آخر تحديث : الاربعاء 2018/12/12م (12:58)
مدير مستشفى ردفان لـ"لأمناء": نشّطنا العديد من الأقسام وأجرينا 150 عملية جراحية ناجحة خلال الأشهر الأخيرة
الساعة 09:31 PM (الأمناء نت / حاوره/ رائد الغزالي :)

قال الدكتور علي محسن الحنشي مدير مستشفى ردفان العام بمدينة الحبيلين في مديرية ردفان بمحافظة لحج، أن "المستشفى شهد تفعيلًا للعديد من أقسامه، التي اجتهدنا في إعادتها للعمل".

وأضاف في حوار مع "الأمناء": "إن من تلك المنجزات العملية التي تحققت داخل المستشفى الذي يقدم خدمات لمديريات ردفان والمديريات الأخرى المحيطة بها في نطاق محافظة لحج، والتي قمنا بها بعد وضع خطة تحسين العمل داخل المستشفى وبالاحتياجات، ونفذنا من تلك الخطة تنشيط العمل في مختلف الأقسام والتخصصات المتوفرة لدينا وأهمها العمليات الجراحية العامة ؛ حيث بلغت العمليات خلال الأشهر الأخيرة للعام الحالي 2018م أكثر من 150 عملية جراحية ناجحة، وأما عدد المرضى الوافدين إلى المستشفى فيصل عددهم ما بين 4000 إلى 5000 حالة في الشهر الواحد، أي أن المستشفى يرتاده أكثر من مائة مريض باليوم الواحد وهذا ما شكل علينا عبئاً كبيراً نظراً لشحة الإمكانيات وغلاء الأسعار".

وتابع: "تعاقدنا مع أكثر من ?? شخصًا ما بين طبيب وممرض وفني وحارس ومنظف لتغطية جزء من النقص الموجود في الكادر ولمواكبة التوسع في العمل، وكذا إعادة  ترتيب وتنظيم العمل الإداري من خلال التشديد على الانضباط الوظيفي، ووضع آلية لصرف الحوافز والمكافئات وإحداث عدد من التغييرات في مختلف المستويات الإدارية، وتنظيم عقد اللقاءات والاجتماعات وتفعيل عمل مجلس إدارة المستشفى وأرشفة مختلف الأعمال، وقمنا أيضاً بصيانة شاملة للكثير من الأجهزة والمعدات وشبكة الكهرباء وشبكة الماء والمجاري في بعض الأقسام وكذا صيانة المولدات الكهربائية والأبواب والنوافذ والسرائر، إلى جانب صيانة سيارة الإسعاف أكثر من مرة ، بالإضافة إلى تركيب أحواض جديدة للغسيل في أقسام الطوارئ والأطفال والمطبخ، وركزنا وشددنا على النظافة وبمتابعة مستمرة، بالتنسيق مع صندوق النظافة بالمديرية، اجتهدنا لتوفير أدوية خاصة بالطوارئ في صيدلية المستشفى رغم عدم تغطيتها للاحتياج، وقمنا بفتح مخزن للأثاث والمعدات، وتجهيز مخزن للأغذية".

وقال الحنشي: "استهدفنا 46 متطوعة من المناطق الريفية، بتنفيذ دورتين في مجال الإسعاف الأولي وهذا يحدث ولأول مرة داخل المستشفى وتم بالتنسيق مع مؤسسة رواد التنمية وحقوق الإنسان، وتم استكمال سور المستشفى الخلفي بدعم من المجلس الأهلي، كذلك تشغيل جهاز السونار وتخطيط القلب بقسم الطوارئ، وتم إعادة تشغيل عيادة الأسنان بعد توقف دام أكثر من ثمان سنوات من خلال صيانة كرسي الأسنان على نفقة قيادة اللواء الخامس دعم وإسناد ممثلة بالعميد مختار النوبي، وتوفير كافة متطلبات عملها من معدات وأدوات ومواد".

