آخر تحديث : السبت 2018/12/15م (00:32)
البسط العشوائي .. آفة تطال الممتلكات العامة والخاصة بعدن "تقرير"
الساعة 12:29 AM (الأمناء نت / تقرير/ ابتسام القاسمي :)

منذ ثورة 11 فبراير بدأ البسط العشوائي من قبل المتنفذين والخارجين عن النظام والقانون ، فقد أخذ المتنفذون بالبناء على  الأراضي  الخاصة بالمواطنين  وبعض الممتلكات العامة مثل المدارس ، وبعد الحرب الأخيرة  على عدن وغياب دور الأمن لفترة بعد الحرب مباشرة انتشر السطو على الأراضي و البسط والبناء العشوائي بشكل كبير جدا ، بمعنى أنك تصبح على بناء عشوائي بأي مكان كان ، فالمتنفذون لا يعطون لأي مكان قدره  وحرمته  ، ورغم أنه كان هناك حملات لإزالة العشوائيات بفترات  متفاوتة إلا أنها لم تمثل  رادعاً للمتنفذين.

 

عصابات البسط  والمتنفذون تطال الممتلكات العامة

طالت أيادي عصابات البسط العشوائي العديد من الممتلكات العامة بمحافظة عدن ، فقد تم البناء بفناء( صهاريج عدن) أحد معالم عدن الأثرية الموجودة منذ مئات السنين .

 

 حرم جامعة عدن : جامعة عدن أيضاً هي لم تسلم من عصابات المتنفذين ، فقد تم البناء في حرم الجامعة بإشراف من السلطة المحلية .

 مفتاح عدن بالعقبة  بمديرية المعلا : معلم من معلم عدن التاريخي  التي تهدد هذه العشوائيات بطمس ملامح هذا المعلم التاريخي ، والمساحة الواقعة خلف فندق كورال بمديرية خور مكسر أصبحت مساحة للعشوائيات المستحدثة  بعد الحرب.

كما  وصل شبح البسط العشوائي إلى  سطح النفق المؤدي إلى مديرية التواهي  على مرأى من  الجميع.

 

 

 

 

 البسط على الممتلكات الخاصة :

أما الممتلكات الخاصة من الأراضي الخاصة بالمواطنين فيتم السطو والبناء والعيش عليها  وبقوة السلاح ، فتنشب الصراعات بين  المتنفذين وملاك الأراضي تودي بحياتهم.

 

وأخيراً "روضة الشروق" بمديرية المنصورة ، فقد تم بناء محلات تجارية على الحوش الخلفي للروضة من قبل متنفذين صباح يوم الجمعة بعد عدة تصريحات من القائم بأعمال محافظ عدن ومسؤولين بالمديرية  وبيان مكتب التربية والتعليم بوقف العملية التعليمية إن لم يتم إزالة العشوائيات، فأزالت قوات أمن عدن المحلات التجارية .

كما وجه وزير الداخلية ورئيس الوزراء المهندس أحمد الميسري بإزالة العشوائيات  الذي طال حرم جامعة عدن من قبل المتنفذين والمواطنين بصورة عاجلة  ،وشدد الوزير على ضرورة  التصدي الصارم  للبناء العشوائي  وكافة الأعمال والممارسات الخارجة عن النظام والقانون .

وتقول غيداء الناخبي :" إن ظاهرة البسط والبناء العشوائي أصبحت ظاهرة  تشوه وجه عدن الحضاري  وتضغط على إمكانيات هذه المدينة  ، وحقيقة أن هؤلاء لم يجدوا اليد الرادعة التي تمنعهم من هذه الأعمال لذلك تمادوا ، ونجد أنهم تطاولوا على أماكن تراثية وحضارية ".

وتضيف غيداء :"إنه يجب أن تقف السلطة المحلية والأجهزة الأمنية بالقيام بواجباتها في الحفاظ على حضارة عدن  ومدينتها ".

 

وأكد الصحفي بسام القاضي أن : " حملات إزالة  البسط العشوائي يجب أن تشمل كل مديريات العاصمة عدن وفي مقدمتها البسط خلف مستشفى البريهي والصهاريج  ومتنفسات الحرم الجامعي وكل ما هو عشوائي دون تميز ، بل تشمل الحملة جميع الباسطين والمتنفذين ".

والمواطن بطبيعته يستجيب للقانون متى ما وجد قادة يطبقونه ، فمدى الارتياح الشعبي اليوم من عملية إزالة استحداث روضة الشروق  ينبغي أن لا تتوقف هذه الحملة حتى تعيد الوجه المشرق للحبيبة عدن .

كما أن البناء العشوائي يترتب عليه إدخال الخدمات  بشكل رسمي عبر المتنفذين أو  بطريقة الربط العشوائي  للماء والكهرباء وهذا يسبب عبئاً على الخدمات وضغطاً على الخدمات مما يؤدي إلى إضعافها .

فمتى ما وجد  قانون رادع يقف عنده جميع المتنفذين ستتوقف ووسوف يتم إزالة كل العشوائيات المستحدثة التي طالت عدن بعد الحرب.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
793
عدد (793) - 14 نوفمبر 2017
تطبيقنا على الموبايل