آخر تحديث : السبت 2017/11/18م (20:17)
الحقيقة الكاملة لتلفيق شائعات " السجون السرية " بجنوب اليمن.. شاهد بالصور فضائح فرق " توكل كرمان" الحقوقية والإعلامية
الساعة 12:02 AM (الأمناء نت / خاص :)

يوماً بعد يوم تتكشف حكاية السجون السرية المزعومة جنوب اليمن، ومن يقف خلف التقارير المفبركة التي رفعت الى منظمات محلية ودولية بإشراف مباشر من قبل توكل كرمان وبدعم دولة قطر .

 

 
تلك الحكاية الملفقة والتي تستهدف دور التحالف العربي في جنوب اليمن، لم تكن إلا مشاهد وهمية من خيال منتجيها الذين أرادوا ضرب التحالف العربي وتحويل انتصاراته في جنوب اليمن الى مشاهد مرعبة وإن كانت ملفقة.


 
حكاية السجون السرية التي تحدثت عنها وسائل اعلام حزب الإصلاح، وتبنتها قناة الجزيرة بشكل مباشر، كانت عبارة عن كذبة تم ترديدها عبر وسائل الاعلام التابعة للإخوان المسلمين، خاصة عقب الانتصارات التي حققتها قوات الحزام الأمني والنخبة الحضرمية ضد الجماعات الإرهابية  بإشراف التحالف العربي .

 

 
وبدأت الحكاية عقب الانتصارات التي حققتها قوات الحزام الأمني والنخبة الحضرمية باشراف مباشر من قبل قوات التحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية ودولة الامارات، حيث نشرت وسائل اعلام الاصلاح اخبارا كاذبة عن تعذيب وانتهاكات، لتلاقي عملية رصد من منظمات حقوقية تمولها " توكل كرمان " وتعتمدها كمصادر لتقاريرها المزيفة.


 
واستمرت وسائل اعلام حزب الإصلاح وقناة الجزيرة وبإشراف من توكل كرمان وفريق عملها بتركيا وبدعم وتمويل من دولة قطر، في ترديد أكاذيب السجون السرية عبر المواقع والقنوات التابعة لهم، وبالتزامن مع ذلك تقوم منظمات حقوقية اخوانية برصد تلك الاخبار الكاذبة، وتوثيقها على انها حقائق بهدف رفعها الى منظمات دولية موثقة بتقرير تلفزيونية والكترونية، حتى تحظى بثقة تلك المنظمات .

 

 
ناشطون وحقوقيون مدعمون من حزب الإصلاح، استمروا خلال اكثر من عام بترديد حكاية السجون السرية التي تشرف عليها الامارات في جنوب اليمن، وكثفوا نشاطهم الإعلامي حول هذه السجون المزعومة، لكن دون ان تكون لديهم أي حقائق وبراهين او صور لتلك السجون، ومع ذلك ظلوا يرددون في وسائل اعلامهم حكاية السجون السرية التي تشرف عليها الامارات، حتى يوهموا الناس بحقيقتها، وهي الاستراتيجية الإعلامية التي ينتهجها الاخوان المسلمين في مصر وغيرها من الدول العربية، لكسب تأييد شعبي او تحقيق مكاسب سياسية، من خلال صنع أكاذيب والترويج الإعلامي لها .
 
 
ولأن حبل الكذب قصير نشر القيادي في حزب الإصلاح " ياسين التميمي"  والمتواجد حالياً في تركيا وعضو شبكة توكل كرمان الإعلامية واحد اذرعها التي تسيء الى دول التحالف، صورة على صفحته على الفيسبوك لمعتقلين في لبنان على انهم معتقلين لدى الحزام الأمني في المحافظات الجنوبية .
 
 
وعند التمعن في الصورة اتضح انها لمعتقلين في لبنان، وليست في المحافظات الجنوبية اليمنية، وهو الأمر الذي يكشف حقيقة شبكة توكل كرمان الإعلامية والحقوقية والمدعومة من دولة قطر، والتي كانت خلف الترويج لحكاية السجون السرية التي تشرف عليها الامارات في جنوب اليمن .


 
وكانت مواقع يمنية متعددة نشرة مطلع الشهر الفائت تصريح صحفي لأحد موظفي قناة بلقيس يتحدث عن دور توكل كرمان في تأسيس شبكة إعلامية تهدف الى مهاجمة دول التحالف العربي وفبركة الاخبار الكاذبة .
 
