آخر تحديث : الاربعاء 2018/02/21م (02:37)
هل يجوز مقاطعة السعودية بعد قراراتها الاخيرة ؟
الساعة 07:26 PM (الأمناء نت / كتب / فارس العوذلي)

 

اليمن وحب اليمن ومصالحة وامنه واستقرارة من اولويات الممكلة العربية  السعودية التي دخلت حرب مفتوحة مع ماتسميهم السعودية انصار ايران وهم الحوثيين

اكذوبه ترقص على اوتارها السعودية في واقع يعكس كل ماتقوم به السعودية في حق اليمنين المقيمين هناك

قرارات بالجملة هدفها الاول والاخير هو طرد اليمنين وغيرهم من العمالة في بلاد الاسلام والرسول والامه العربية والاسلامية اجمع ونشر مبدى العنصرية والتفريق بين ابناء المسلمين وطمس حضارة العرب والعروبة من دفاتر اطفال المسلمين

هل يجوز مقاطعة السعودية سؤال يتداول في خاطري ككاتب يعاني مرارة سماع اصوات المظلومين من ابناء المحافظات اليمنية الذين تركوا اهلهم ومحبينهم وديارهم في سبيل غربه يبتغون من ورائها اطعام اطفالهم وإعالة اسرهم في ديارهم الاولى قبلة الاسلام والمسلمين السعودية

قرارات جديدة موجعة ومن قبلها قرارات قاتلة
كفالة ضرائب عمالة تجديد حرمان من العمل في محلات الذهب والساعات والاواني المنزلية والمفروشات والملابس وغيرها ....الخ
ولم يتبقى سوى عدد قليل من الشغلات لا تتعدا الاصابع المسموح العمل بها

ماهوا الهدف من كل هذا هل  همكم مساعده الشعب اليمني او استعباده وارجاع عصر الجاهلية وقريش من جديد
الآف اليمنين يرحلون يومياً والاف اليمنين يغادرون هم واسرهم يومياً قصراً لعدم مقدرتهم على العيش في السعودية ودفع مايتوجب عليهم دفعة  في ظل وجود بطالة وحرب ومجاعة وفقر  وامراض مستعصية في اليمن

هل تسألتم اين سيكون مصير هؤلاء واين سترميهم الاقدار ومن اين سيصرف على ملاين الاسر المعتمدة على ابناءهم في الغربة. هل سيموتون جوعاً او سيرمون بانفسهم في احضان الحوثين لمواجهتكم او انتضار التجنيد وانتضار صدقة الشرعية كل ثلاثة اشهر

ما اراه من وجهت نضري الشخصية بان السعودية ترتكب اخطاء وخيمة بحق الشعب اليمني خاصة بعد ما رسمت الامل في وجه كل يمني بوقوفها المشرف مع اليمنين في مواجهت الانقلاب الحوثي

احذروا احذروا من اهل اليمن فأن لصبر حدود فماتفعلوه لم تفعلة العرب ولا حتى بلاد الغرب اوالكافرين

# فارس- احمد- العوذلي

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
793
عدد (793) - 14 نوفمبر 2017
اختيارات القراء
  • اليوم
  • الأسبوع
  • الشهر
تطبيقنا على الموبايل