آخر تحديث : الأحد 2017/11/19م (18:40)
أبرز ما تناولته الصحف الخليجية والعربية للشأن اليمني اليوم السبت
الساعة 11:16 AM (الأمناء نت / قسم الرصد)

أبرزت الصحف الخليجية والعربية اليوم السبت 5/ أغسطس /2017 اهتماماً في الشأن اليمني على مختلف الأصعدة العسكرية والسياسية.

ففي صحيفة "اليوم " السعودية  وتحت عنوان (الإرهاب ينحسر باليمن بعد حزم الدول الـ4 مع قطر) قالت :

أظهر تقدم قوات الشرعية في اليمن ضد ميليشيا الحوثي وصالح الانقلابية، وكذلك تراجع نفوذ الجماعات الإرهابية الأخرى، التي تكافحها المملكة ودول الخليج بالإضافة للدول العربية والولايات المتحدة الأمريكية والمجتمع الدولي جدوى الخطوات الحاسمة والحازمة، التي اتخذتها الدول الاربع الداعية لمكافحة الإرهاب ضد الدوحة، التي توفر الدعم المالي وغيره للجماعات الإرهابية بمختلف مسمياتها.

وأضافت الصحيفة : وهو ما انعكس على بلدان من بينها اليمن التي شهدت انحسارا ملحوظا للعمليات الإرهابية، في وقت تتقدم فيه قوات الشرعية اليمنية بخطى ثابتة، وتسجل منذ اندلاع الأزمة القطرية وسحب قطر لقواتها من اليمن على وجه التحديد انتصارات يومية، الأمر الذي يبرهن على حجم الأذى القطري الذي وصل شره للعديد من العواصم والمدن العربية.

وتطرقت "اليوم " إلى عملية  إتلاف مساعدات غذائية منتهية الصلاحية مقدمة من إيران لليمن وقالت :

أتلفت السلطات المحلية في مدينة الحديدة غرب اليمن ثماني حاويات من علب التونة الإيرانية منتهية الصلاحية وصلت عبر ميناء الحديدة كمعونات إغاثية.

وأوضحت مصادر ان مكتب الحجر الصحي بالميناء بمعية إدارة الغذاء العالمي قام بإتلاف معونات غذائية قدمها الهلال الأحمر الايراني لبرنامج الغذاء العالمي في اليمن.

وأكدت مصادر محلية وفقا لـ«المشهد اليمني» أن مندوبين من مكتب الحجر الصحي بالميناء، ومندوبين من برنامج الغذاء العالمي قاموا باتلاف تونة «بندر عباس» منتهية الصلاحية.

وهذه هي المرة الثانية التي يتم فيها الإعلان عن مساعدات غذائية إيرانية (تونة منتهية الصلاحية) منذ انقلاب ميليشيا الحوثي على السلطة الشرعية قبل حوالي ثلاثة أعوام، ففي المرة الأولى قدمت إيران مساعدات عبارة عن كميات من الماء ما أثار تندر وسخرية وغضب اليمنيين الذين أكدوا أن ملالي إيران لا يجيدون الإغاثة وإنما يبرعون في التدمير والتخريب من أجل مشروعهم الطائفي.

ومن صحيفة "اليوم" السعودية إلى صحيفة "الخليج" الإماراتية وتحت عنوان كتبت (قوات النخبة بدعم إماراتي وأمريكي تواصل مطاردة «القاعدة» في شبوة) قالت :

