ذلك الحديث وانا استمع للمراثي واقراء للتعازي على صفحات الصحف وفي صفحات التواصل الاجتماعي اجد ان هناك إجماع على إن اسمك ياصديقي وأخي كان له نصيب كبير من اخلاقك وطبعك
نم قرير العين فقد اثرت على نفسك وصحتك وجاهدت حتى تجمع كل الناس في حب ووئام
 لم يثنيك مرضك وتقدمك في السن عن تواصلك مع الناس كل الناس ففي صرحك هذا الذي بنيت
جمعت كل الطيف لم تستثني احدا وكل واحد منا يشعر انك صديقه الحميم وكل يوم يمر نزداد ادراكا الى عمق علاقاتك في هذا المجتمع علاقات مبنية على الحب والود
اليوم ونحن في حضرت وداعيتك نؤكد ذلك ياصديقي ففي هذا التجمع الكبير الوان الطيف في المجتمع التقى ليعزيك وكلهم يرددون

رحم الله الطيب الرجل الذي له نصيبا كبيرا من اسمه

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
793
عدد (793) - 14 نوفمبر 2017
اختيارات القراء
  • اليوم
  • الأسبوع
  • الشهر
تطبيقنا على الموبايل