آخر تحديث : الاربعاء 2017/12/13م (15:39)
سلاحي الاخلاقُ والعلمُ وفي الحروبِ الآلي
الساعة 11:08 PM (الأمناء نت / كتب/ م رفقي قاسم )


من انت انا العدني من غابر الزمان الي اليومِ انا انا إبراهيم بن بن ابان انا العسقلاني والعيدروسي والهاشمي انا العثماني وأبو حربة وأبو الوادي انا علي بن احمد نحن ال لقمان وال الزوقري والموشجي وال باشراحيل وال بازرعة وبارحيم وباشنفروال الدنجي وعمركنترول وال عبده غانم وال حمزة محمد ناصر وال الشيبة وال الضالعي والشبواني والحضرمي والدثني والمهري والسقطري نحن ال اليافعي والفضلي والواحدي والعبدلي انا فيصل قائد انا عبدالهادي شهاب انا ال امان انا السلامي انا الجبلي وال علي سعد والروبلة وال باذيب وبا عبيد وال الهندي وال الصومالي والصنعاني وال وال وال وإن ننسى هل يجوز لنا ان ننسى العقارب وهم الاصل والفصل ومن كثرهم لا نستطيع عدهم ونحصى هؤلاء اذا من سكنتهم عدن واخرون كثر واكثر ومن منهم لا يرغب بذلك فعدن بهم لا تفتخر ولا تتشرف .
أولئك اذا العدانيا والكثيرون منهم لم نذكر لضيق المساحة والحيز واسألوا عنهم من شئتم ومن كتب عنهم بالأمس واليوم وغد اسألوا بن حنبل والقزويني وبن كثير ومالك والقرطبي والعسقلاني وابن بطوطة ومن قبله الرومان ومؤرخهم اوكلاديس من سماها بعدن امبوريم او المخزن العدني وبعدهم اسألوا البرتغاليين والايوبيين والرسوليين و وقبلهم اسألوا الاحباش مسروق ومرياط  وذي يزن و وهراز وباذان وابرهة وافيالهم والاقيال ومن اصحاب الحرف والقلم اسالوا الهمداني وبن الديبع وابن المجاور واحمد العندلي كاتب توران شاه ولا تنسوا هارولد جيكوب والقمندان وبامخرمة وحمزة لقمان وعبدالله محيرز وكم وكم وكم ,
وبعد ان كتبنا ما كتبنا فعدن إذا سلاحها الاخلاق والعلم والتمدن وفي حال سكن الامر واما وقت الحروب قد رأيتموها بأم اعينكم كيف صالت وجالت عدن بأطياف أبنائها شرقا وغربا وشمالا ورأيتم من هي عدن ومن تكون في اخر حرب غزاة العصر من برابر وجحافل الشر وما أطيافها الا احفاد ونوافل الإباء والاجداد وان لم تروا ما عملوا وكيف صدوا رومان القدم والبرتغاليين وووووالبريطاني وغيرهم ولولا الظروف لرايتم ما رايتم اكثر، وبهذا نقول ان عدن ذات وجهين متلاصقين وجه الاخلاق والعلم والوجه الاخر وجه الشجاعةوالاقدام  وشدة المراس فيمن سكنتم عدن ولم تسكنكم نقول لكم كونوا كما يجب ان تكونوا مثالا يحتذى بمن سكنتهم عدن او غادروها بشرف دون مساس بما كانت وتكون دون عشوائية التفكير ولا همجية الغجر ولا اسى عليكم ولا اسف .                                                                  م رفقي قاسم                                                                                                                                     1ديسمبر2017م-عدن

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
793
عدد (793) - 14 نوفمبر 2017
تطبيقنا على الموبايل