آخر تحديث : الخميس 2018/10/18م (12:27)
الزامكي .. القائد الإنسان .. أسطورة القيادة والمقاومة والقدوة لكل مقاوم شريف
الساعة 06:48 PM (الأمناء نت / كتب - عبدالعزيز باداس :)

كثيرة هي القصص والحكايات البطولية التي سطرها أبناء الجنوب وكتبوا معالمها بالدماء والتضحيات الجسام التي قدموها خلال الحرب الظالمة التي شنتها مليشيات الحوثي والصريع صالح على الجنوب وتحديدا أثناء محاولتها اجتياح العاصمة عدن خلال صيف 2015 م .

ومع اشتداد المعارك وتزايد حجم الانتهاكات والممارسات التي بدأت تلك المليشيات المدعومة من إيران ممارستها عقب اجتياح العاصمة عدن انبرى العشرات بل المئات من الأبطال يستبسلون في التصدي والصمود الاسطوري ضد تلك المليشيات الحوثية واذنابهم ، ومن بين أولئك الأبطال الذين أظهروا بسالة وشجاعة منقطعة النظير ذاك البطل المغوار الذي شاهدناه يسطر أروع الملاحم البطولية في الدفاع عن الأرض والعرض من تلك المليشيات العابثة ، فارس مغوار عمل ومازال يعمل بصمت وبعيدا عن عدسات وسائل الإعلام منذ تحرير العاصمة عدن قبل ثلاثة اعوام وحتى تحرير باب المندب و معسكر العمري والخوخة وغيرها من الأراضي اليمنية وحتى يومنا هذا وهو يتقدم الصفوف ، انه القائد الانسان في تعامله الراقي والاسطورة في ميادين القتال  انه العميد لؤي الزامكي قائد لواء معسكر باب المندب .

قد يتساءل القارئ الكريم عن كتابتي عن هذا القائد من خلال هذه التناولة البسيطة التي اعتبرها لا تساوي قطرة عرق نزلت من جبينه وهو يتنقل من مترس لاخر ومن جبهة إلى أخرى حاملا سلاحه على كتفه وكفه بيمينه ، ولكن سأقولها وبصحيح العبارة أن هذ القائد يحمل صفات القيادة بكل ما تعنيه الكلمة من معنى وذلك لما يتحلى بها من أخلاق عالية وتفانيه وإخلاصه في الذود عن حياض هذا الوطن ومبادرته لحل اي خلاف ، كما انه مقاتل شجاع ضد أعداء الدين والوطن ، حيث جرح القائد الزامكي أكثر من أربع مرات في مواجهات عنيفة خاضها ضد المليشيات واذنابهم ولم يستسلم بل زاده ذلك إصرار وعزيمة ، وأنني على يقين بإذن الله  تعالى بأن حكمة وحنكة هذا القائد وصرامته مع كل من تسول له نفسه بالمساس بأمن وأمان واستقرار البلاد سوف تكون علامة فاصلة وتاريخ ناصع سوف يسجله التاريخ له في أنصع صفحاته وسوف يرويه للأجيال القادمة .

لقد لمسنا كل تلك الصفاة للقائد الزامكي ، من خلال مرافقتنا له لتغطية أحداث وانتصارات كان يقودها بعيدا عن الضجيج الإعلامي وللعلم وشهادة لله لا تربطني اي قرابة أو صلة أسرية أو حتى عمل بمرتب شهري بل على العكس فهي كلمة حق نقولها في هذا القائد  وأخلاقه العالية وصفاته مع الجميع حتى العدو من الانقلابين بنفسه يشيدوا بدور هذا القائد الأنسان لؤي الزامكي  المشهور بـ"أبى نزار" .. نسأل الله تعالى بأن لا يرينا به أي مكروه وأن يكون مفتاحا لتحقيق المزيد من الانتصارات ونقول لـ"أبى نزار" دمت فخرآ واعتزاز لكل مقاوم حر وشريف ..

 

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
793
عدد (793) - 14 نوفمبر 2017
تطبيقنا على الموبايل