آخر تحديث : الأحد 2017/11/19م (18:40)
الشيخ يحيى الحليلي : أتمنى أن يكون في اليمن مليون حافظ للقرآن الكريم (حوار)
الساعة 01:04 PM (الأمناء نت / علاء الدين الشلالي)

يعتبر الشيخ الحافظ  يحيى الحليلي من مشاهير القراء في ألعالم الإسلامي منذ سنين  عديدة  أرتبط ألناس في أليمن بصوته ألعذب وهو يتلو آيات الذكر الحكيم قبل موعدي ألفطور وألسحور في كل يوم من أيام الشهر ألفضيل ،يتحدث الشيخ ألحليلي في حوار خاص عن واقع حلقات وجمعيات ومدارس تحفيظ القرآن الكريم في اليمن ومدى إقبال ألشباب أليمني للالتحاق بها ، وأرائه حيال كثير من ألقضايا وألمواضيع ألمتصلة  وعن بعض ألمواقف التي تختزلها ذاكرته ،، فالي التفاصيل :

 

 

حاوره : علاء الدين الشلالي

 

*في ألعام 1960م التحقت بالجامع الكبير في صنعاء لحفظ القرآن الكريم  ؟ حدثتنا عن ظروف تلك الفترة ؟

صحيح وعمري سبعة  أعوام  ألحقني والدي بالجامع الكبير, لحفظ القرآن ، وفي الحقيقة لم تكن توجد في ذلك الوقت مدارس مثلما هو ألحال عليه في الفترة القريبة ، وقد حفظت القرآن خلال سنتين رغم أنه لم يكن هناك اهتمام بمعنى ألاهتمام  في الجامع الكبير إلا اهتمام شخصي، والدي رحمه الله كان يهتم بتحفيظي القرآن وكنت أعيد قراءته عند المشايخ

 

*كيف كانت علاقتك بمعلميك من مشائخ الجامع الكبير وبالأخص  ألشيخ محمد حسين عامر رحمة الله عليه ؟

أعتبر ألشيخ ألمرحوم محمد حسين عامر  ألمربي والمعلم والأستاذ والأخ الكبير علاقتي به قوية   منذ صغر سني فهو ألذي علمني ودرسني وعرفني بكل ألمداخل المخارج علمني القرآن الكريم بالروايات المختلفة كرواية حفص وغيرها ، وثم ألقرءات السبع ، هو وأخية ألشيخ احمد ،أما علاقتي بمشائخي فقد كانت علاقة طيبة علاقة ود وتقدير واحترام أتذكر منهم الشيخ حسن باصهيب  والأستاذة الأجلاء الكحلاني والغيثي والرقيحي وغيرهم الكثير

 

 

*ذات  مره قلت تتمنى أن يعود الجامع الكبير مدرسة علمية في اليمن كما كان في السابق ؟ ماذا كنت تقصد ؟

بكل صراحة ووضوح أقول لكم لا يوجد اهتمام بالحلقات القرآنية في الجامع الكبير بصنعاء  وأنا درست فيه من 87 إلى 95ولم أجد من بقراء  المصحف غيباً وحفظا وإنما قراءة نظرية

 

 

*برأيكم ماهي الظروف التي تحول دون عودة الجامع الكبير كما كان سابقاً؟

بلا شك هناك ظروف معيقة ظروف اقتصادية وسياسية واجتماعية كلها تلعب دور كبير

 

*منذ عام 1970وفضيلتك تُعلم وتُـدرس القرآن الكريم في عدد من الكليات والمدارس والحلقات ، برأيك ما المتغيرات التي طرأت على هذا الحقل العلمي المقدس؟

في فترات سابقة شهدت حلقات ومدارس وكليات تحفيظ وتعليم القرءان الكريم ازدهاراً كبيراً وكنا نأمل المزيد والمزيد لكن للأسف اليوم لم تعد تلك الحلقات موجودة وهناك مدارس وكليات للقرآن أغلقت والجميع يتحمل مسؤولية ذلك ، ولدينا في الوقت  الحالي حلقات قرآنية بنات وبنين والواقع أنه لايأتي  إلينا إلا من كان حافظا للمصحف كاملا نعلمه ماتيسر ثم نمنحه الإجازة العلمية

 

*في الوقت الراهن كيف تقيمون إقبال الشباب اليمني على حفظ كتاب الله في صنعاء وبقية المحافظات  ؟

رغم الظروف السيئة التي يعاني منها أبناء اليمن في هذه الفترة  إلا انه  ولله الحمد هناك إقبال كبير من الشباب والفتـية وبتشجيع من الآباء والأمهات لحفظ كتاب الله والحمد لله هذه السنة أقمنا مسابقة القرآن الكريم  ووجدنا أناس متفوقين نسألهم السؤال ويجيبوا عليه دون أن يخطئوا خطاء واحدا  

 

*مادور الجمعيات العلمية  في تشجيع حفظ كتاب الله ؟

الجمعيات تقوم بدور كبير يجب أن يستمر نشاطها فجزاهم الله خيرا على مايقومون به ولعلكم قرأتكم وسمعتكم في الايام الماضية المسابقة التي أقامتها جمعية معاذ العلمية التي شارك فيها 29 ألف من حفاظ القرآن الكريم وطلاب الحلقات القرآنية النموذجية  يمثلون 13 مؤسسة وجمعية على مستوى اليمن. وهناك فرص كثيرة  لتشجيع الحلقات القرآنية في جمعية هائل وغيرها من الجمعيات الكريمة  ، أما الجمعيات العلمية  التي لدينا في صنعاء كادت أن تنتهي .

