آخر تحديث : الخميس 2018/10/18م (12:27)
11 يونيو .. الصمود الأسطوري .. وذكرى الانتصار الأعظم في تاريخ الجنوب ..
الذكرى الثالثة لتحرير مديرية المسيمير ثاني المدن الجنوبية تحرراً من ميليشيا الحوثي
الساعة 02:09 AM (الامناء نت/ كتب/ أحمد مطرف - حسام الحاج )

11/ يونيو اليوم الأغر في تاريخ المعركة الذي سطرها أبناء المسيمير الحواشب ضد مليشيات الغزو الحوثية الايرانية على الجنوب ، بهذة الذكرى والانتصار الاعظم الذي تحقق في أرض الجنوب  .
تلك الملحمة التي غيرت مجرى المعارك التي شهدتها أرض الجنوب ضد جحافل الغزو المليشاوي على الجنوب بعد الانتصار الذي  سطرتة ضالع الصمود في 25 مايو ..
مع أشراقة شمس يوم 11 يونيو كان الابطال يكبرون ، من جبال صرر ، والفقع ، ورخمة ، والخزان ، والجحفلي ، والشياح ، والدقاقي ،   مسطرين أروع المعاني  البطولية ، وخطت بدماء أبنائها الابطال ، طريق الحرية والكرامة والعزة للجنوب .
 نعم .. إنها المسيمير المديرية التي كسرت كبرياء الجبابرة ومرمطت أنوف الظلمة في التراب .. 

11من يونيو  اليوم الذي تجددت فية مواقف الرجال الاوفياء للجنوب ، وأمتزج فيه أقوال الابطال بالافعال مسطريين بذلك صفحات مشرقة تضيء دروب الحرية بعد ماضي اتسم بالضلم والسواد .
تهل علينا الذكرى الثالثة يوم غد ونحن نعيش أيام الشهر المبارك لنكتسب معان كثيرة في الانتماء الوطني والحفاظ على المكتسبات التي تحققت بفعل الإرادة لدى من جعل من الهدف الوطني طريق النجاح لبلوغ الهدف المنشود .
ونحن نستذكر أهمية المناسبة كحدث تختزله الافئدة والمشاعر الانسانية للارتقاء والصعود الى الاعالي.
وفي تفاصيل ماشهدته المديرية من تصدي للمليشات الحوثية الايرانية نستذكر أحدات لن تمحى ابداً تمثلت بمقاومة حقيقية للمليشات وتحديدا في التاسع من يونيو يوم الكرامة تم تحرير المدينة سقط خلالها 7 من الشهداء التي كانت الشرارة الاولى لتحرير باقي أجزاء المديرية من جبال واقعة على سلسلة جبلية تمتدالى معسكر لبوزة الواقع في منطقة عقان حيث لم يبخل أبناء المديرية بتقديم التضحيات من حيث الدعم والتغذية للمقاتلين بعد استعادة الكثير من المواقع الهامة ومنها جبال الفقع وصرر ورخمة والشياح والجحفلي والدقاقي والاسد والمدينة وبهذا الانجاز الذي تحقق بقيادة القائد الشهيد/ محسن محمد سالم منجستو قائد المقاومة الجنوبية والقائد/ جامع فضل العييري وكوكبة من الابطال .
بعد ذلك دخلت المعركة مرحلة جديدة شارك فيها أفراد المقاومة الجنوبية من مختلف مناطق الجنوب بقيادة القائد العام للمقاومة الجنوبية اللواء عيدروس قاسم الزبيدي وهي بداية مرحلة تطهير باقي مواقع تمركز العدو حتى بلوغ معسكر لبوزة وقطع الإمداد على العدو الذي يصله عبر خط تعز عدن .
حيث زادت المعارك ضراوة من قبل العدو فدخول المقاومة الجنوبية لمعسكر لبوزة وقطع الإمداد يعتبر كبداية سقوط المليشيات من المناطق التي تسيطر عليها منها قاعدة العند ومحافظتي عدن -لحج كماشكلت  قوات المقاومة الجنوبية عملية إسناد مدعومة من التحالف نقطة تحول في مسار المعركة التي تشهدها المديرية حيث كان تواجد القائد العام للمقاومة الجنوبية عيدروس الزبيدي وبإشرافه على العمليات العسكرية بمساعدة الشهيد القائد محسن منجستو طيب الله ثراه أضافة نوعية لمجريات المعارك توحدت من خلالها الجهود وترتيب الصفوف للمقاتلين والبدأ في معركة 
تحرير بقية المواقع وصولاً الى معسكر لبوزة الاستراتيجي بما يدفع كثيرا من التقدم الى الهدف.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
793
عدد (793) - 14 نوفمبر 2017
تطبيقنا على الموبايل