آخر تحديث : الخميس 2017/12/14م (21:38)
القيادة العليا لجبهة (طورالباحة- حيفان- القبيطة- المقاطرة) تعقد اجتماعاً طارئاً
الساعة 05:52 PM (الأمناء نت/خاص:)

قام اللواء الركن /فضل حسن العمري اليوم بزيارة جبهات طورالباحة – حيفان- القبيطة-  المقاطرة والتقى بقائد الجبهة العميد ركن /احمد عبدالله تركي قائد اللواء 17مشاه وقائد اللواء الثاني عمالقة العميد /حمدي شكري والعميد/محمود سعيد صائل قائد اللواء الثالث حزم  والعقيد/ابو بكر الجبولي قائد اللواء الرابع مشاه جبلي والعقيد/مثنى زليط مدير امن مديرية طورالباحة  والقائدان الميدانيان الابطال /فهمان الغبس ورامي الصماتي بحضور مدير عام مديرية طورالباحة رئيس المجلس المحلي الاستاذ/عبدالرقيب البكيري والاستاذ/عبدالباسط المصفري مستشار المدير العام.
وتفقد قائد المنطقة الرابعة مواقع المقاتلين في الخطوط الامامية وحث المقاتلين على الثبات وقال لهم  مخاطباً  :"  تلك الجبال وتلك الكهوف هي عرين تلك الرجال وهذه الوجوه السمر واشار اليهم بيده، مثمناً بسالتهم وتصديهم لمحاولات العدوا للاختراق الذي اصبح حلم يتمناه بفضل الله ثم بفضل هذا الرجال ".
وتعتبر زيارة حسن هي الثانية منذ تكليف العميد/ احمدعبدالله تركي قائد اللواء 17مشاه قائداً عسكرياً لجبهات طورالباحة- حيفان- القبيطة- المقاطرة.
وعقدت  قيادة الجبهة العسكرية في الصبيحة  مع قادة الالوية والقادة الميدانيين  في  طورالباحة- حيفان القبيطة- المقاطرة  وقادة المحاور  الشرقية والغربية  ومشائخ واعيان القرى في المديريات الاربع لمناقشة تطورات التمدد الحوثعفاشي علي تباب والجبال المطلة على الصبيحة وعلى وجه الخصوص سلاسل جبال الركيزة المطل على شعب في طورالباحة شرقاً ومن جبال  حيفان من الجهة الشمالية وتسبب في قصف مناطق المفاليس وسوق الجمعة   وجعل تلك القمم منصة لإطلاق المقذوفات على قرى ومناطق الصبيحة والمفاليس وسوق الجمعة، ومن الجهة الشمالية الغربية تبة سعيد طه المطلة على المقاطرة وطورالباحة  مما تسبب في حالات نزوح جماعي  للمواطنين من تلك القرى الى جانب مناقشة التعامل مع العناصر المتحوثة.
ومن خلال اللقاء  العسكري  الذي حضره المدير العام لمديرية طورالباحة  الاستاذ/عبدالرقيب البكيري وكان حصيلة جميع اللقاءات السابقة،  شدد الى استشعار الجميع بروح المسؤولية الملقاة على عاتق  المواطنين والقادة العسكريين من ابناء الصبيحة والمديريات المجاورة الى عدم تجاوز حدود الانتماء العقائدي او التشبه به ويعتبر  ذلك خطً احمر لكل من يتجاوز تلك الحدود  خارج عن منظومة التعايش في المجتمع الاسلامي اولاً والوطني ثانياً.
  ودعت القيادة العسكرية جميع المواطنين في المديريات الاربع  الى عدم التعاون او التعامل  مع الحوثيين او تقديم  الدعم المادي او اللوجستي او معلومات عن تحركات الجيش والمقاومة   في جميع المحاور، ومن يثبت تورطهم في ذلك اياً كان شخصه يتم معاملته كحوثي انتقاماً لدماء شهداء الجيش والمقاومة في جبهاتنا القتالية الذي ارتوت الارض والجبال بدامائهم الزكية لنصرة الدين والعرض والارض .
هذا ومازالت الاشتباكات مستمرة في مناطق المواجهات وهناك تقدم احرزه الجيش والمقاومة في جبهات في الجبهات الثلاث بعد ان اصبحت مديرية المقاطرة محررة بالكامل من الجهة الغربية.

 

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
793
عدد (793) - 14 نوفمبر 2017
تطبيقنا على الموبايل