آخر تحديث : السبت 2017/11/18م (20:17)
رحل الهلالي وبقي الحٌزن في قلوب محبيه
الساعة 10:52 PM (عدن / الأمناء نت / د . فضل الربيعي :)

الحياة والموت ظاهرتين سرمدية يلازمهما الفرح والحٌزن وهذه سنة الحياة في هذه الدنيا، قد تختفي ذاكرة الفرح والحُزن بعد تاريح وقوعهما ، وقد تضل حالة الفرح و الحُزن في ذاكرة الناس وأثرها على النفس امداً طويلاً، هكذا كان رحيل أستاذنا فضل الهلال يحمل الحزن الشديد في قلوبنا ، منذ سماع خبر وفاته الذي تفاجى الجميع برحيلك أيها الإنسان الرائع ،أيها العملاق في سماء الإنسانية، أيها الخبير الكبير في عالم الفندق والسياحة والعلاقات . 
لقد كنت بشوشا دائما تقتحم عقول وقلوب من عِرفك.
فضل الهلالي أسم التصق بحياتنا الراهنة، أرتبط أسمه بعالم السياحة والفندقة في بلادنا ، بل كان خبيراً بارعاً في فن الإدارة ، ناجحا في إداراته لكل المؤسسات الفندقية التي ادارها خلال أكثر 35 سنة تقريباً ، حتى انه الشخص الذي كان تتسابق عليه المؤسسات الفندقية الراقية طمعاً في إدارته لها ، كان ناجحا ليس في الإدارة فحسب بل ناجحاً في تفردة في حسن علاقاته ومعاملته للناس، وصار شخص جذاب للكل ، فجميع من يعرفه لا يحب ان يغادر جلساته بديع في حديثه الذي لا يخلوا من النكته والترويح على النفس، غزير بمعلوماته المفيدة في أمور الحياة العامة، متابع دقيق لكل الاحداث وقدرة على تقوّيمها وتحليلها عندما تسمعه كائنك امام خبير استراتيجي، لا يتردد في تقديم النصح لزملاءه ومرؤسية .
الأستاذ فضل الهلالي رحل عنّا مبكراً وفي زمن ما احوجنا لمثل هؤلاء الرجال .
اختفى عنٌا الهلال المضي في سماء العلاقات الإنسانية وعالم إدارة المؤسسات الفندقية ، ندعو الله ان يتغمدة فقيد الوطن فضل الهلالي ويسكنه فسيح جناته وانا لله وانا إلية راجعون. ويصبر اهله ومحبيه. 
أ.د. فضل الربيعي
أ.د. فضل الربيعي يكتب في اربعينية الهلالي : رحل الهلالي وبقي الحٌزن في قلوب محبيه . 

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
793
عدد (793) - 14 نوفمبر 2017
تطبيقنا على الموبايل
استطلاع الرأي

هل تتحسن الخدمات في عدن بعد وصول بن دغر؟