آخر تحديث : الأحد 2017/11/19م (18:53)
في مؤتمر صحفي له اكد فيه انفراج الامور قريبا ..
مدير عام شركة النفط بعدن : الشركة مهمتها ( تسويق ) المواد النفطية وليس توفيرها .. ولوبي الفساد النفطي سيقضى عليه قريبا
الساعة 02:44 PM (الأمناء نت / خاص)

اكد مدير عام شركة النفط في عدن ان الشركة مهمتها ( تسويق ) المواد النفطية بمختلف انواعها في السوق المحلية وليس توفير تلك المواد ، لافتا الى ان من جملة اسباب الحملة الشعواء التي واجهت الشركة مؤخرا هو بسبب دفاعها عن حقها الحصري في التسويق والممنوح لها وفق القانون امام بعض اطراف من وصفهم بلوبي الفساد النفطي ومحاولاتهم البائسة لاسقاط الشركة باعتبارها اخر قلاع الشرعية التي يمثلها فخامة الاخ / عبدربه منصور هادي - رئيس الجمهورية ، منوها من جانب اخر لتوصل الشركة وقيادة التحالف والحزام الامني لتفاهم واتفاق وتوافق حول طبيعة المهام والاختصاصات المنوطة بالشركة باعتبارها ووفق القانون الجهة الرسمية الوحيدة والمخولة بعملية ( تسويق ) المشتقات النفطية في نطاق التموين الجغرافي المخصص لها والمتمثل بكل من عدن / لحج / أبين والضالع ، مشيرا من جانب اخر الى انفراج الامور قريبا في ظل المباحثات القوية والمساعي الحثيثة والتي قال ان دولة رئيس الوزراء يبذلها شخصيا لتفريغ بواخر الوقود والموجودة في عرض البحر منذ اكثر من شهرين بهدف ضخ الكميات التي على تلك البواخر للسوق المحلية وبالتالي التخفيف من معاناة المواطن ، لافتا الى ان البناء الحقيقي للدولة سيكون من خلال التعاقدات الخارجية مع شركات نفطية كبرى وباسعار اقل وفترة سداد اطول وافضل . جاء ذلك في سياق حديث الاخ / ناصر مانع بن حدور - مدير عام شركة النفط اليمنية في العاصمة عدن خلال وقائع المؤتمر الصحفي الذي تم تنظيمه مساء أمس ( الاحد ) بمبنى الشركة والذي اوضح فيه ان الشركة وقيادتها كانت حريصة كل الحرص وماتزال على عدم الدخول في اي مهاترات او مناكفات او منازعات تبتعد بالشركة عن هدفها الرئيسي والمتمثل في خدمة المواطن ، مشيرا الى ان ماشهدته الايام القليلة الماضية من حملة شرسة على الشركة انما كان بسبب قيام الشركة وقيادتها بالدفاع عن حقوقها من ( لوبي الفساد النفطي ) الذي سعى وبجهود حثيثة لمحاولة تمكين شركة وسيطة لتولي مهمة وعملية تموين الطائرات في مطار عدن الدولي تحت ذريعة ان تلك الشركة تقوم بتموين قوى التحالف بدلا عن شركة النفط بالرغم من ان تلك العملية لاتتم الا عبر شركة النفط المخولة رسميا وصاحبة الامتياز في الحق الحصري بعملية تسويق المشتقات النفطية حتى في مختلف مطارات الجمهورية وعبر ادارات تموين الطائرات التابعة لها والخاضغة لاشرافها . وتابع بن حدور حديثة موضحا بالقول : " علما ان عملية تموين الطائرات بالوقود هي عبارة عن حق حصري لشركة النفط في عموم الجمهورية اليمنية لكون ان لدى الشركة المقدرة والكفاءة والسمعة الجيدة للخوض في هذا المجال ناهيك عن السمعه الطيبة التي تحضى بها الشركة لدى هيئة الطيران المدني والارصاد الجوي ، ولهذا فقد سعينا جميعا في الشركة قيادة ونقابة وعمال وموظفين لايصال تلك الفكرة عن طبيعة مهام واختصاصات الشركة في جانب تموين الطائرات الى قيادة البلاد ممثلة بفخامة الاخ / عبدربه منصور هادي - رئيس الجمهورية والحكومة ممثلة بدولة الاخ / د. احمد عبيد بن دغر - رئيس الوزراء واللذان تفهما هذا الامر بل وشددا على حرصهما على سلامة الطيران ، تم اتجهنا الى الاخوة في قيادة التحالف والحزام الامني اليوم ( امس ) حيث وضعنا معا آلية تسمح بالرقابة على عملية خروج المشتقات النفطية من البريقة .. وقد كانت قيادة الحزام الامني حقيقة متفهمة جدا للوضع وقد بدأنا بتنفيذ تلك الالية المتفق عليها والتي تمخض عنها قيام الحزام الامني بتوقيف ثلاث ( قواطر ) لنقل الوقود كانت في طريقها للتهريب خارج المدينة ، وفي اطار الاتفاق فقد تم التحفظ على تلك القواطر ومن ثم اعادة تسليمها رسميا لشركة النفط عبر منشأة البريقة ، وهو الامر الذي يدعونا للاشادة بذلك الدور الكبير الذي اضطلع به التوجيه المعنوي للحزام ممثلا بالاخ / رقيب