آخر تحديث : الثلاثاء 2018/12/18م (15:47)
بعد عام على إنتشار قوات النخبة في شبوة الحالة الأمنية في عاصمة المحافظة تشهد تحسن كبيرا وإنخفاض في نسبة الجريمة
الساعة 09:22 AM (الامناء نت / خاص)

شهدت محافظة شبوة خلال السنوات الماضية إنعطافات ومشاكل  أمينة كبيرة، وكانت أشبه بالغريق الذي ينتظر المنقذ لينقذه ، كما ان  الحالة الأمنية المأساوية التي كانت تعاني منها المحافظة من إنتشار وتوسع للإرهاب والجماعات المسلحة وأعمال العنف والبلطجة والتخريب والنهب والتقطع وكافة الأعمال الخارجة عن الدين والأنظمة والقوانين .

صدع فجر الأمن والأمان ، بنزول قوات النخبة الشبوانية التي تم تشكيلها وتدريبها من قبل قوات التحالف العربي ، وتحت إشراف ودعم مباشر من دولة الإمارات العربية المتحدة ، حيث أنتشرت في أغلب مديريات المحافظة لتثبيت الأمن والإستقرار.

وفي 31 يناير من العام الحالي إنتشرت وشكلت  قوات النخبة الشبوانية طوق أمني على مدينة عتق  ، حيث قأمت بتشكيل نقاط تفتيش أمنية حولها ، لتصبح مسيطرة على جميع المداخل والمخارج للمدينة ،  التي تعد عاصمة المحافظة وشريانها ومركزها التجاري والإقتصادي، والتي كانت تعاني من وضع أمني سيئ للغاية ، حيث كان هناك غياب شبه كلي لدور الأجهزة الأمنية ، والذي ادئ إلى إنتشار الأسلحة والجماعات المسلحة والإرهابية وأعمال القتل والنهب والبلطجة على المواطن العادي .

وقد قام الفريق الإعلامي للنخبة الشبوانية بالنزول لشوارع مدينة عتق ، لأخذ آراء  المواطنين وبعض رؤساء منظمات المجتمع المدني حول الحالة الأمنية للعام الحالي وخاصة في شهر رمضان وماهو الفرق بينها وبين رمضان العام الماضي ، وهل هناك تحسن وماهي الطلبات التي تطمحون لتحقيقها كمواطنين من قبل النخبة الشبوانية في المدينة .

حيث ثمن المواطنين جهود قوات النخبة الشبوانية على تحريرها وتأمينها أغلب أجزاء ومناطق ومديريات المحافظة وضبط الأمن فيها ، ومؤكدين ايضاً بشكل خاص على الجهد الكبير الذي تبذله النخبة في سبيل نشر الأمن والإستقرار
في مدينة عتق ، مشيرين إلى ان هناك تحسن كبير بين الحالة الأمنية في رمضان العام الماضي، ورمضان في العام الحالي  .

وفي نفس السياق ،تتحدث الإحصائيات والتقارير ,ان أعمال وجرائم القتل خلال رمضان العام الماضي فقط داخل مدينة عتق تصل الى 14 قتيل ، فيما لم تحدث اي عملية قتل خلال شهر رمضان للعام الحالي، وهذا يعد إنجازا أمنيا يحسب لقوات النخبة بحسب تلك التقارير.

كما تقول الإحصائيات ايضاً ان نسبة القتلى بسبب قضايا الثار داخل مدينة عتق  تصل الى 80% طيلة العام الماضي ، الا ان النسبة للعام الحالي هبطت الى 5% في عتق من أجمالي القتل بسبب الثار في شبوة بشكل عام، وان دلت هذه التقارير على شي إنما تدل على تحسن  وتطور كبير وملحوظ في الحالة الامنية بعد دخول قوات النخبة ، بالرغم إنها إلى الآن لم تقم بمنع حمل السلاح داخل المدينة .

ودعاء المواطنين قوات النخبة الشبوانية بتكثيف دورهم ومنع حمل السلاح داخل المدينة ، ايضاً وجهوا نداء للتعاون والتنسيق بين كآفة أجهزة الدولة في المحافظة والإنتشار والسيطرة وفرض الأمن في باقي المديريات التي لاتتواجد فيها حالياً ، من اجل أن تصبح شبوة نموذج للأمن والأمان  .

يذكر أن قوات  النخبة الشبوانية قامت بتأمين معظم مديريات محافظة شبوة واستطاعت دحر العناصر الإرهابية في الحوطة والصعيد ووادي رفض وغيرها من مناطق محافظة شبوة .

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
793
عدد (793) - 14 نوفمبر 2017
تطبيقنا على الموبايل