آخر تحديث : الأحد 2017/11/19م (15:20)
نجاح منقطع النظير فكفى تضليل
الساعة 11:33 AM (الأمناء نت / كتب / محمد إلياس)
ليس بغريب على قيادة وحكومة هذه البلاد الطاهرة المملكة العربية السعودية في أبراز دورها الريادي الطموح في طرح المنجزات العملاقة خالصة لوجه الله تعالى خدمة لحجاج ومعتمري وزوار الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة والتي لاتعد خافية على القاصي والداني يستشهد بها المسلمين في كافة أرجاء الأرض وهي ظاهرة للعيان تجسد بالأفعال وليس بالأقوال على أرض الواقع من كل عام. ما إن ينتهي موسم إلا ويقترب موسم آخر ، وهاهو قد دنى هذا الموسم من الإنتهاء لحج هذا العام 1438هـ. وحقق نجاحاً قياسيا ًمنقطع النظير بفضل الله تعالى ثم بفضل قيادة وحكومة هذه البلاد الطاهر ة . موتوا بغيظكم هاهي النجاحات تتحقق بسواعد الرجال إن ما تردده وتنعق به بعض أبواق النشاز عبر وسائل الإعلام المأجورة الدنيئة التي تبث من خلالها بث سمومها وحقدها الدفين بأفكارهم الضيقة المتخلفة وأقلامهم المرتزقة على هذه البلاد المقدسة بلاد الحرمين الشريفين جله محض من الإفتراء والتزييف والأكاذيب والتضليل على شعوبها . "المغلوب على أمرها لغاية في نفس يعقوب" والإنجازات خير شاهد على أرض الواقع وتدحض زيف ودجل هؤلاء الحاقدين من أعداء الدين والوطن والأمة . إعلموا أننا ماضون في الإنجازات غير مبالين بما تفترون شئتم أم أبيتم ((موتوا بغيظكم)). وندع لكم غيكم والنعيق في الغرف المظلمة الذي أنتم عليه ماضون ولمن هم على شاكلتكم ، ( كل إناء بما فيه ينضح ) . من لايعرف من هي المملكة العربية السعودية بلاد الحرمين الشريفين هي مهبط الوحي أرض الرسالات أرض الحرمين الشريفين المقدسة التي شرفها الله بقيادة حكيمة وحكومة رشيدة ، تنجز مايعجز عن الآخرون ، وشعب مسلم أصيل. تستمد هذه البلاد الطاهرة منهجها من كتاب الله وسنة رسوله المصطفى صلـى الله عليه وسلم محمد بن عبد الله صلوات ربي وسلامه عليه. إنها المملكة العربية السعودية ، دولة تنجز أعمالها بالأفعال والواقع الملموس على أرض الواقع وليس كما يدعيه عديمي الفكر ومرنزقة الإعلام من التضليل ، ومغالطة أنفسهم والآخرين. .لاتنتظر من أحد أن يٌقيمها بل الله هو المٌطلع والشاهد على إنجازاتها الجليلة وخدماتها للحرمين الشريفين وقاصديها من المسلمين لما حباها الله من خير النعم. إنجازاتنا تتحدث على أرض الواقع تحرص هذه البلاد المباركة قيادة وحكومة وشعباً ممثلة بسيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود يحفظه الله والذي يكرس وقته وجهده لخدمة الحرمين الشريفين وضيوف الرحمن من حجاج بيت الله الحرام والمعتمرين الذي يفد إليها الملايين من المسلمين من كافة أصقاع الأرض لأداء شعائرهم الدينية العظيمة والتي يحرص أن يتابعها شخصياً وبصفة مستمرة حفظه الله جزاه الله عنا وعن المسلمين خيرا حرصاً منه على راحتهم .منذ وقت مبكر بتوجيه الأجهزة المعنية ذات الصلة لتذليل كافة المعوقات والصعاب التي تواجه الحاج والمعتمر في أي مكان مــا بالمشاعر المقدسة والتي يتم الإستعداد لها منذ وقت مبكر.بتوجيه كريم لكافة الجهات المعنية للجنة الحج العليا ولكافة الأجهزة والقطاعات الحكومية ذات العلاقة المرتبطة بشئون الحج والعمرة مشدداً بالحرص والرعاية والإهتمام والتسهيل لحجاج بيت الله الحرام لأداء مناسكهم وتقديم كافة الرعاية ومد يد العون متى ما طلبوا ذلك في أي مكان وزمان في المشاعر المقدسة وإزالة كافة العقبات والمعوقات التي تعترضهم رغبة منه يحفظه الله على راحتهم أثناء أداء مناسكهم في أجواء روحانية وإيمانية وطمأنينة تملىء قلوبهم محفوفة بالأمن والأمان لينعم بها حجاج بيت الله . قيادة وحكومة وشعباً خٌدام للحرمين الشريفين يلمس الحاج والمعتمر عن قرب ما تبذله قيادة وحكومة وشعب هذه الأرض المباركة ما تهيأه لقاصدي بيت الله الحرام من الخدمات المتعددة الأغراض وعلى أفضل وأرقى المستويات. وخدمتهم في كافة المرافق من الجهات المعنية ذات العلاقة والتي تكون أبوابها مفتوحة وعلى مدار الساعة في إستقبال ضيوف الرحمن وذلك في سبيل راحتهم وسعادتهم لتأدية شعائرهم