آخر تحديث : الثلاثاء 2017/10/17م (02:08)
"الأمناء" تميط اللِّثام عن معلومات لأول مرة بشأن خليتين تعملان لتشويه (أمن عدن)..
الحملة الإعلامية .. هل تستهدف اللواء شلال أم الإطاحة بالأمن ؟ كشف المستور.. ومن يقوم بالدور؟!
الساعة 08:41 PM (عدن / الأمناء نت / ياسين الرضوان :)

هجمات شرسة يتعرض لها أمن عدن، تهدف للنيل منه بعد نجاحاته التي حققها على الصعيد الأمني، وفي ظروف صعبة تمر بها البلد، خاصة بعد حرب المليشيات الانقلابية على عدن والجنوب.

ومنذ وقت مبكر والقوات الأمنية تعاني كثيراً، جراء التحريض الذي يتم التخطيط له بمنهاجية ودعم كبيرين من جهات نافذة، منها جهات تعمل في الشرعية، وذلك بهدف التشويه به وبرجالته ومن ورائهم بدور التحالف الذي تقود معسكره في عدن دول الإمارات..

ويتبنى رجال إعلام وصحفيون ومعارضون وانقلابيون إدارة مطابخ تهدف للنيل من أشكال الأمن، وتقوم بالتحريض، ضد المؤسسة الأمنية، ولا تعرف المشروع البديل، أو ربما أنها تعرف المشروع البديل وهي تسعى للدفع صوبه، وذلك بتمكين المليشيات المتطرفة من نسف هذه المؤسسة الأمنية، فهي آخر عقبة للعودة إلى مربع الانفلات الكامل، والمقصود هنا ليس الاختلاف الصحي الذي ينفع ولا يضر.

 

ضد الأمن أم ضد شخص شلال

بينما بشأن الحملة ضد الأمن في عدن، فهنالك فريق من أصحاب الرأي يعزون الأمر  إلى أنها شخصية وهدفها التخلص من شخص اللواء/ شلال شائع مدير أمن عدن، دونما إبداء أي اهتمام  صوب تأثر الإطار الجامع للأمن العام في العاصمة..

في حين لا يعفي المؤسسة الأمنية من بعض الأشياء التي تقف فيها موقف المتفرج، أو من دون ردة فعل مناسبة وفي الوقت المناسب، وابتعادها عن التوضيح للناس، ووضعهم بالصورة في بعض القضايا التي قد تحمل طابعاً معقَّداً أو متداخلاً، وليس معنى ذلك أن يتم الاصطدام والخسارة في بعض الأحيان، إنما هنالك شيء اسمه "الأسلوب"، وهذا الأسلوب هو الذي يُخبر الناس بأسلوب سياسي ذكي، ولا يُشترط أن يكون عبر قنوات رسمية...

وعلى مستوى العالم كله، تُعتبر المؤسسة الأمنية في أي بلد، هي ركيزة الأمن القومي، ومن يشنُّ هجماتٍ تحريضيةٍ ضدها، فإن من حقها إلقاء القبض عليه، وإيداعه السجن، لأنه ينتهك الحق العام، في ظروف استثنائية بكل المقاييس، ومع ذلك لم تقدم المؤسسة الأمنية على فعل ذلك، وهذا ربما يدلُّ على أفقٍ واسعٍ.

ويقول مراقبون في الشأن المحلي، أن سبب هذه الهجمات التي تُشنُّ على المؤسسة الأمنية في عدن، رجال نافذون في الدولة، يقومون بتصفية حسابات شخصية، على حساب المواطنين المغلوب على أمرهم.

في السياق ذاته، تنصح جهات مختصة في الشؤون الأمنية بأن تتضافر الجهود، لرأب الصدوع المختلفة والكثيرة وإيجاد حالة من التواؤم والانسجام في المؤسسة الأمنية، وعمل تنسيق بين مختلف الأجهزة، وكذا العمل بشكل تكاملي وتنافسي فيما فيه مصلحة الأمن كمنظومة عامة يستظل الجميع تحت ظلِّها، بدلاً من حالة تشتيت الجهود وتمزيق اللحمة الأمنية..

معلومات خطيرة ومبالغ ضخمة

وعلمت "الأمناء" من مصادر خاصة بأنه قد تم رصد ميزانيات ضخمة، للقيام بالعمليات التي تهدف لإظهار أمن عدن بالأمن العاجز، والفاشل وكله غيضاً وفرغاً لاستهداف شخصيات في هرم هذه السلطة، وبعضها بعداوات شخصية وأخرى عامة تهدف من النيل من القضية والجنوب ككل.

وكشفت هذه المصادر الخاصة عن وجود مخطط خطير للغاية، يعمل بشكل متوازٍ، وبشقِّين اثنين: الشق الأول هو: استهداف الأمن بعمليات ميدانية عسكرية، تشبه عمليات القاعدة، ولكن بشكلٍ أكثر حِرفية، ويغلب على هذا الطابع، طابع العمل الاستخباراتي، والشِّق الآخر، ينسجم مع هذا الدور ويتكامل معه، بعد تهيئة الأرض ميدانيا له، ليقوم بلعب الكرة التي تصبح في مرماه، وهذا الطرف هو من يقوم بعمليات الترويج والإشاعات وممارسة ضخ كمية كبيرة من الأخبار المظللة، وممارسة عمليات ذكية، تستفيد حتى من الحوادث العرضية، واستغلالها وتوظيفها توظيفاً سيئاً.

