آخر تحديث : الثلاثاء 2018/11/13م (23:13)
وثائق خطيرة تكشف سجونًا سرّيّة .. تعرف على دولة الإخوان السرية...!
الساعة 12:29 AM ("الأمناء" غرفة الأخبار:)

كشف أحد المواقع الخليجية أنّ حزب التّجمع اليمني للإصلاح، الذراع الإخواني في اليمن، لا يكتفي بتطويع وأخونة المؤسسة العسكرية فحسب؛بل بدأ بتقمص دور الدولة ببناء السجون بشكل سريع لاحتجاز عشرات المعتقلين والمختفين قسريًا من المناهضين له".

وقال موقع "العين الإخبارية" : إنّ "توجيهات صادرة عن د.علي الأعوش، النائب العام في اليمن، إلى القاضي /عبدالواحد منصور، رئيس نيابة استئناف محافظة تعز، كشفت عن جانب من الملف الأسود للمعتقلات السرية التي تديرها جماعة الإخوان الإرهابيّة في المدينة جنوبيّ البلاد.

وحصلت "العين الإخبارية" على وثائق توضح إحالة عدد من المعتقلين، بينهم "أحمد عبده علي" إلى النيابة العامة، بغرض النظر بقضيته وإطلاق سراحه، إلّا أنّ الوثيقة كشفت أنّ القياديّ لدى حزب "الإصلاح" في تعز/ضياء الحق الأهدل، يرفض تحويل المذكور بصفة غير قانونية.

 

المعتقلات السّرّيّـة!

الوثيقة أثارت ردود فعل واسعة، واعتُبرت جزءًا من حقائق المعتقلات السرية التي يديرها إخوان اليمن، دون امتلاك صفة أمنية أو قضائية.

والمعتقل "أحمد عبده علي"، أحد أبناء مديرية "الشمايتين" باليمن، ولا تملك قيادة الإخوان ضدّه أيّ تهمة؛حيث أصبح اعتقاله "قضية رأي عام"، ولا تمتلك قيادات الإخوان أدلّة تثبت وقوفه خلف أي جريمة.

كما أنّ ذلك يضع القائمين على معتقل "سجن النّهضة" غير القانونيّ ؛ في مأزق في الكشف عن أسباب عدم إحالة قضيته إلى النّيابة أو الإفراج عنه.

 

سجلّ أسود للإخوان في تعز!

كما حصلت "العين الإخبارية" على وثيقة أخرى قديمة وجهت من شيخ المنطقة ومحامي المعتقل، مطالبة النيابة بالإفراج عن المذكور أحمد عبده علي المحتجز في "سجن النهضة" منذ 3 أعوام؛فيما خاطب رئيس النيابة على المذكرة ذاتها/ضياء الحق ؛بإطلاق سراحه، ما يعد سجلا أسودًا على إدارة جماعة الإخوان الإرهابية سجونًا سريّة خارج الدولة.

وثيقة أخرى حديثة مسرّبة حصلت "العين الإخبارية" على نسخة منها،تكشف عن توجيه من أحد عقّال الحارات في مدينة تعز إلى مسؤول "سجن النّهضة" يطالب بـ إطلاق سراح معتقل آخر يدعى سامي محمد محمد علي.

وبالوثيقة ذاتها يوجّه وكيل محافظة تعز لشؤون الدفاع والأمن، العميد/عبد الكريم الصبريّ، إلى "ضياء الحق" بـ إرسال المعتقل إلى النيابة.

وطالب التوجيه بالإفصاح عن التهمة التي تقع على المعتقل، وتطالب بإطلاق سراحه حيال ذلك،أو إحالته إلى النيابة؛ ما يعني أنّ قيادات الإخوان الإرهابية تقف خلف جرائم الاختطاف والإخفاء القسريّ التي طالت عددًا من النّشطاء والمدنيّين.

 

ناشطون في سجون الإخوان!

ويقبع في سجون إخوان اليمن في تعز، عدد من الناشطين المختفين قسريًا ويتصدّرهم أيوب الصالحي وأكرم حميد، اللذان تؤكد أسرتاهما عدم معرفة أماكن احتجازهما ــ حتى اللحظة ــ ولا يسمح لأسرتيهما بالتّواصل معهما.

ومثّـلت جريمة اختطاف القياديّ في الحزب الاشتراكي اليمني في تعز/أيوب الصالحي في 12/6/2016م. وإخفائه قسرًا لما يقارب 3 أعوام حتى الآن حدثـًا مأساويًا في مستوى تطوّر الجريمة واستمرارها، كما لا يزال المصير مجهولاً للنّاشط الحقوقيّ/أكرم حميد؛ما أثار القلق في أوساط النّاشطين الشّباب.

وبحسب تقرير حقوقيّ لـ اللّجنة الوطنيّة للتحقيق في ادعاءات انتهاكات حقوق الإنسان في اليمن؛ فإنّ 16 سجنّا سريّا تدار من قبل جماعات لم تسمِّها، إلّا أنّ الوثائق الرّسميّة تثبت أنّ حزب الإصلاح الإخوانجيّ يملك حصة الأسد من هذه السجون غير الخاضعة للقانون.