ضاق الخناق على مسلحي القاعدة في اليمن بشكل كبير، بعد استمرار قوات النخبة اليمنية في مطاردتهم في محافظة شبوة، بدعم من القوات المسلحة الإماراتية والأمريكية، فيما قوبل انتشار قوات النخبة الشبوانية بدعم من قوات التحالف العربي، لتعزيز الأمن والاستقرار في مدن المحافظة، بترحيب رسمي وشعبي واسع.
ووفقاً لمصادر عسكرية يمنية، تمكنت قوات النخبة المنضوية تحت لواء الشرعية اليمنية، من التمركز في خمس مديريات داخل اليمن، كما استحدثت نقاط تفتيش في الخط الساحلي قرب عدن. واستحدثت تلك القوات، المدربة تدريباً نوعياً على يد القوات الإماراتية ضمن التحالف العربي، ثكنات بجوار محطات أنابيب النفط والغاز التي لطالما تعرضت لهجمات تخريبية من الإرهابيين. وتمكنت بذلك وفي ظرف وجيز، من تأمين كبرى مدن محافظة شبوة، والقرى المحيطة بها. ويهدف التحالف العربي وقوات الشرعية اليمنية، القضاء على كل الجماعات الإرهابية في اليمن، وعلى رأسها القاعدة، وليس الاكتفاء بإنهاء تمرد الميليشيات الحوثية فقط.
ورحبت اللجنة الأمنية بمحافظة شبوة في بيان صادر عنها، بانتشار القوات العسكرية الجديدة وتمركزها في المناطق الساحلية وميفعة وعزان والروضة وحبان، ومواقع الشركات النفطية، وأكدت أن انتشار وتمركز القوات في المدن والمواقع سيعزز من تطبيع الأوضاع في المديريات المحررة، واستعادة الأمن والاستقرار فيها، وأهابت بمزيد من التعاون والتنسيق بين مختلف الأجهزة الأمنية والعسكرية لخدمة الأمن، وحماية المصالح العامة والخاصة في شبوة. كما رحب أبناء محافظة شبوة بخطوة الانتشار الأمني لقوات النخبة الشبوانية بمديريات المحافظة، ضمن جهود دول التحالف العربي والجهود الدولية لمحاربة الإرهاب في اليمن، وقالوا إن انتشار القوات سيعزز الأمن والاستقرار في محافظتهم التي تعاني اضطرابات بسبب انتشار مسلحي «القاعدة» فيها خلال السنوات الماضية. 

وتابعت صحيفة "الخليج" : ورحب مدير عام مديرية ميفعة عبدالله باعوضة في تصريحات صحفية، بانتشار النخبة في مدينة عزان ومديرية ميفعة عامة، وعبر عن ارتياح السلطة المحلية في المديرية بهذه الخطوة الإيجابية التي ستساهم في تثبيت الأمن والاستقرار والسلام، كما عبر عن شكره وتقديره نيابة عن السلطة المحلية وأبناء مديرية ميفعة لدول التحالف العربي، خاصة السعودية والإمارات، نظير الدعم المقدم من قِبلهم للنخبة الشبوانية، داعياً مشائخ وأعيان وجميع أبناء ميفعة إلى التعاون مع السلطة المحلية، وجيش النخبة لما فيه الخير والاستقرار.
على الصعيد ذاته، اعتبر ناشطون على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، انتشار قوات النخبة خطوة هامة في سبيل تحقيق الاستقرار وعودة التنمية في محافظة شبوة، لا سيما بعد تعرضها سنوات طويلة للإهمال والتهميش وانتشار الجماعات المسلحة فيها، على الرغم من أنها محافظة نفطية، ودعوا كل أبناء شبوة إلى التعاون مع هذه القوات التي ستعيد الأمل لكل أبناء شبوة، وتضمن انتهاء أعمال الفوضى وحالة الانفلات الأمني التي تعانيها مختلف مديريات شبوة.

 

وعودة إلى الصحف السعودية وإلى صحيفة "الرياض" التي كتبت عن («التحالف» يرد على «الأمم المتحدة»: لا نعرقل الجهود فـي اليمن.. وصـمتكم تجــاه ســرقات الانقــلابين مستـغرب!!) وقالت :

اتهمت الأمم المتحدة التحالف العربي بعرقلة الجهود الإنسانية لها في اليمن، من خلال ادعائها بمنع التحالف العربي الذي تقوده المملكة بتسليم وقود الطائرات إلى صنعاء التي يسيطر عليها المتمردون.

ورداً على تلك الادعاءات المضللة، نفى الناطق الرسمي باسم التحالف العربي العقيد تركي المالكي أن يكون للتحالف العربي علاقة بتوفير وقود في مطار صنعاء، لطائرات برنامج الإنماء التابع للأمم المتحدة.

وقال المالكي: إن المدينة تقع تحت سيطرة المليشيات الحوثية والمخلوع صالح، فبالتالي تلك الاتهامات عارية من الصحة، كما أن قوات التحالف تصدر وبصفة يومية تصاريح لدخول سفن الوقود والمواد الأساسية والضرورية، وكذلك المساعدات الإنسانية والطبية لجميع الموانئ اليمنية بلا استثناء منها ميناء الحديدة الخاضع لسيطرة المليشيات الحوثية المسلحة.