وحسب تلك المصادر فإن تلك الجهات النافذة قد استعانت بخبراء – بعضهم كان يعمل ولا يزال في الأمن السياسي و القومي - ويتواجد بعضهم في مأرب وبعضهم يتواجد في دول عربية وخليجية بالذات، وآخرون يتواجدون في عدن.

ومما كشفته مصادر "الأمناء" أن هنالك خلية كبيرة يبلغ تعدادها من 50 – 70 عنصراً، وتدير غرفة عمليات لتنفيذ أهداف ومخططات ضد الأمن في عدن، وأيضاً ضد القوات الإماراتية، وضد أي هدف لا يتماشى والسياسات المرسومة لدى هذه الجهات النافذة.

وتم تقسيم العناصر التي تم تحديدها بشكل تقريبي، من قبل المصادر المشار إليها أعلاه، ما بين الـ 50 – 70 عنصراً، وتتوزع مهام أعمالهم بين أعمال ميدانية وبعضها إدارية للأشراف على العمل الميداني.

ويقول محللون سياسيون بأن الفرقة التي اقتحمت مقر البنك المركزي، وهم يرتدون لباس مكافحة الإرهاب، هي فرقة ضمن من تم تجنيدهم لعمل هذه الاختلالات وتصويرها، لتظهر بشكل خادش للعاصمة عدن ككل وليس لأمنها فقط وأن عدن لا تزال غير آمنة وتنتشر فيها الجماعات المتطرفة.

ويضيفون: كما سيتضرر التحالف العربي والشرعية، جراء هذه الخطط البهلوانية، وهذا في المجمل يدلُّ على أن الحرب تجري بشكل أكثر دهاءً مما كانت عليه، والتي كانت لا تعتمد في الغالب إلا على أسلوب المواجهة المباشرة، متبعين: إنَّ مجهودات من يبني ويؤسس في وسط متباين ومختلف في الولاءات والتوجهات أصعب بمئات المرات من عملية من يقوم بالهدم فقط دون مراعاةٍ لشيء، فما بالنا لو تم استخدام الطرق الذكية في الهدم، والجميع يعرف أن الهدم لا يحتاج إلا مجرد اتخاذ القرار..!    

نساء يقمن بعمليات معقدة 

كما كشفت مصادر لـ"الأمناء" عن معلومات سرية أخرى، وهي وجود مجندات من النساء، يعملن تحت إمرة بعض هذه الجهات، والتي أُسند لها دور شنِّ هذه الهجمات.

وحسبما كشفته هذه المصادر، التي أمدت الصحيفة بمعلومات استقتها من إحدى هذه المجندات، التي يقمن بالدور المنوط بهن.

وفي عملية اختراق ذكية، لإحدى هذه المجندات، والتي قامت بدورها بكشف بعض المعلومات السرية، وطلبت من المصادر ألا يكشف سوى معلومات لا تدلهم على من تكون، وإلا تم التخلص منها، بأي طريقة من طرقهم التي وصفتها بالكثيرة، حسب قولها.

خفايا وأسرار التورط

وعن سرِّ تورط هذه المجندة، في هكذا عمليات مع مجموعة تهدف لضرب سكينة الناس وطمأنينتهم، أفادت أنه لم يكن ذلك باختيارها، ولا حتى باختيار بعض من الأخريات، مضيفة للمصادر: لقد أوقعونا في شراكهم، ونحن الآن ننفذ كل ما يقولونه وسيقولونه، ولا نستطيع عمل غير ذلك، لأنهم – حسب قولها – يبتزونها وبعض صديقاتها.

كما سردت هذه المجندة عن قصة تورُّطها وتورِّط زميلاتها، بقولها: أن تلك النسوة أيضاً بعضهن متورطات، وهنَّ الآن في حالة ابتزاز كامل، ولو أحسوا بشيء فسوف يقومون بعمل ينهيهنَّ حتى لو هربن من تحت سيطرتهم، وبعضهنَّ يتم تخويفهن بأعزاء عليهن، والبعض الآخر يتم استغلال ظروفهن المادية الصعبة...

بشأن آلية عملهن، أنهن يتوزَّعن إلى مجموعات للعمل، بعضهن يُمارسن انتزاع معلومات من رجال يعملون في دوائر حساسة، والبعض منهم يقعون بسهولة ويتم الإيقاع بهم، كما أوقعوا بنا، وبعدها يسهل ابتزازهم(....)!

وتواصل هذه المرأة قولها: وبعضنا ينتشر في الأماكن العامة وأيضاً بعض من الرجال المجندين معنا، يمارسون نفس هذا العمل، وهو الانتشار في الأماكن العامة والمهمة والمزدحمة، والبدء بنشر القلاقل، لدرجة البكاء أمام الناس، حتى نستميل قلوبهم، وبهكذا ننجح في استهداف من يتم تحديده لنا كهدف، حتى أننا نستغل وسائل المواصلات لنغسل أدمغة الناس بكل سهولة، وهم لا يشكون بنا أبداً، لأنهم لا يعرفوننا شخصياً..

 

 

 

 

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
780
عدد (780) - 15 اكتوبر 2017
اختيارات القراء
  • اليوم
  • الأسبوع
  • الشهر
تطبيقنا على الموبايل