والاخ / وضاح - قائد الحزام الامني والاخ / محمود - قائد العمليات والاخ / وسيم في التموين " . وبخصوص ماتم تداولها من معلومات مؤخرا حول مديونية معلقة بين شركة النفط وشركة (.A.S.A ) قال بن حدور : " طبعا نحن تخاطبنا مرارا وتكرار مع شركة (.A.S.A ) وسنقوم بتزويد الراي العام بنسخ من تلك المذكرات والتي سبق توجيهها الى الشركة انفه الذكر بخصوص مديونيتها لنا في شركة النفط والتي لم يتم سدادها حتى يومنا هذا والمقدرة بمبلغ يصل لنحو ( 565 ) ألف دولار امريكي اضافة لقيمة عمولة خزن مواد نفطية تقدر كميتها بنحو ( 4 ) ألف طن تقريبا جرى تخزينها في وقت سابق بمنشأة البريقة التابعة لشركة النفط ، وفي ظل اصرارنا على المطالبة بالمديونية التي عليها قامت شركة (.A.S.A ) بالالتفاف والتوجه لشركة مصافي عدن هربا من مديونيتها لنا في شركة النفط ومنهية بذلك تعاملها معنا وحيث جرى تزويدها بالوقود تحت ذريعه انها تقوم بتموين ( التحالف ) عبر المصافي .. في حين ان الكميات التي كانت تخرجها من المصفاة تذهب منها قاطرة او قاطرتين للتحالف بينما تذهب بقية القواطر للسوق السوداء ، ولهذا عندما انبرينا في شركة النفط للوقوف بوجه عمليات التهريب تلك تم مواجهتنا بحملة تشهير شعواء سنتجاوزها باذن الله تعالى " . ومضى يقول : " على اثر ماسبق توضيحه توجهنا بعدها في شركة النفط الى دولة رئيس الوزراء واجتمعنا به مع قيادة التحالف والحزام الامني واطلعنا على مجريات الامور .. حيث قام بالتوجيه لمن يلزم بعدم السماح بمرور اي قاطرة نقل مشتقات نفطية تخرج من اي جهة كانت فيماعدا تلك التي تخرج من منشأة البريقة التابعة لشركة النفط اليمنية - عدن وباوراق ووثائق رسمية ، كما وجه دولة رئيس الوزراء ايضا بعدم التعامل في مطار عدن الدولي فيما يخص عملية التموين فيما عدا مع شركة النفط ممثلة بادارة تموين الطائرات التابعة للشركة ، في خضم ذلك تم التوقيع على محضر اتفاق سيتم التوقيع عليه من قبل الجهات التي حضرت الاجتماع بمباركة ومصادقة دولة رئيس الوزراء ، علما باننا كنا على تواصل مع فخامة رئيس الجمهورية وتم اطلاعه على ماتم الاتفاق عليه فكلنا ومعنا الجهات الموقعه على المحضر نعمل تحت شرعية الرئيس هادي ( حفظه الله ) والذي نكن له الشكر والامتنان والتقدير على حرصه ومساعية لبناء الدولة " . واسترسل بن حدور بالحديث قائلا : " نحن في الاخير كشركة نفط وطنية نقولها امام الجميع اننا عبارة عن كثلة واحدة متكاملة وصلبة وسندافع عن حقوق الشركة باعتبارها الجهة الرسمية الوحيدة والمسوقة للمشتقات النفطية في نطاق التموين الجغرافي للشركة بكل من عدن / لحج / ابين والضالع .. ولن نسمح بأي تجاوز لمهمام عملنا واختصاصنا .. كما لن نسمح بالمقابل لانفسنا بالتعدي على اختصاصات وصلاحيات غيرنا حتى ولو كانو اخوتنا وزملائنا في شركة مصافي عدن " . وفي ختام حديثة في المؤتمر الصحفي والذي كان قد حضره عدد من مراسلي الصحف والقنوات الفضائية ووكالة الانباء ( سبا ) تقدم الاخ / ناصر مانع بن حدور - مدير عام شركة النفط اليمنية - عدن بخالص الشكر والعرفان لفخامة رئيس الجمهورية ودولة رئيس الوزراء ولنقابة وكافة عمال وموظفي شركة النفط على مواقفهم الهادفة للدفاع عن الشركة وكافة اصولها وممتلكاتها وحق الامتياز الحصري والممنوح لها وفق القانون ، مؤكدا استعداده بالمقابل للمحاسبة في حالة تجاوزه او تبوث فساده ولو بريال واحد وليس بملايين الريالات ، وداعيا من جانب اخر من وصفهم باصحاب الاقلام الصفراء بالكف عن عبثهم ومساندتهم لاعداء الوطن واعداء الشرعية من خلال مايبثونها من سموم بكتاباتهم الخيالية والتي قال بانها وبكل اسف لاتستند على اي ادلة اوبراهين على ارض الواقع ، ومجددا في الاخير خالص اعتذاره للاخوة المواطنين عن اي تقصير خارج عن ارادة الشركة والتي قال بان مهمتها تتلخص في تسويق المشتقات النفطية التي تستلمها اولا باول للسوق المحلية .

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
793
عدد (793) - 14 نوفمبر 2017
تطبيقنا على الموبايل
استطلاع الرأي

هل تتحسن الخدمات في عدن بعد وصول بن دغر؟