آخر تحديث : الأحد 2017/11/19م (18:35)
الأمناء نت " في حوار مطول مع الأكاديمي د. حسين لقور
لقور:المجلس الانتقالي وجد ليبقى وإذا كان هناك نواقص في تشكيل الهيئات فسيتم إصلاحها من داخل المجلس(حوار)
الساعة 01:42 AM (الأمناء نت / التقته/ نسمة صلاح)
من منا لا يعرف د. حسين لقور .. أسم غني عن التعريف .. نشأ وتربى في محافظة شبوة الجنوبية درس الأبتدائية والاعدادية وجزء من الثانوية في شبوه ، ثم اكمل الثانوية العامة في زنجبار م/ أبين عام 1976م ، وفي نفس العام التحق بكلية الطب جامعة عدن وتخرج عام 1983م ،وعمل عامين في شبوة مديرا عاما للصحة ثم بجامعة عدن كمعيد حتى عام  1988م .. د. حسين لقور تدرج في مناصب كثيرة وكان لا يبحث عنها ولكنها جاءته مطواعة ، حيث سافر بعدها إلى فرنسا للدراسة العليا والتحق عام 1989 بمعهد اللغات واكمل الدبلوم ، ثم نال شهادة التخصص للجامعات الفرنسية في 7 يوليو عام 1994م ، وعاد إلى عدن بعد الحرب في اكتوبر من نفس السنة ووجدت كثيرآ من الأمور قد تغيرت وقرر العودة إلى فرنسا وعمل كاخصائي في ضواحي باريس الا ان عرضا للعمل من مجموعة سعودية لديها مستشفى في بيروت فقدم وانتقل للعمل هناك كمدير لمستشفى الشرق الاوسط من اول يناير عام 1995م حتى اغسطس عام 1998م بعدها انتقل للعمل في السعودية حتى اليوم وأصبحت مديرآ تنفيذيآ لمركز خاص لعلاج العقم واطفال الانابيب وكان يقدم استشارات في تخطيط المشاريع الطبية وجدواها الاقتصادية بعد حصوله على شهادة ماجستير في إدارة الأعمال في 2011م ..
وقد أجرى موقع " الأمناء نت " حوارآ مع الدكتور حسين لقور بن عيدان لتسليط الضوء حول الحراك السلمي الجنوبي ومسيرته منذ عام 2007م وعن ابرز القضايا والمستجدات في الساحة الجنوبية والكيان السياسي الجنوبي وغيرها من المستجدات والأوضاع الراهنة وكانت خلاصة اللقاء

:
* انطلق الحراك الجنوبي في ٢٠٠٧ م وبذلك استطاع تحريك الشارع الجنوبي وبذلك أسس نواة النضال السلمي في الوطن العربي ولكن لم يستطع خلق قيادة موحدة برايك ماهو اسباب انتكاسة الحراك الجنوبي بهذا الجانب رغم تعدد التيارات والمكونات في الجنوب مع انها تدعي بأنها تريد استعادة الدولة ؟

