آخر تحديث : الخميس 2018/10/18م (12:27)
(سلب حمة - يافع - كلد-).. مناطق منسيه و معاناة بلاحدود
الساعة 01:33 AM (الأمناء نت / يافع)

امس كانت لي رحلة استطلاعية وجوله في احدى مناطق يافع النائيةوهي منطقة سلب حمه امشق حيث انطلقت برحلتي في الصباح الباكر من يوم امس الاثنين وقمت برحلة وجولة استطلاعية الى يافع سلب ( سلب حمة سلب امشق )

حيث انطلقت في الصباح من مركز مديرية سرار واستغرقت هذه الرحله يومآ كامآ لاكثر من 12 ساعة من المشي والتعب فقد كانت المسافه بعيده جدا والطريق وعره انطلقت في سيارة اخذناها من سرار وتوكلت على الله وشديت رحالي باتجاه حمه وصولآ الى اخر
الطريق واخر القرى هناك وهي سلب حمه السيره والصامبا باتجاه منفذ وادي يرامس ثم واصلت السير والمشي باتجاه اخر وصولآ الى سلب امشق (محزان) اخر قرى سلب والعوده بنفس الطريق .

كانت رحلة مليئه بالمغامرات والخوف والفزع بنفس الوقت صراحة بين جبال شاهقة واشعاب طويله وخاليه من البشر حيث من خلالها لاتعلم اين المصير ووادي لا تعلم فيه اين الطريق التيستسلكها ولكن الحمد لله وكل هذا من اجل ان نتلمس حالة الناس هناك وعمل الخير والاجر والثواب .

لقد سمعت عن هذه المناطق ومعاناتها وهذا ما دفعني وشدني الى ان اقوم برحلتي هذه .
فقد شاهدت اناس واسر فقيره عايشين بحالة يرثى لها

اناس عائشين حياة مليئة بالمعاناة حيث شعرت وكأنني خارج الكرة الارضيه بالفضاءالخارجي حالة نكد وبؤس وفقر وجوع لا يعلم به الا الله سبحانه وتعالى .

رغم انني سمعت عن معناتهم الا انني لم اكن اتخيل ان تكون المعاناه بهذا الحجم كما شاهدتها فهناك اناس يقتاتون الخبز والشاي دون شي اخر على مر الشهور والسنين لا يعرفون مانعرفه من اصناف الطعام واشكاله مساكنهم العشش والخيام التي لا تغيهم حرارة الصيف ولا برد الشتاء .

وبعد حديثي مع احد المساكين والفقراء هناك وسألت عن مأكلهم ومشربهم حدثني وكل ذلك من الفقر اولآ وبعد المسافه ثانيآ لايعرفون السمك ولا يعرفون الدجاج ولايعرفون الخضروات والفاكهه نهائيا وطول حياتهم عائشون على الخبز الجاف والماء والشاي فقط لا اكثر .

حالة صعبه جدآ وكل الناس في سلب حمه وسلب امشق اشد فقرا على مستوئ الوطن العربي كاملآ .

استطيع ان اقول انها منطقة منسيه واهلها وسكانها منعزلين عن البشر محرمون من الخدمات بعيدون عن اعين رجال الخير والمنظمات الداعمه والمعونات حاله صعبه وحياة قاسية وحرمان من كل الخدمات.

ومن هنا ومن خلال منشور المتواضع هذا
اولآ اناشد  السلطات الحكومية القيام بواجبها تجاه هؤلاء السكان ومناطقهم وتوفير لهم الخدمات الضرورية التي تعينهم  للحياة في ضل الظروف الصعبة التي يعيشونها .

ثانيآ اناشد المنظمات الانسانية والصناديق الاجتماعية للالتفات والنزول الى هذه المناطق المنسية والاطلاع عن قرب عن معناتهم  ودعمهم بمشاريع حيوية اولها كسر عزلتهم عن المناطق المحيطة بهم بمشاريع الطرقات ومشاريع المياة والصحة والتعليم .

وثالثآ اناشد رجال الخير واصحاب الايادي البيضاء لنزول الى هذه المناطق وتقديم لهم الدعم والمعونات والسلال الغذائية والاساسية .


استطلاع/
#راشد_النسري
4-يونيو-2018م

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
793
عدد (793) - 14 نوفمبر 2017
تطبيقنا على الموبايل