آخر تحديث : الخميس 2018/06/21م (12:10)
معمر العاشق
الساعة 09:34 PM (الأمناء نت / كتب / عبدالله النعماني)


بعد تغريد روميو الإعلام اليمني بمشية وخدود وقوام الفارس السعودي الذي نحترمه كثيرا وليس له دخل في الموضوع وليس ذنبه إطلاقا أن يكون جذابا لدرجة إغواء وزير مشغول بإسعار حرب التحرير اليمنية الكبرى ضد قوى الإمامة والزندقة والضلال .
هذا العنوان أعلاه لا يشغل بال الوزير المستهتر الذي لا يجد ما يملأ به فراغة إلا التأمل في مشية الأمراء .
هزلت حتى بان من هزالها كلاها
وزير قدوته في الإعلام
حسان بن ثابت
ونهجو بالقوافي من هجانا
ونضرب حين تختلط الدماء
فهل يملك وزير الفنادق والمخصصات شئ من كرامة حسان .
عندما أسمع كلمة ( وزير الإعلام اليمني) ارتجف خوفا لأني أعود بالتاريخ لأكثر من ألف عام لأصادف في طريقي عبر آلة الزمن عمالقة مثل امرؤ القيس ، سحبان بن وائل ، قس بن ساعدة الأيادي ، قيس بن ثابت ، الحسن الهمداني ، نشوان الحميري ، البيحاني ، الزبيري ، باكثير ، البردوني ووووووو طابور كبير ومخيف من عظماء الكلمة الساحرة والمبهرة غطت آفاق الزمان والمكان إلى اليوم.
فلما أنظر إلى الإيراني كوزير وقدراته السخيفة استحي كثيرا لأنه بالكاد يصلح ( شيخ حارة ) فاشل
أما أن يتربع على عرش الفصاحة والبيان العربي فهو العار كما قال البردوني :
يا براميل القمامات إلى أين
تمضين إلى دور الثقافات
وقال
ترقى العار من عار
إلى عار بلا ثمن
ومن مستعمر غاز
إلى مستعمر وطني
الحرب ضد الحوثيين 80% منها إعلام والباقي جهد عسكري
والحرب مبدؤها الكلام كما قال زهير
فأين حربه الهزيلة وكتائبه الإعلامية التي تدوس إعلام الانقلاب .
الحوثي يعلنها صريحة أن الإعلاميين أخطر من المحاربين
وهذا غباء من الحوثي أن يصرح به لكنه يعلم أن وزير الإعلام روميو غارق في حب الأمراء وليس رجل حرب وصدام
ألا يغار من وزير الإعلام العراقي الذي دخل التاريخ بجدارة في عام 90 حتى أضطر وزير الدفاع الأمريكي أن يعترف بهزيمتهم أمام وزارة الإعلام العراقية رغم أنهم قد هزموا وزارة الدفاع العراقية وقال الوصف: ????لقد خاض الصحاف حربه الإعلامية بجدارة ) صنع الصحاف مجدا لجيش قد هزم وشن هجمات لم تستطع الآلة العسكرية المتوحشة للصليبيين أن تحطمها إلى اليوم
بينما جنودنا في كل الجبهات صامدون في تعز وفي مأرب وفي المخا وغيرها يذودون عن حمى الدين والوطن .
فأين إعلام روميو عن تضحياتهم
أليس رجال الدين في عدن يقتلون بسبب أن حربهم الإعلامية والتوعوية صنعت النصر من العدم وساهمت كلماتهم في إخراج الشباب لتأديب الغزاة
فأين إعلام روميو وهم يسقطون في المعركة وقوفا دون تراجع ولا خذلان
يقول الإعلاميون والصحفيون والخطباء وفرسان الكلمة لمعمر الإيراني
( نحن هنا فأين أنت )

 

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
793
عدد (793) - 14 نوفمبر 2017
اختيارات القراء
  • اليوم
  • الأسبوع
  • الشهر
تطبيقنا على الموبايل