وقال الصحفي الذي طلب عدم الإفصاح عن اسمه خشية فصله من عمله او الانتقام منه، ان "توكل كرمان"  تعمل على التواصل مع عدد من الإعلاميين، الموالين لحزب الإصلاح، والذين شكلت منهم شبكة إعلامية مرتبطة بشبكة صحفيين في داخل وخارج اليمن، منذُ شهر أكتوبر 2015 .

 

 
وأضاف أن توكل تحدثت خلال لقاء جمعها بعدد من الصحفيين في قناة بلقيس في تركيا، بأنها تبنت كمل الدعم لشبكة الاعلاميين الذين يصل راتب الواحد منهم الى ( 1500 دولار) طالبة منهم ضرورة تفعيل عمل الشبكة، لمهاجمة دور دول التحالف العربي وخاصة الامارات، والمقاومة الجنوبية في المحافظات المحررة، وبررت ذلك ان الامارات ترفض سيطرة الاخوان المسلمين على عدن وحضرموت، وهذا يشكل خطر على الاخوان ومشروعهم في اليمن.


 
الصحفي بقناة بلقيس، قال انه بدافع الحرص الوطني لكشف المخططات الخطيرة التي تضر بعملية السلام والامن في اليمن، مؤكداً ان توكل اخبرتهم لهم في الاجتماع الذي حضره عدد من الصحفيين المقربين منها، ان المسألة مسألة حياة او موت، لذلك عليكم ببذل كافة جهودكم لمهاجمة الامارات والمقاومة الجنوبية عن طريق وسائل الاعلام التي تحت سيطرتكم، بالإضافة الى مواقع التواص
ل الاجتماعي .

 

وأضاف ان "توكل"  في نهاية  الاجتماع شرعت بتشكيل دوائر للشبكة الإعلامية، حيث تشكلت الخلية من الأسماء التالية : مسؤول الملف اليمني في قناة الجزيرة  والمقيم في الدوحة  "احمد الشلفي" والصحفي الإصلاحي المقرب من علي محسن الأحمر والمقيم في الرياض "انيس منصور "  كقيادة الخلية في الخارج، وفي الداخل تم اختيار الصحفي الإصلاحي "عبدالرقيب الهدياني وخالد حيدان "  للتواصل والتنسيق مع الصحفيين بالداخل .

 

 وكشف الصحفي الذي مازال يعمل حتى اليوم في قناة بلقيس، ان "توكل"  اجتمعت نهاية العام 2015 ايضاً بطاقم قناة بلقيس التي تملكها وتمولها دولة قطر، وطالبت من إدارة القناة ضرورة مهاجمة دولة الامارات والمقاومة الجنوبية والمجلس الانتقالي الجنوبي، وهو ما تسبب في اعتراض عدد من طاقم القناة، ولكنها اقنعتهم ولمحت الى رفع رواتبهم في حال نجحوا في مهمتهم.


وقال الصحفي ان توكل حرصت على تواجد اعلامي كبير لقناة بلقيس في عدن، وشرعت في بناء استديوهات لها داخل عدن، وتعيين مراسلين وصحفيين موالين لها، للعمل ضمن الخلية المخصصة لمهاجمة الامارات والجنوبيين.


 
واشار، انها ظلت طوال الفترة الماضية تشرف على سير العمل الإعلامي للخلية بنفسها، وهي من تعطي التوجيهات لهم، بشأن القضايا التي يثيرون بها البلبلة الإعلامية عليها، وما ساعدها في ذلك سيطرة حزب الإصلاح على وسائل اعلام رسمية تابعة للشرعية، حيث تمكنت من تمرير رسائل إعلامية معادية لدول التحالف عبر هذه الوسائل الاعلامية الرسمية، او استخدمت إمكانيات هذه القنوات من أجهزة ومعدات وطاقم .


وعن ابرز القضايا التي أشرفت عليها توكل وتم  ترويجها اعلامياً ( التحريض على دولة الامارات بشكل مباشر والاستنقاص من الجهود التي تقوم بها في المحافظات المحررة، واختلاق حكاية السجون السرية

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
793
عدد (793) - 14 نوفمبر 2017
تطبيقنا على الموبايل
استطلاع الرأي

هل تتحسن الخدمات في عدن بعد وصول بن دغر؟