آخر تحديث : الأحد 2017/11/19م (15:20)
بصمة حضور في لجة الصمت!
الساعة 02:50 PM (الأمناء نت / مريم العفيف)

        

 

لست أعرفه إلا بشكل خاطف لكنه سجل حضورهُ بشكل سريع في صرح أكاديمي "كلية الآداب ، أثناء تواجدي في مكتبة الجامعة ارأه سجل بصمة حضور أكاديمي تخصه بإقدامهِ المنبثق من إحساسه بالمسؤولية تجاه الأجيال .. في البدء كعادتي في التجول في مكان ارأه أجمل مايكون رغم شحة الإمكانات التي فيه وعدم الالتفات اليه من قبل الادارة العليا للجامعة - التي ربما كانت مشغولة في ترميم البنية التحتية التي هدمتها الحرب في معظم كليات جامعة عدن- إذ أن هذا المكان يعتبر مرتعاً ومنهلا للكثير من العقليات التي تهوى القراءة بمختلف التخصصات وترى في هذا المكان ملاذها ، عن مكتبة كلية الآداب أتحدث عن المكان الأكثر لا اهتمام به الذي لا أرى فيه التفاته بارزة مع  أن رتوش صغيرة ولمسات بسيطة تحدث تغييرا كبيرا وبارزاً فيه لفت انتباهي عبارة مكتوبٌ عليها " كتب مهداه" اذ بعيني تلمح اسم د.قاسم المحبشي استغربت اولا هل هو ذات الشخص الذي التقيت بي قبل لحظات في فناء الكلية حين كان جمعٌ من قاطني المكان بتتابعون خطى رئيس جامعة عدن وهو واقف مع د.العلياني في نقاش ما مستندين بوقفتهم على حائط يطل على واجهة بوابة الكلية ، حقيقة ابتسمت  وقلت جميل أن نرى تواضع المثقفين من أهل التخصصات يجودون بهكذا عطايا فمثل هذه العطايا دائمة الأثر ، وقلت في نفسي لو ان البقية يحذون حذوه في أمر كهذا ....

أستحضرت ذاكرتي اسماء كثيرة ماذا لو انهم منحونا بعضا من تلك الاوراق المرصوصة في غرف خاصة ورفوف خاصة لربما بعد وقت لن يستطيع أحدهم نفض الغبار عنهم ولربما اكلتهم الأرضة ، ماذا لو وهبوها لنا بمحبة كي يظل الكتاب رفيقاً للوطن أجيالاً متعاقبة بطريقة يسرة ومسهلة ، ثم تذكرت حواراً لي قبل ١٠ اعوام مع احدى الشخصيات حين قلت من أمنياتي " أن أرى الكتب تتجول في كل الأزقة والحارات وفي متناول الجميع كل فيما يهوى قرآته حقيقة بل لربما هي دعوة لكل من في حوزته كتبٌ يرى إن قرآتها سيثري العقول أن يبادر إلى الجامعات أو لنقترح مشروعاً نساهم فيه جميعنا في أن نعيد عجلة التاريخ الثقافي لمدينة النور والأدب مدينتنا الحبيبة عدن وجامعتها التليدة القا وتطورا ثقافيا متحضرا في المدينة الأكثر بهاء والأكثر قوة  "عدن" ومن هذه اللحظة الزمنية حتى تلك اللحظة التي ساأرى تمخضها واقعاً ملموساً أتقدم بشكري الخاص لكل من : ستحدث هذه الكلمات أثراً في ذاكرته لمن : سينطلقون في عطايا الكتب اهداءً للأصرح الثقافية. لمن : يمتلكون الشجاعة في بدء عمل مشاريع لهكذا أمر واقعا يسير على المدى القريب والبعيد بديمومية لاتعرف مواسماً.لمن : سيأخذ على عاتقه تبليغ الرسالة لمن يستطيع ان يتبنى افكاراً تصب في ذات الأمر.

ومن هنا أشكر كل العاملين في مكتبة كلية الآداب فرداً فرداً لإن مايقومون به عظيم ، اذ لا أنسى تأدبهم الجم وتعاونهم المتفرد مع كل من يدخل هذا المكان ليعتنق القرآءة .. شكري الخاص لل د.قاسم المحبشي أنا لا اعرفك لامدحك لكنني رأيتك في فعلك هذا فذكرت جميل أثرك ولست ممن يجامل أحداً أو ينافق وهذا مختومٌ على جبين تعاملي مع الجميع ،

وتحياتي الخاصة جدا جدا جدا للوحة الورقية الصغيرة التي تسببت في إمضائي هذا ..

 

مريم_العفيف   طالبة دراسات عليا

#مريميات_المدينة_المريمية

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
793
عدد (793) - 14 نوفمبر 2017
تطبيقنا على الموبايل
استطلاع الرأي

هل تتحسن الخدمات في عدن بعد وصول بن دغر؟