آخر تحديث : الأحد 2017/11/19م (18:40)
الكشف عن توقيع الحوثيين والاخوان اتفاق سري برعاية قطرية إيرانية يضم بنود هامه ابرزها استهداف حزب المؤتمر( تفاصيل هامة )
الساعة 10:47 PM (الأمناء نت / خاص)

كشفت مصادرنا الدوبلوماسية الدولية عن صفقة سياسية سرية عقدت بين إيران وقطر تخص ملف الحرب والصراع السياسي في اليمن الذي يشهد تحولا متسارعا ومتناقضا ينذر بحدوث تغير في المعادلة السياسية اليمنية والاقليمية

ونقلت المصادر المقربه من قطر ان صفقة إيرانية قطرية عقدت في قبل شهرين بتاريخ 10يونيو 2017م بشكل سري وبذلت فيها الدولتين جهود كبيرة لجمع الاخوان المسلمين (حزب الاصلاح) و جماعة الحوثيين على طاولة واحدة لتوقيع اتفاق سري ضمنت فيه قطر الاخوان المسلمين وضمنت فيه ايران جماعة الحوثيين وحول مضامين الاتفاق السري كشفت المصادر عدد من البنود الهامة التي تفسر حقيقة التطورات السياسية المتسارعة في اليمن خاصة بين حلفاء صنعاء جماعة الحوثيين وحزب المؤتمر الشعبي العام ومن ابرز تلك البنود التالي :

أولا: اتفاق الحوثيين وحزب الاصلاح ( شركاء ازمة 2011م ) على اعادة تفعيل التفاهم والشراكة فيما بينهما ورفع الطرفين شعار ( الثورة مستمرة ) والقيام بأستبدال اي قيادات مدنية اوعسكرية من المؤتمر الشعبي العام بقيادات من الطرفين بالتساوي ثانيا: العمل على استهداف او نفي الرئيس السابق لليمن ورئيس حزب المؤتمر الشعبي العام علي عبدالله صالح الى خارج اليمن ثالثا: وضع قيادات حزب المؤتمر تحت الاقامة الجبرية وتسبق ذلك خطوات سياسية وعسكرية لأضعاف اي دور او تحرك للمؤتمر على الصعيد الإعلامي او السياسي او العسكري والاتفاق بين الطرفيين ( الاخوان + الحوثيين ) الخطاب الإعلامي الموجهة تصعيدا ضد حزب المؤتمر الشعبي العام رابعا: التزام بقاء القوات العسكرية للطرفين( اصلاح + حوثيين ) كلا على المناطق التي تحت سيطرته ووقف الحرب لمدة سته اشهر بحيث يتم التأكد من مصداقية كل طرف في الالتزام بالاتفاق خامسا: ان يقوم كل طرف بصرف مرتبات المناطق التي تحت سيطرته سادسا: أزالة عبدربه منصور هادي عن المشهد السياسي بشكل نهائي سياسيا او بأي طريقة اخرى سابعا: يقوم الاخوان بتهدئة الفصائل الاخوانية والسلفية التابعة لها في الجنوب كما تقوم حركة انصارالله ( الحوثيين ) بتهدءة الحراك الجنوبي حتى يتم تقرير مصيرالجنوب او ترتيب انفصال اليمن الى دولتين تحت اطار الوحدة الكونفدرالية. ثامنا: اعتبار قتلا الطرفين ( الحوثيين والاصلاح) شهداء واعتمد مرتبات لأسرهم تاسعا: تضمن إيران حركة انصارالله ( الحوثيين ) وتضمن قطر حزب الاصلاح ( الاخوان المسلمين ) عاشرا: تتكفل قطر بتمويل الطرفيين لتنفيذ الاتفاق وتحفظت المصادر على تفاصيل بنود اخرى تتعلق بطبيعة خيارات التعامل مع اي موقف سعودي او اي مواقف قد تصدر عن للامم المتحدة تعارض مسار تنفيذ الاتفاق بين الاخوان والحوثيين برعاية قطرية إيرانية الجدير بالذكر ان جماعة الحوثيين والاخوان اعلانا مساندتهم لقطر ضد السعودية والإمارات وحلفائها خلال الازمة التي بداءات قبل 3 اشهر حيث أعلن محمد علي الحوثي رئيس اللجنة الثورية الحوثية في منشور له اعلن تضامنه مع قطر واستعداده مساندتها كونها دولة وفيه وقد سبق وتعاملوا معها وهو موقف جماعة الحوثيين بشكل عام المساند لقطر ضد السعودية والإمارات وفي نفس الوقت اعلن تنظيم الاخوان (حزب الاصلاح في اليمن) عبر عدد من قياداتة تضامنه الكامل مع قطر ليتفأجى المجتمع الدولي عقب ذلك بأعلان محمد علي الحوثي و صالح الصماد رئيس المجلس السياسي التابع للحوثيين وحزب المؤتمر رفضهم استقبال ولد الشيخ مبعوث الامم المتحدة في صنعاء لمناقشة اي مباحثات تتعلق بأيقاف الحرب واحلال السلام في اليمن في تفسير واضح لاتفاق الحوثيين والاخوان على افشال اي جهود للسلام في اليمن وفي ذات السياق تشهد العاصمة صنعاء توترا غير مسبوقا بين جماعة الحوثيين وحزب المؤتمر الشعبي العام يعكس تنفيذ جماعة الحوثيين للاتفاق الممول قطريا حيث كثفت جماعة الحوثيين انتشار مسلحيها في العاصمة بالقرب من مقرات ومواقع ومنازل قيادات حزب المؤتمر وقامت بأغتيال نائب رئيس دائرة العلاقات الخارجية بحزب المؤتمر خالد الرضي خلال عملية اغتيال استهدفت صلاح نجل الرئيس علي عبدالله صالح قبل ايام ولا تزال جماعة الحوثيين تكثف من انتشارها العسكري في العاصمة صنعاء بهدف محاصرة قيادات المؤتمر مستعينه بمقاتلين تم استقدامهم من جبهات القتال ابرزهم القيادي العسكري الحوثي لجبهة ميدي بمحافظة حجة عقيل الشامي والمقاتلين التابعين له والقيادي الحوثي الرزامي احد قيادات الحوثيين في مواقع الحرب الحدودية بين السعودية واليمن والمقاتلين التابعين له وقد ضمنت قطر ايقاف اي تقدم من جانب قوات حزب الاصلاح في تلك المناطق العسكرية التي تشهد هدوء عسكري يفسر حقيقة الاتفاق بين الحوثيين والاخوان .

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
793
عدد (793) - 14 نوفمبر 2017
تطبيقنا على الموبايل
استطلاع الرأي

هل تتحسن الخدمات في عدن بعد وصول بن دغر؟