آخر تحديث : الثلاثاء 2018/11/13م (23:13)
قصة حب
الساعة 11:04 PM (الأمناء نت )

هذه الكلمات شظايا تبعثرت حزنآ على شابان (ماريا والعبيدي)وقعا في الحب لثمانيه اعوام، لم تجد ماريا كلمات او احرف  ولا تعبير تصف قصه حبها الا انها شبهت حبيبها "بالجنه"

شاب من محافظه مارب يدعى العبيدي يقيم في الامارات (ابوظبي)ظل يتابع فتاه اسمها ماريا عبر مواقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" فاعجب الشاب بالفتاه ودخل لمحادثتها في الماسنجر،بدأ الحديث بكلام عفوي وهمسات صباحيه ومسائيه واستمر الشاب على هذا الحال لشهور دون كلل او ملل، دون ان ترد ماريا على محادثاته حتى شعرت الفتاه بجديه الصداقه  

ويوم بعد يوم بدأ الاهتمام والالفه تنشأ وتتبلور بينهما دون ان يشعران حتى وقعا في الحب، استباح الحب قلب ماريا التي لم تكن تتواقع بانها ستقع في الحب  لثمانينه اعوام بنهارها وليلها،لتجد ماريا نفسها ضعيفه امام هذا الشاب الذي احببته ووهبت اخلاصها له، لم تشعر ماريا بلحظات الضعف هذه الا عند محادثه هذا الشاب،وبعد ان قيد قضبان الحب في سجون العشق اسر قلب ماريا وبدءا بالتعارف اكثر فاكثر فاعجب كل منهما بالاخر،طلب العبيدي الزواج من ماريا ثم انتقل من ابو ظبي  الى جده للعمل في قاعه (البدر)،ليقترب من ماريا ليطلب يدها للزواج،كانت ماريا غير مستوعبه للفكره ببعض الشيئ لانها لا تعرفه شخصيآ او تعلم عن اسرته وانتمائه،فطلب منها بان من حقها ان تسال، ثم اتصلت اخت العبيدي لتاكد لاماريا بان اخيها يريدها للزواج لكن ماريا لم تطمئن بهذا الاتصال، وبعد شهور اتلصت ام العبيدي لماريا لتخبرها بان ابنها يعشقها ومتيم بها ويريد ان يتزوجها،بعدها ماريا اخبرت حبيبها بالحي الذي تسكن فيه،فكان العبيدي يترك عمله ويذهب الى هذا الحي الذي تسكن فيه حبيبه قلبه،وذات يوم ذهبت ماريا الى حفله اقيمت بالقاعه التي يعمل بها فارس احلامها، وسالت عنه فرئته واسترق النظر اعينهما،واشتعل الحب حبآ ورسما خارطه طريق لحياتهما في المستقبل،اشترى العبيدي شقه استعدادآ للزواج، ولم يكن كل منهما ينام حتى يطمئن على الاخر،غمرت السعادة حياتهما بالحب الطاهر،وبعد سبعة اعوام قرر العبيدي ان يطلب يدها من اسرتها ويتم الزواج،احتارت ماريا ماذا ستقول لاسرتها؟!وكيف ستواجههم؟!كسرت كل حواجز الخوف! واعطت العبيدي رقم اخيها ليطلب يدها، ومن هنا بدأ الالم حيث رفض اخيها طلبه وقوبل بالرفض فتحولت  الضحكات الى بكاء والفرح الى حزن والامل الى آلم والحب الى ماساءه، ثم اتصل العبيدي الى ام ماريا ليخبرها بانه يريد ابنتها للزواج وانه مستعد لتنفيذ كل الشروط،لكن الام وقفت حاجز منيع بين العاشقان،واخبرته بانه ليس الشاب المناسب لابنتها، لانها تريد ابنتها بان تتزوج ابن اخيها،وطلبت منه الابتعاد عن ماريا، انصدم العبيدي بالموقف المؤلم وتقطع قلبه حسره ولم يعد يفكر الا بالموت،وتعاطى كميات كبيره من الدواء ،وتم اسعافه الى المستشفى عمل الاطباء للعبيدي غسيل معده،اما ماريا فقد  هرعت تبكي المآ ووجعآ وانهارت!!، وكان قلبها يتكسر ويتحطم الى اشلاء، شعرت بشوكة تقتلها بصدرها ودمع عينها لا يتوقف!!،بقيت ايام لا تتحدث مع احد وامتنعت عن الطعام والشرب!!،وهددت ام ماريا ابنتها، ،واستخدمت العنف،صادرت هاتفها،ومنعتها من الطلوع خارج المنزل،اعتلت صحة ماريا بسبب حرمانها من العبيدي،ضعف جسمها،وتغيرت ملامحها بسبب الحب المتربعآ على عرش قلبها الذي وهبته واخلصته للشاب للعبيدي بدون منازع، وهامت في وديان الضياع ذاهله لا تفيق الا على ذكر العبيدي،
وهكذا ودع العاشقان حبهما بعد ثمانيه اعوم من الحب على امل اللقاء بعد الموت.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
793
عدد (793) - 14 نوفمبر 2017
تطبيقنا على الموبايل