وقوبلت التصرفات الإخوانية الإرهابية بتنديد من قبل ناشطين يمنيين؛حيث أبدى الصحفي اليمني/وجدي السالمي، في صفحته على موقع "فيسبوك"، استغرابه من مخاطبة رئيس النيابة العامة في تعز، للقيادي في حزب الإصلاح/ ضياء الحق الأهدل، بالإفراج عن المختفيّ قسريًا/أحمد القباع، وهو مختطف آخر، ومطالبته بإرسال الأوليّات مع الأطراف للتّصرّف.

وأكّد خبراء لـ"العين الإخبارية" أنّ الوثائق المسرّبة تثبت وقوف إخوان اليمن خلف سجون سرية تقيد حريات اليمنيين دون وجه حقّ؛ وهي جريمة لا تسقط بالتقادم.

وأشاروا إلى أنّه لا يجوز التذرع بأيّ ظرفٍ استثنائيٍ كان، سواء تعلق الأمر بحالة حرب أو التّهديد باندلاع حرب، أو بانعدام الاستقرار السّياسي الداخليّ، أو بأيّ حالة استثناء أخرى، لتبرير الاختفاء القسري وفقًا للمادة الثانية من الاتفاقية الدولية لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري.

 

سجون لـ آلاف المعتقلين!

وتكشف معلومات خاصّة بـ"العين الإخبارية" عن تحويل إخوان تعز منشآت حكومية سجونًا خاصة، أشهرها: مدرسة "باكثير" ومدرسة "النهضة" وسجن "الجهاز المركزي" وسجن "المعهد الوطني" وسجن "نيابة الأموال" إلى جانب سجون سرية في منازل شمال وشرق المدينة.

كما يدير الجناح العسكري للإخوان معتقل "المعهد الوطني" ومدرسة "النهضة" ومبنى "نيابة الأموال العامة" وجهاز "الرقابة والمحاسبة" و"اتّحاد نساء اليمن" ومدرسة "باكثير" ومنزل "حمود الصوفيّ".

وذكر ناشط حقوقي لدى لجنة المخفيّين قسرًا في تعز لـ"العين الإخباريّة" ، فضّل عدم ذكر اسمه: إنّ اللجنة لديها 30 بلاغا بحالات إخفاء قسريّ في تعز.

وأضاف أنّ أحد السجناء فقط خرج من سجن "المعهد الوطنيّ" كشف عن قرابة 500 سجين، وهو أحد السّجون الخارجة عن القانون ويتبع فصائل الإخوان المسلحة.

وكانت اللجنة الوطنيّة للتحقيق في ادّعاءات انتهاكات حقوق الإنسان ؛ قد باشرت عملها بشأن (27) واقعة اعتقال تعسّفيّ وتعذيب وإخفاء قسريّ قامت بها جماعة الإخوان الإرهابيّة في محافظة تعز.

وأتاح تسترّ الإخوان تحت مظلـّة المليشيّات العسكريّة، بقاء تلك السجون على حقيقتها والتي من أبرزها: المعهد الوطني ونيابة الأموال العامة، التي رفصت الجماعة بتسليمها للأجهزة اليمنية المعنيّة.

وبحسب خبراء حقوقيّين، فإنّ أبشع الأنواع من التعذيب تمارس بحق المختفين قسرًا، يصل إلى حدّ حرمان المعتقلين من شرب المياه النقيـّة،ويتمّ إعطاؤهم مياها مالحة.

وأكد معتقلون أُفرج عنهم أنّ جميع من في السجون مصابين بأمراض الكلى، من بينهم أشخاص يعانون من فشل كلويّ،إلى جانب تعرّضهم لتعذيب جسدي بشع.

 

هكذا يعذّب الحوثيون المعتقلين!

بدورها، قالت صحيفة "حفريات" المصرية: إنّ "منظمة حقوقيـّة يمنيّة كشفت أنّ حالات التّعذيب التي تعرّض لها المختطفون والمخفيّون قسراً، والمعتقلون تعسفياً، في سجون الحوثيّين، بلغت 950 حالة.

وأضافت "رابطة أمهات المختطفيّن في اليمن ــ في تقريرها النوعيّ الأول ــ عن التّعذيب وجرائمه في اليمن، الذي تمّ إعلانه أمس الأول، في مؤتمر صحافيّ في محافظة تعز، وسط البلاد، أنّ حالات القتل تحت التّعذيب والتّصفيّة الجسديّة في أماكن الاحتجاز بلغت 128 حالة موثّقة، حتى تاريخ إصدار هذا التقرير؛ منها 71 حالة تعذيب حتّى الموت، و48 حالة تصفية وإعدام في السّجون، وفق ما أوردت "العربيّة".

وأشار التّـقرير إلى أنّ صنعاء تصدّرت المركز الأوّل بين المحافظات من حيث التّعذيب، بواقع 144 حالة، تليها محافظة الحديدة بـ 121 حالة، وإب في المرتبة الثالثة بــ 88 حالة، وذمار في المرتبة الرّابعة 87 حالة، ثم محافظة تعز 80 حالة، ثم محافظة عدن 35 حالة، وتوزّعت بقية الحالات على المحافظات الأخرى.

إلى ذلك، كشف التقرير قصص تعذيب مروعة، منها؛ إدخال الإبر في أنوف بعض المختطفين، وإحراق بعضهم بالموقد ــ الشّولة ــ حتى تذوب جلودهم بالنار، فيما يتم إدخال ثعبان على المختطفين وهم مقيديّ الأرجل، ما أصاب بعضهم بالسّكريّ.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
793
عدد (793) - 14 نوفمبر 2017
تطبيقنا على الموبايل