آخر تحديث : السبت 2018/12/15م (00:32)
صحيفة خليجية: "الإصلاح" الداعم الرئيس للإرهاب في اليمن
الساعة 11:05 PM (الامناء نت /رصد _صحف)
كشفت قيادات عسكرية وأمنية عن تورط «حزب الإصلاح»، ذراع جماعة «الإخوان» الإرهابية في اليمن، بدعم التنظيمات الإرهابية وإحداث الفوضى في المحافظات المحررة، من أجل إحباط الجهود المبذولة من قبل الأجهزة الأمنية والتحالف العربي لترسيخ الأمن والاستقرار عقب الخلاص من الميليشيات الحوثية والعناصر الإرهابية المرتبطة بـ«داعش» و«القاعدة». وبحسب القيادات اليمنية، سعى حزب «الإصلاح» إلى دعم «القاعدة» و«داعش» للسيطرة على المناطق المحررة، إلى جانب شن حملات تحريضية من أجل مواجهة التحالف العربي، وإفشال جهوده في تطبيع الأوضاع، ومحاربة الإرهاب وميليشيات الحوثي الإيرانية. وأكد اللواء أحمد سعيد بن بريك، محافظ حضرموت السابق، أن حزب «الإصلاح» متورط في دعم تنظيم «القاعدة» للسيطرة على مديريات ساحل حضرموت في أبريل 2015. وقال اللواء بن بريك الذي كان يشغل حينها محافظ حضرموت، إن «الإصلاح» كان يسيطر على حضرموت تحت مسمى «القاعدة» و«داعش»، لافتاً إلى أن قيادات إصلاحية في حضرموت طلبت منه أثناء توليه مهام محافظ حضرموت في اجتماع عقد في العاصمة السعودية بالرياض بتأجيل الحرب على «القاعدة» والتفاوض معهم سلمياً. وأوضح اللواء بن بريك أن ثلث القوة الموجودة في تنظيمي «داعش» و«القاعدة» في حضرموت تابعة لـ«الإصلاح»، وهذا تأكيد لتورطهم في دعم الإرهاب وعناصره. وأشار في حديثه على قناة «أبوظبي» في برنامج «اليمن في أسبوع»، أن «الإصلاح» ترك معركته ضد ميليشيات الحوثي الإيرانية، وقام بالتركيز على ضرب المحافظات الجنوبية المحررة ومحاولة إفشالها. من جانبه، أكد قائد جهاز مكافحة الإرهاب في عدن، العقيد يسران المقطري، أن حزب «الإصلاح» ذراع حركة «الإخوان» الإرهابية، هو المصدر الرئيس للإرهاب في اليمن، مشيراً إلى أن هناك مخططات «إخوانية» لزرع الإرهاب في المحافظات المحررة، خصوصاً عدن، عبر تفريخ خلايا إرهابية، من أجل زعزعة الأمن والاستقرار وإحباط جهود تطبيع الأوضاع. وقال: «إن قوات مكافحة الإرهاب لن تتوقف أبداً عن تأدية مهامها في التصدي للعناصر الإرهابية وملاحقتها والقضاء عليها أينما وجدت»، مشيراً إلى أن القوات تمكنت من ضبط أسلحة ومتفجرات في أحد مقرات حزب «الإصلاح» أثناء مداهمة مقره في منطقة «القلوعة» بعدن، واعتقلت عدداً من المطلوبين على ذمة القضية، إلا أن تدخلات متواصلة أجرتها قيادات «إخوانية» بارزة في الحكومة للإفراج عن عدد من الإرهابيين والقيادات الإصلاحية التي تم ضبطها قبل استكمال التحقيق معهم. وأضاف العقيد المقطري أن معظم ملفات تحقيق خاصة مع عناصر وقيادات إصلاحية متورطة في دعم الإرهاب تم إحراقها أثناء عملية اقتحام مقر البحث الجنائي من قبل تنظيم «داعش» مؤخراً، مشيراً إلى أن هناك تنسيقاً ودعماً متواصلاً بين «إصلاح» والتنظيمات الإرهابية، وهو ما أثبتته المتفجرات والعبوات الناسفة التي تم ضبطها في مقر الإصلاح في «القلوعة» مؤخراً. وأشار قائد قوات مكافحة الإرهاب إلى أن حزب «الإصلاح» يقف خلف الفوضى التي حدثت عقب التحرر من ميليشيات الحوثي الانقلابية والعناصر الإرهابية، مشيراً إلى أن عناصر «الإصلاح» سعت إلى إظهار عدن بحالة غير مستقرة وغير آمنة، بهدف إعاقة جهود إعادة تطبيع الأوضاع ومحاربة الإرهاب.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
793
عدد (793) - 14 نوفمبر 2017
تطبيقنا على الموبايل