آخر تحديث : الثلاثاء 2018/08/14م (17:18)
الإخوان وقطر "يغرقون" في شواطئ جزيرة سقطرى ..وأقاليم الشرعية في مهب الريح
الساعة 09:36 PM (الأمناء / عبدالله جاحب :)

استطاع رئيس حكومة الشرعية أحمد بن دغر جرّ الرئيس الشرعي عبد ربه منصور هادي إلى مستنقع عدم العودة والغوص في الوحل ومخطط أسوار باب صنعاء جراء السياسيات والاستراتيجيات التي سار عليها منذ توليه منصب رئيس حكومة فنادق شرعية " الغفلة" ؛ حيث لم ينتبه هادي إلى ذلك الاستدراج إلا بعد فوات الأون وخراب مالطا.

حيث عمل بن دغر على تنفيذ مخطط وإملاءات ومنظومة خاصة بأجندات وأطماع "أسياده" في باب اليمن ، وما كان من الرئيس هادي إلا السير في تنفيذ ذلك المخطط ، غير مدرك للمخاطر التي تقف خلف المخطط والذي أوقعه في المستنقع الدغري الذي يستهدف أولاً "الجنوب" ، وبعد ذلك "هادي" بعد أن يكون واجهة ذلك المخطط وتلك المنظومة ، وغطاءً لتلك التحركات التي من شأنها إسقاط مشروع "الجنوب" في التحرير والاستقلال وغرق ووقوع "هادي" في وحل باب اليمن والعودة إلى القصر الرئاسي المتهالك في صنعاء.

لقد استطاع بن دغر بكل جدارة واستحقاق نصب "فخ الوحل" ومستنقع مشروع "صنعاء" بغطاء وجلباب "الشرعيه" الدولية التي تحمل في طياتها مشروع وأجندات "صنعاء" الذي ينتهي بالعودة إلى نظام الحب الأول "العفاشي" .

على ذلك مضى هادي سائراً مع منظومةٍ ومخططٍ أوقع به في وحل ومستنقع بن دغر ، وها هو اليوم يقطف ثمار محصوله من مزارع بن دغر الخبيث.

 

الإخوان وقطر يغرقون في شواطئ "سقطرى"

حادثة "سقطرى" التي أوجعت الإخوان ودقت أسوار "الدوحة" وكشفت وجوه وأقنعة كانت ترتدي البراقع والجلابيب الدولية ، وظهرت وتعالت أصوات وسائل وقنوات الإخوان وفضائيات الشرعية وشاشات "الجزيرة" الموضوع باعتباره ليس موضوع سيادة وأسطوانات الأرض والهيمنة والوصاية ، بل أنه أكبر من ذلك (مخططات , وأجندات , منظومة دولية, أطماع إقليمية, مشروع إخواني دولي إقليمي) كل ذلك ليس مجرد سحابة عابرة أو نزوة سياسية وأزمة دبلوماسية ؛ بل عبارة عن مخطط دولي تجاوز حدود الوطن ووصل إلى دوحة تميم و قصور السلطان "أردوغان " وما خفي كان أعظم وأعظم سياسياً وعسكرياً.

أغرقت أمواج سقطرى مخططاً إخوانياً قطرياً ومن خلفه أطماع وغايات "أردوغان" في تنفيذ مشروع إخواني "كبير" تكون سقطرى فيه قاعدة عسكريه ومعسكر "ولاية" لتدريب وتمرير وضرب العالم العربي والإسلامي والمجتمع الدولي بمشروع "الإخوان" وتكون سقطرى نقطة الانطلاق لتلك الأهداف.

حيث استطاع التحالف العربي رصد ومتابعة ذلك التحرك وذلك المشروع حتى وصوله إلى شواطئ "سقطرى" التي أغرقت مشروع الإخوان وأجندات "الدوحة" وأوقفت دولة الإمارات حماقات ومراهقات الطفل "تميم" ومشروع أردوغان "السلطان" في قاعدة عسكرية ضخمه كبيرة تستهدف العالم ومستنقع للإرهاب والتطرف ، فكانت سقطرى بمثابة "المسمار" الأخير في ذلك النعش الإخواني القطري التركي.

وكانت القشة التي أغرقت المشروع الإخواني القطري التركي وإصابة تلك الأطماع والقوى في مقتل حتى سمع أصواتها مجلس الأمن الدولي ، وكانت بمثابة الشكوى التي فتحت ملفات قد تعصف وتجر دولاً كبرى وتعرضها للمساءلة القانونية والدولية في قادم الأيام .

ويتضح من خلال المتابعة والرصد لمجريات الأحداث بأن ثمة مخطط كبير تم إحباطه في شواطئ سقطرى وهو مخطط لمشروع دولي إقليمي كان من شأنه بأن يهدد الملاحة العالمية, وخطر كاد أن يقضّ مضاجع السلام في المجتمع الدولي والإقليمي والعالمي.

 

لقاء الانتقالي وناصر العطاس والجفري .. ضربة "معلم"

خطوة مدروسة وفي الاتجاه الصحيح على طريق  انفتاح المجلس الانتقالي على جميع القوى والشخصيات والقيادات الجنوبية في الخارج.

حيث مثل لقاء أبوظبي "ضربة معلم" تُحسَب للانتقالي الذي أحسن اختيار التوقيت والشخصيات ذات الثقل السياسي بوزن الرئيس علي ناصر محمد ، الذي يحمل مشروعا وطنيا كبيرا ، كذلك المهندس حيدر أبو بكر العطاس الذي يحمل في جعبته أفكاراً ورؤية وطن ، وأن يكون بجانبك شيخ أكبر وأقدم حزب سياسي "الرابطة" قدم مشروعاً وطنياً عظيماً "الجفري" فتلك خطوة في الطريق الصحيح ، وكل ذلك يجعل من التقارب والتجانس بين مشروع وممثل الوطن "الانتقالي" وبين القوى الوطنية والمشاريع الأخرى في خانة التوافق الوطني الجنوبي.

وقال مراقبون لـ"الأمناء" بأن هذه اللقاءات التي بدأتها قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي في الخارج مع القيادات الجنوبية بأنها ضربة معلم جاءت في وقتها ، ولعبة سياسية في قمة الأهمية سوف تجني الكثير من الفوائد والنتائج وتعصف بالكثير من السلبيات والعراقيل والمطبات والمنغصات بل تعدتها لتصيب مشروع الأقاليم وكل المحاولات التي قامت بها الشرعية والإخوان في مقتل "سياسي".

وأضافوا بالقول : "إن لقاء أبوظبي بمثابة اللمسة الأخيرة والمظلة التي جمعت تحت سقفها جميع الأفكار والآراء والمشاريع الجنوبية تحت ممثل واحد وهو (المجلس الانتقالي) وهدف (التحرير والاستقلال) وبذلك تكون الشرعية ومشروع الأقاليم في مهب الريح".

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
793
عدد (793) - 14 نوفمبر 2017
اختيارات القراء
  • اليوم
  • الأسبوع
  • الشهر
تطبيقنا على الموبايل