بكل أريحية والتي تؤدي تلك التطلعات بالفعل إلى تقديم كل ما يمكن تقديمه من الإمكانيات والخدمات على سبيل المثال لا الحصر : ـ مواصلات ومستشفيات وغيرها وبدون أي مقابل مادي والذي يلمس من خلالها حجاج بيت الله الحرام هذا الأمرعلى أرض الواقع لتلك الخدمات الجليلة التي تقدمها الحكومة السعودية بكافة أجهزتها لخدمة الحجاج والمعتمرين وتقدم ما يحتاجونه منذ أن تطأ أقدامهم هذه الأرض الطاهرة من كافة المنافذ البرية والبحرية والجوية إلى حين إنتهاء شعائرهم الدينية ومغادرتهم إلى أوطانهم فرحين مستبشرين بما أكرمهم الله ومن عليهم بأداء الفريضة المباركة شاكرين وحامدين الله على ماأنعم عليهم من أتمام مناسكهم التي قدموا لأجلها . إنجازيسبقه وإنجاز يليه لا تننهي الإنجازات وتقف عند معين بل بمجرد إنتهاء الموسم يكون هناك خطط وإستعداداًت آخرى تعمل عليها القيادة والدولة الرشيدة رعاها الله حيث تهيء وتستنفر كل طاقتها وتكرس جهودها للموسم الذي يليه لعمارة الحرمين الشريفين التي شرفها الله بخدمتها من تشييد المباني والتوسعة المستمرة لكافة المشاعرالمقدسة وهذه من الخطط الثابته التي تنتهجها الدولة عام تلو عام من أجل إستيعاب الأعداد والحشود الهائلة من الحجاج والمعتمرين وإدارتها لكي ينعم بها ويلتمسها الحاج والمعتمرعلى أرض الواقع ويستشعر بالأجواء المفعمة بالروحانية والطمأنينة وإستشعاراً بالأمن والأمان الذي تحظى به هذه البلاد الطاهرة كرماً وعطاءاً من رب العالمين ثم بحكمة قائد وحكومة هذه البلاد الطاهرة الذين يؤدون الأمانة التي أوكلهم الله بها ويقومون بها خير قيام بما سخره الله لها من النعم العظيمة وفي كل الظروف المختلفة لخدمة بيوت الله وخدمة لضيوف الرحمن. وفي كل الأحوال تلك الأعمال والخدمات العظيمة التي تقدمها حكومة خادم الحرمين الشريفين التي شرفها الله بخدمة المشاعر المقدسة لا تنتظر منها جزاء ولا شكوراً. وإنما تقرباً وحمداً وتشريفاً وشكراً من رب العالمين بتلكم الأعمال الجليلة . أكف الضراعة ترفع لله من المسلمين خالصة بالدعاء ياخادم الحرمين وعبر هذا المنبر الإعلامي لا يسعنا إلا أن نرفع أكف الضراعة لرب العالمين بالدعاء لقائد هذه البلاد الطاهرة لمقام سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود يحفظه الله ، أن يمد الله في عمره ويمتعه بنعمة الصحة والعافية وأن يجعله خادماً لبيوت الله التي شرفه الله بخدمتها كما نسأله تعالى أن يثيبه على مايقوم به من رعاية وإهتمام بالمشاعر المقدسة بفضل الله تعالى ثم بفضل توجيهاته السديدة المستدامة لكافة قطاعات الدولة والتي هي سبباً رئيس جعلت حجاج بيت الله ينعمون ويتمتعون بكل وسائل الراحة والإطمئنان لأداء مناسكهم بتوفير كل ما يحتاجونه. فهم يلتمسون عن قرب مدى ما تبذله هذه الدولة من مجهودات كبرى تتمثل في التسهيلات المقدمة لهم لأداء مناسكهم بكل يسر وسهولة. وما هي إلا أيام قلائل ونشاهد حجاج بيت الله الحرام يؤدون مناسكهم في المشاعر المقدسة في هذه الأيام المباركة في أجواء ايمانية تكسوها الروحانية متوجهين إلى الله عز جل بقلوب خاشعة يتقربون بها إليه بالتلبية والدعاء. ويشهدون بأنفسهم ما قدمته وسخرته حكومة خادم الحرمين الشريفين من خدمات وإمكانيات وهم يؤدون مناسكهم بكل يسر وسهولة. الطموحات الإنجازات لاتقف عند حدٍ معين . وأخيراً وليس بآخر أن طموحات هذه البلاد الطاهرة الذي شرفها الله بخدمة الحرمين الشريفين لاتقف عند حد معين بل هناك طموحات ومجهودات أخرى تبذل مازالت في الحسبان لدى قائد الأمة والوطن والشعب خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود يحفظه الله واضعاً إهتمامه لخدمة الحرمين الشريفين يحفظه الله. وفق الله قيادتنا وحكومتنا الرشيدة وشعبنا الأصيل لخدمة ضيوف بيوت الله التي شرفنا الله بها ويشرفنا جميعاً بخدمتهم قيادة وحكومة وشعباً.. وأخرص الله ألسنة كل حاقد وعدو لهذه البلاد الطاهرة ... والله من وراء القصد،،،

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
793
عدد (793) - 14 نوفمبر 2017
تطبيقنا على الموبايل
استطلاع الرأي

هل تتحسن الخدمات في عدن بعد وصول بن دغر؟