وأشار الناطق باسم التحالف العربي: أن آخر تصريح تم منحه للمنظمة الأممية كان بتاريخ 29 يوليو 2017م، وتتضمن تسيير قافلة وقود طائرات من مدينة عدن إلى مطار صنعاء الدولي بمدينة صنعاء العاصمة.

وبين: أن التحالف تنحصر مسؤوليته في إعطاء التصاريح الواردة إليه بشأن دخول السفن للموانئ اليمنية، وأن من ينظم دخولها من الغاطس حتى وصولها للأرصفة لتفريغها، هي الجهة المسيطرة على الميناء، كما أن تصاريح تحركات القوافل الأممية والإغاثية على الأرض تخضع لموافقة الحكومة الشرعية بالأراضي المحررة وعناصر مليشيا الحوثي المسلحة بالمناطق الواقعة تحت سيطرتها.

وتابع المالكي: إن التحالف لا يستهدف تحرك القوافل ومنها ناقلات الوقود عند تحركها من الموانئ إلى جميع المحافظات اليمنية، ويتم تضمينها بقوائم عدم الاستهداف اليومية وتعنى بحماية خاصة بحسب قواعد الاشتباك.

ولفت العقيد المالكي الانتباه إلى: أن التحالف يتابع وجود سبع سفن تحمل الوقود ومصرح لها بالدخول لميناء الحديدة، ولم تسمح لها المليشيات بتفريغ حمولاتها حتى الساعة، مما يؤكد سعي الانقلابيين وداعميهم إلى عرقلة وصول المواد الأساسية والضروريةـ كاشفاً بأنه حسب معلومات موثقة قام الانقلابيون باستغلال سيطرتهم على بعض الموانئ اليمنية لإيجاد سوق سوداء بغرض جني الأموال ودعم ما يسمونه بالمجهود الحربي في تحد صارخ لكل الأعراف والقيم الإنسانية وانتهاك القانون الدولي الإنساني.

وأكد المالكي: حرص قيادة القوات المشتركة للتحالف، وعملها الدؤوب على تلبية متطلبات ووصول احتياجات الشعب اليمني من المواد الأساسية والضرورية، وكذلك المساعدات الإنسانية إلى الموانئ اليمنية، في ظل غياب الحل السياسي وتعنت الانقلابيين في تغليب الحكمة وتقديم مصلحة الشعب اليمني، والقيام بواجبها انطلاقاً من القيم الراسخة والإنسانية تجاه الشعب اليمني، وتنفيذاً لقرار مجلس الأمن رقم 2216.

وقال المالكي: عمل التحالف منذ بدء العمليات العسكرية ولا تزال تعمل على تسخير الجهود لتلبية طلبات دخول السفن إلى جميع الموانئ اليمنية، في الوقت الذي يثمّن فيه التحالف ويدعم جهود المنظمات الدولية العاملة في اليمن.

وقالت "الرياض" : يأتي هذا التصريح للعقيد المالكي رداً من التحالف العربي على ادعاءات الأمم المتحدة من خلال تصريح مدير برنامج التنمية التابع للأمم المتحدة باليمن، من أن التحالف يعرقل الإمداد بالوقود للطائرات الأممية العاملة على نقل المساعدات الإنسانية إلى صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون وعدم توفر وقود الطائرات في العاصمة اليمنية بشكل يسمح لطائرتين بالقيام برحلة العودة، ووجود صعوبات في الحصول على إذن من التحالف وحكومة اليمن لنقل وقود الطائرات إلى صنعاء لتسيير هذه الرحلات.

وقد غاب عن مدير برنامج التنمية التابع للأمم المتحدة باليمن الجهود الإنسانية والإغاثية التي تقوم بها قوات التحالف في اليمن، خاصة في الجانب الإنساني والصحي الذي نجحت فيه إلى رفع نسبة التشافي من داء الكوليرا إلى 99٪ من إجمالي الحالات المصابة.وتقود الحقائق إلى أن التحالف العربي يبذل العديد من المساعي والجهود في المسار العسكري والسياسي والإنساني والإغاثي بالتوازي، ويستغرب صمت الأمم المتحدة عن السرقات التي يقوم بها الانقلابيون في اليمن وفق تقارير مثبتة تم رفعها من الحكومة الشرعية وقوات التحالف، إلى جانب رفضها لتوفير مراقبين دوليين في ميناء الحديدة لوقف تهريب السلاح وسرقة المساعدات الإنسانية للشعب اليمني الشقيق من قبل الانقلابيين.