 

 

*من وجهة نظركم فضيلة الشيخ إلى أي مدى  ساهم الانترنت والتطور التكنولوجي في انتشار حفاظ كتاب الله ؟

بلا شك الوسائل التقنية والتكنولوجية ألحديثه لها مساهمة كبيره في المساعدة على انتشار حفاظ القرآن الكريم في بداياتنا حتى في فترة الشباب ومابعدها لم  نكن نجد تلك الوسائل المساعدة وهي من نعم الله عزوجل  كنا ناخذ القرآن والعلم من أفواه المشائخ وألان الحمد لله الوسائل منقطعة النظير الانترنت والتلفزيون والإذاعات والجوالات  تحوي على القرءان الكريم مكتوباً ومنطوقاً وباتت متاحة للجميع

 

 

*فضيلتك شاركت كمحكم في عدد من اللجان التحكيمية في مسابقات للقرآن الكريم في التلفزيون اليمني ، حدثنا عن تجربتك في هذا المجال ؟

بدأت في أواخر السبعينات المسابقات القرآنية في التلفزيون والبداية كنا نقيم المسابقة ونختبر البعض بمدى حفظه الجزء والجزئين والثلاثة أجزاء  حتى القرءان كاملا  حتى القراءات السبع والعشر تطورت المسألة ، وألحمد لله تفوق ألناس وفتح المجال للحلقات القرآنية ان تنشر في صنعاء وتعز

 

 

 

*هل تلك المسابقات تلعب دوراً في انتشار حفاظ كتاب الله في اليمن  ؟

بالتأكيد عندما يأتي المتسابقين من كل صوب وحوب  يتنافسون في حفظ وقراءة وتجويد المصحف هذا الشيء  يعتبر من الايجابيات العظيمة في الدنيا والآخرة ، وأتذكر في العام 99 زرنا المحافظات اليمنية كلها مع الطاقم التلفزيوني وكان لتلك الزيارات أثر طيب في تأسيس مسابقات مصغرة وكنا نخطط مع وزارة الأوقاف قبل فترة  أن تقام مسابقة عامة  لكتاب الله يشارك فيها متسابقون من مختلف الدول العربية والإسلامية  ولكن ظروف الحرب  الحالية لاتساعد على ذلك

 

 

 

 

*أيضا فضيلتك شاركت في مسابقات لحفظ وتلاوة القرآن في عدد من  الدول العربية والإسلامية حدثنا عن تلك المشاركات ؟

 في عام 79 م شاركت كمتسابق في مسابقة خاصة بماليزيا وفي عام  80 م شاركت في مسابقة أخرى في السعودية  وحصلت على  المرتبة الثانية كانت المسابقة الأولى فيها الشيخ محمد حسين عامر رحمه الله والعام إلي بعده انا والشيخ احمد حسين عامر، وفي عام  95 شاركت في مسابقة خاصة بالقرآن الكريم  في  جمهورية مصر العربية كعضو لجنة تحكيم ، أيضا ذات المهمة كانت في تركيا في العام  2013 مع وزير الأوقاف آنذاك

 

 

*حالياً تبث إذاعات محلية للقرآن الكريم في صنعاء وعدد من المحافظات اليمنية هل تستمع إليها ؟

نعم استمعت للإذاعة التي تبث في صنعاء

 

*ماهو تقييمك لتلك الإذاعات ؟

في الحقيقة أنا استمعت للإذاعة التي تبث تلاوات لكتاب الله في صنعاء وهي طيبة ونحث القائمين عليها على المزيد من الاهتمام ،أتمنى أن توجد إذاعات كإذاعة القرآن الكريم في القاهرة تلك الإذاعة الطيبة التي تميزت ببث التلاوات وتميزت باستضافتها الأكاديميين ومشائخ العلم وبث دروس في علوم القرآن وفي اعتقادي أنها أفضل من إذاعات القرآن الكريم في السعودية وفي دول عربية ومسلمة أخرى

 

 

 

*فضيلتك أب لتسعة من الأبناء كيف استطعت التوفيق بين تربية الأولاد وبين وظيفتك في تدريس و متابعة حفاظ المصحف  ؟

أقول لكم بكل صراحة أنا أهملت  متابعة  أولادي والسبب أن جُـل وقتي هو في  تدريس الطلاب في الكليات و الجوامع ودور العلم لكن الحمد لله أولادي من المستقيمين

 

*ما الذي تطمح إليه في المستقبل  ؟

اطمح وأتمنى أن يكون في اليمن مليون حافظ للقرآن الكريم

 

 

*كلمة أخيرة لفضيلتك ؟

نبتهل إلى العلي القدير أن يكشف عن الأمة هذه الغمة وأن يحفظ الله اليمن من كل سوء ومكروه

 

*المركزاليمني للاعلام 

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
793
عدد (793) - 14 نوفمبر 2017
تطبيقنا على الموبايل
استطلاع الرأي

هل تتحسن الخدمات في عدن بعد وصول بن دغر؟