وفيما يخص الدعم الذي قدم للمستشفى قال الحنشي: "حصلنا على بعض الأجهزة والمعدات والأدوية والمستلزمات الطبية والأثاث من منظمات الصحة العالمية (WHO) والهيئة الطبية الدولية (IRC) وبرنامج الغذاء العالمي (WFP) ومكتب الصحة بمحافظة لحج، كذلك حصلنا على عدد 2 مكيفات سبليت كبيرة لقسمي النساء والأطفال وكذا استلام ماكينة كهربائية بقوة 10 ك. كدعم من قيادة اللواء الخامس دعم وإسناد لتغطية جزء من انقطاعات الكهرباء، وحصلنا على دعم لشراء ثلاثة خزانات  بلاستيك بأحجام مختلفة لخزن الماء و الديزل، وحصلنا أيضا على دعم من قيادة اللواء الخامس في تحسين الجانب الغذائي للمرضى والمناوبين، كذلك تم توفير جهاز C.B.C لفحص الدم الشامل كهدية من مصنع أسمنت الوطنية، ونحن نقوم حالياً بتجهيز ثلاثة أقسام هامة وجديدة للمستشفى وهي (حديثي الولادة، الإنعاش، وغرفة عمليات ثانية)".

وأضاف : "علمًا أنه وفي زيارة لمحافظ المحافظة الأخ المناضل اللواء / أحمد عبدالله التركي التي كانت قبل حوالي ثلاثة أشهر تكرم مشكوراً باعتماد 15 مليون ريال يمني لشراء جهاز أشعة سينية وأجهزة طبية أخرى والتي ما زلنا في انتظارها حتى الآن، كما وجه بإضافة 300 ألف ريال يمني إلى المخصص الشهري للمستشفى وعلمنا فيما بعد إنه تم اعتراض ذلك التوجيه دون معرفة الأسباب، وهذه رسالة نوجهها للأخ المحافظ بأن يتم النظر في هذا الجانب بتنفيذ تلك الوعود".

وتابع :"لكن المستشفى بات في أمس الاحتياج إلى إعادة تجهيز وتأثيث وتوسعة رأسياً وأفقياً بشكل عام، ولكننا هنا يمكننا تلخيص أهم المتطلبات والاحتياجات التي نأمل من الجهات المعنية توفيرها أو المنظمات، وتلك المتطلبات التي نحتاجها لتحسين العمل داخل المستشفى بشكل أكبر هي توفير عدد من الأجهزة الطبية منها جهاز أشعة سينية حديث وجهاز السونار وكافة المعدات الجراحية التخصصية (جراحة عامة ، جراحة نساء وولادة ، جراحة عيون ، جراحة أذن وأنف وحنجرة ، جراحة عظام ) وتوفير مولد كهربائي كبير قوة 100 كيلو وات، ونحتاج لتوفير سيارة إسعاف جديدة، وتوفير أجهزة إلكترونية مختلفة للعمل الإداري ومختلف الأثاث المكتبي ، كذلك توفير كافة الأجهزة والمعدات الضرورية لتشغيل الأقسام التي باتت قيد التشغيل وهي : (غرفة عمليات ثانية، قسم إنعاش، وقسم حديثي الولادة) ونحتاج دعم في الجانب التأهيلي بإعادة تأهيل وتدريب الكوادر المتوفرة ودعمنا بالكادر الطبي النوعي الغير متوفر من مركز المحافظة".

وأضاف: "نطالب بزيادة مخصصاتنا المالية في القريب العاجل لكي تواكب عملية التوسعة والتطور داخل المستشفى  مثله مثل أي مستشفى عام يخدم أكثر من أربع مديريات مجاورة، نطالب الجهات المعنية أيضاً بسرعة تسديد الديون المتراكمة على المستشفى من سنوات حتى نستعيد ثقة من لهم ديون علينا وبراءة للذمة".

 

وختم مدير مستشفى ردفان الدكتور علي محسن الحنشي حديثه بالقول "أستغل حديثي لـ"الأمناء" بتقديم جزيل الشكر وخالص التقدير والعرفان لكافة الموظفين في المستشفى الذين يبذلون جهودًا جبارة وبتفانٍ ومسؤولية وحرص دائم ولكل من ساندنا وقدم لنا يد العون والمساعدة ، وأخص بالذكر القائد المناضل العميد /  مختار النوبي قائد اللواء الخامس دعم وإسناد، والمناضل اللواء التركي على تشجيعه وتلمسه أحوال المستشفى، والمناضل عميران ناصر الجهوري مدير مديرية ردفان على تشجيعه، ولكافة القيادات الصحية على مستوى المديرية والمحافظة ، وأيضاً لكل القائمين على المنظمات الداعمة للمستشفى باستمرار، وإلى كل من كانت له بصمات حانية في دعمنا أو مساعدتنا على تحسين الخدمات الطبية المقدمة داخل المستشفى".

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
793
عدد (793) - 14 نوفمبر 2017
تطبيقنا على الموبايل