وفي صحيفة "الحياة" اللندنية وتحت عنوان (اليمن: 36 مليون دولار من البنك الدولي لدعم الزراعة) قالت :

اعتمد البنك الدولي مشروعاً كلفته 36 مليون دولار لمساعدة صغار المزارعين على استئناف الإنتاج في المحافظات السبع الأكثر تضرّراً من الصراع في اليمن، لدعم الأمن الغذائي، بالشراكة مع «منظّمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة» (فاو).

ويهدف المشروع من خلال استئناف النشاطات الزراعية الصغيرة النطاق في بعض من أكثر مناطق البلد معاناةً من انعدام الأمن الغذائي، إلى تحسين سبل كسب الرزق ومستويات التغذية لحوالى 90 ألف أسرة أو 630 ألف يمني. وسيموّل بمنحة من «البرنامج العالمي للزراعة والأمن الغذائي» الذي يديره البنك الدولي، وتقوم على تنفيذه «فاو» بالتعاون مع «الصندوق الاجتماعي للتنمية» (الحكومي) في اليمن.

وقال المدير الإقليمي المسؤول عن اليمن ومصر وجيبوتي في البنك الدولي أسعد عالم في بيان صحافي، أن قطاع الزراعة في اليمن تضرّر بشدّة نتيجة الصراع الدائر الذي ساهم في انتشار انعدام الأمن الغذائي في شتّى أنحاء اليمن. وأضاف: «بفضل هذه الشراكة، استطعنا إطلاق مشروع لمساعدة أشد اليمنيين حرماناً في المناطق الريفية من خلال الاستثمار في الزراعة وتربية الماشية اللذين يساهمان مباشرة في تخفيف وطأة الفقر، ويعودان بالنفع أيضاً على النساء الريفيات، وهنّ من أكثر شرائح السكان عرضة للخطر».

ويهدف مشروع استعادة الإنتاج الزراعي لأصحاب الحيازات الصغيرة إلى مساعدة الأسر الفقيرة من خلال تحسين الإنتاج الزراعي الذي يؤدّي إلى تحسين مستويات الدخل والتغذية، ويساعد في الوقت ذاته المزارعين المتأثّرين بالصراع على استئناف إنتاج المحاصيل وتربية الماشية لاستعادة مواردهم لكسب الرزق والحصول على دخل لتلبية حاجاتهم الأساسية.

وسيموّل المشروع تحسين إدارة موارد الأراضي والمياه للمجتمعات المحلية، وبناء قدرات مقدّمي الخدمات الرئيسيين مثل البيطريين ومورّدي البذور والمعدّات الزراعية، من أجل تزويد قطاع الزراعة بالدعم الذي يحتاج إليه للصمود في وجه الصدمات أثناء الصراع. وأكد عالم أن «التنفيذ المحلّي للمشروع سيستند إلى نموذج مجتمعي تتّخذ فيه المجتمعات المحلية القرارات في شأن أي المشاريع الفرعية سيتم تمويلها».

وقال كبير مختصّي الاقتصاد الزراعي في البنك الدولي والمسؤول عن المشروع روفيز فاخيد تشيراغ زاده: «يعمل نصف القوى العاملة في اليمن في قطاعي إنتاج المحاصيل الزراعية وتربية الماشية اللذين يوفّران سبل كسب الرزق الرئيسية لثلثي سكان البلد».

وسيستهدف المشروع فئات السكان الأكثر حرماناً وتأثّراً بالصراع من طريق تمويل برامج إنعاش لاستئناف الإنتاج الزراعي للنساء الريفيات والنازحين داخل البلد، ومن يحاولون العودة بعدما اضطروا إلى الفرار منه بسبب الصراع.

وبهذا التمويل الجديد يصل مجموع الدعم الطارئ إلى اليمن خلال الشهور الـ12 الماضية إلى 819 مليون دولار، وجاءت غالبية التمويل من منح قدّمتها «المؤسسة الدولية للتنمية» (صندوق البنك الدولي لمساعدة أشدّ بلدان العالم فقراً).

وأكد البنك الدولي أن «الجهود الرامية إلى التصدّي لانعدام الأمن الغذائي المتزايد، تتواصل الآن لتصل إلى نحو ثمانية ملايين يمني في كل أنحاء البلد»، لافتاً إلى أنه «يتم إعداد المشاريع وتنفيذها من خلال الشراكة مع مؤسّسات يمنية ومنظّمات الأمم المتحدة مثل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ويونيسيف ومنظّمة الصحة العالمية وفاو».

 

وإلى صحيفة "الإتحاد"الإماراتية والتي كتبت عن (باعوم: تراجع وفيات «الكوليرا» بسبب دعم الإمارات والسعودية والكويت)

وقالت :

أكد الدكتور ناصر باعوم وزير الصحة العامة والسكان اليمني تراجع نسبة الوفيات جراء وباء الكوليرا أواخر يوليو الماضي، عازيا ذلك إلى دعم دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي عبر هيئة الهلال الأحمر الإماراتية ومركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية وهيئة الإغاثة الكويتية. ونقلت وكالة الأنباء اليمنية عن باعوم قوله: إن أغلب حالات الوفيات تركزت في محافظات حجة وصنعاء والحديدة وعمران وإب، موضحاً أن عدد الحالات التي توفيت بالوباء منذ 27 أبريل الماضي وحتى نهاية يوليو، بلغ 1890 حالة في عموم المحافظات.

 

وإلى صحيفة "القدس العربي " وتحت عنوان (مصدر يمني مقرب: خطط عسكرية للسيطرة على ميناء الحديدة) قالت :

قال مصدر مقرب من الرئاسة اليمنية إن القوات الحكومية تتهيأ لمعركة عسكرية فاصلة تستعيد بموجبها القوات الحكومية مدينة وميناء الحديدة بعد رفض الانقلابيين خطة الأمم المتحدة لتسليم الحديدة إلى طرف محايد.
وذكر المصدر في تصريح لـ«القدس العربي» أن «جميع الخطط العسكرية جاهزة للتحرك صوب الحديدة، وخاصة بعد أن تمت السيطرة على معسكر خالد بن الوليد الاستراتيجي إلى الغرب من مدينة تعز».
وأكد أنه «بعد فشل الأمم المتحدة في قبول عرض التحالف العربي والحكومة الشرعية في إدارة الميناء، وبعد فشل خطة مبعوث الأمم المتحدة إسماعيل ولد الشيخ الأخيرة في تحييد الميناء، فإن الحكومة اليمنية باتت مقتنعة، ومعها قوات التحالف العربي بضرورة استعادة مدينة الحديدة لتسهيل إدخال المعونات الإغاثية، ولمنع تهريب السلاح من إيران إلى الانقلابيين في الداخل».
وأضاف «هناك قوة عسكرية مدربة من المقاومة والجيش بإشراف المنطقة العسكرية الرابعة ترابط على الساحل الغربي في انتظار قرار سياسي بالتوجه نحو الحديدة».
ونوه إلى أن النية كانت التوجه إلى الحديدة قبل حلول رمضان الماضي، غير ان ولد الشيخ نجح في إقناع الحكومة وقوات التحالف بالعدول عن الخطة لإتاحة الفرصة للجهود السياسية لتسليم مدينة الحديدة ومينائها سلماً، وهو ما رفضه الحوثيون وحليفهم الرئيس السابق علي عبدالله صالح.
وتقضي خطة ولد الشيخ بتسليم ميناء الحديدة إلى طرف ثالث من قوات يمنية لم تدخل في الصراع الدائر حالياً في البلاد، كما تقضي بتشكيل هيئة من رجال الأعمال لإدارة الميناء والإشراف على عمليات التصدير والتوريد وجباية الأموال الضريبية والجمركية، وتوريدها إلى حاصلة بنكية محايدة لغرض تسليم مرتبات موظفي الدولة الذين لم يتسلموا مرتباتهم منذ عشرة أشهر. 

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
793
عدد (793) - 14 نوفمبر 2017
تطبيقنا على الموبايل
استطلاع الرأي

هل تتحسن الخدمات في عدن بعد وصول بن دغر؟