ارهاصات الحراك لم تكن مع ظهوره في عام 2007م بل سبق ذلك مقاومة سلمية بعد الاحتلال تمثلت بقيام جبهة موج وكذلك خروج العديد من المظاهرات وكان اول شهداء النضال السلمي في المكلا هما الشهيدين أحمد بارجاش وفرج بن همام واستمرت مقاومة الاحتلال اليمني باشكال مختلفة بالكلمة ومعارضة الانتخابات المزيفة التي جاءت بعد الحرب وجاء كذلك لقاء التسامح والتصالح الجنوبي في جمعية ردفان جميع هذه الاعمال اسست لقيام خروج المتقاعدين العسكريين يوم 7 يوليو 2007 في خورمكسر ومنها انطلق زخم الحراك السلمي بقوة واندفاع اكبرمن المؤسف هناك اسباب كثيرة ليس اقلها تدخل سلطات الاحتلال في تفريخ بعض المكونات لكن السبب الاكبر في اعتقادي هو تدخل السياسيون الجنوبيون السابقون جميعهم وبدون استثناء في الاسهام في تمزيق الحراك و خلق مكونات تأتمر باوامرهم لعلهم يعودوا للمشهد الجنوبي بعد ان غابوا لاكثر من عقد من الزمن وهذا في الحقيقة هو اكثر عامل تأذى منه الحراك الجنوبي.-* كيف تقراء الاوضاع في المناطق الجنوبية المحررة لاسيما وانعدام الخدمات الأساسية فيها كالكهرباء والمياة وطفح المجاري وتكدس القمامة وولخ تلك الأعمال من المسؤول عنها هل المحافظ ام الحكومة ،المواطن بات متخبطا من أمره لايدري من هو العدو الحقيقي له ؟من المؤسف جدا ان المناطق المحررة التي كنا نعتقد انه سيتم التعامل بما يليق والانتصارات التي حققتها للشرعية والتحالف و تقدم كنموذج للخروج من هيمنة المخلوع و عصابات الحوثي لم تعطى جزء بسيط مما تستحقه و لو من باب رد الجميل لما قدمته من تضحيات في سبيل دحر الانقلابيين من الجنوب ومن عدن بشكل خاص كما ان هذا السلوك السيئ للحكومة ليس فقط انعكاسا لفسادها بل وايضا لان بعض من فيها لا يريدون استقرارا في عدن والجنوب ويحاولون اخذ الجنوب رهينة حتى يتحد موقفهم ي صنعاء ومن المؤلم ان هناك من يسندهم في هذا الموقف من بعض الجنوبيين.
-* بوجهة نظرك هل الاعلان عن الكيان السياسي الجنوبي سيعود بالنفع لاستعادة دولتنا ام ان ذلك سيخدم شخوص بعينهم؟المجلس الانتقالي الجنوبي لم يأت من فراغ او كردة فعل كما حاولت بعض ابواق قوى النفوذ في الشرعية من خلال وسائل اعلامها او حتى اعلام الشرعية المسيطر عليه من قبلها وبعض وسائل الاعلام العربية التي تسيطر عليها جماعات الاخوان المسلمين  بل جاء كحاجة جنوبية وتلبية لرغبة لدى الجنوبيين ان يكون لهم حامل سياسي وطني يحمل قضيتهم في استحاقات سياسية قادمة حتى لا يتم القفز او تزوير ممثلين لها كما  جرى في مؤتمر الحوار في صنعاء اذن هذا المجلس لم يأتي كردة فعل كما صور الامر الالعلام المعادي للجنوب بل بعد مشاورات بين اطراف جنوبية مختلفة لذلك نقول ان هذا المجلس وجد ليبقى وان كان هناك من ملاحظات عليه فنحن نرى ان اصلاحها يجب ان يتم من داخل المجلس ومراجعة اي نواقص عند تشكيل الهيئات السياسية والتنظيمية والقانونية  للمجلس.
-*تحدث لنا عن المرحلة القادمة للكيان السياسي ومايتطلب من عمل وما سيتمخض منه مستقبلا لشعب الجنوبيلا شك ان امام المجلس الانتقالي مهام كبيرة ليس اقلها العمل على استكمال الهيئات الخاصة بالمجلس وكذلك وضع اللوائح الداخلية وبرنامج عمل مرحلي كما ان النشاط الخارجي اصبح جزءا مهما من ادارة الشان السياسي الجنوبي الذي عانى من حصار اعلامي وسياسي خلال السنوات وهو ما يتطلب عمل لكسر الحواجز التي حالت دون وصول صوت ابناء الجنوب للعالم .هل تعتقد أن الكيان السياسي الجنوبي بقيادة عيدروس الزوبيدي سيفرض نفسة على الارض لطالما وأن هناك جهات عسكرية  تتبع الشرعية ولها تواصل مع قادة الاحتلال اليمني باطرافة المختلفة؟لا اعتقد اننا امام هذه المرحلة الان, نحن لا زلنا نسعى للتعامل مع الرئيس هادي من خلال وجود المحافظين في المجلس ليشكلوا همزة وصل بين المجلس الانتقالي و الرئيس الشرعي خدمة لمصلحة الجنوب ووقوقفا الى جانب الرئيس الذي يتعرض لضغوط كبيرة من قوى النفوذ اليمنية في الشرعية 
 
-* هل أعلان الكيان السياسي الجنوبي يتعارض مع الشرعية والتحالف ؟
 
هذا اولا امر يخص العمل السياسي الجنوبي ولا اعتقد النه يمس بمصلحة ايا من الرئيس هادي او التحالف العربي ولذلك جاء بيان مجلس التعاون الخليجي متوازنا ولم يرفض المجلس وانما دعى الى التفاهم حول القضايا الداخلية كما يعتبرها لذلك نحن نؤكد ان المجلس شأن جنوبي بحت ولن نكون الا سندا للرئيس هادي والتحالف كما كنا خلال هذه الحرب.
-* كيف تنظر لعودة الحكومة الى عدن والمحافظ الجديد المفلحي ؟
 
وجود  الحكومة من عدمه لا يغير الشئ الكثير على الارض فهي ظلت عاجزة عن انجاز و لوجزء بسيط من مهامها كحكومة وهذا ما عرفناه  خلال العامين الماضيين ان الحكومة ليست معنية بحل مشاكل الناس ولكنها فقط تعود من وقت لاخر لكي تبرر للعالم انها  منشغلة بامور الناس في المناطق المحررة لكن الحقيقة لا تعكس الا فشل وفساد اصبح يزكم الانوف.
 
-* من هى الشرعية بالضبط ومن الذي يسيرها ياترى هل هادي ام الجنرال العجوز ام جماعه عفاش لقد تشابه علينا واختلطت مجريات الأحداث على الكثير؟
 
تحالف الشرعية ليس مبنيا على قيم ومبادئ مشتركة بين اطرافها وهذا امر لا يخفى على احد و هناك دون شك صراع نفوذ قائم بين اطراف التحالف  الشرعي يحاول فيه كل طرف ان يكسب اكثر ما يمكن كسبه سواءا سياسيا او مادياالرئيس هادي لا زال الرقم الصعب حتى يحل السلام و علي محسن مهما جمع حول من قوة فهو اصبح رمز للفشل والهزيمة وبالتالي هذا الارتباط بينه وبين الفشل جعله يعود الى بعض ممارساته السابقة من شراء الذمم وتوزيع الغنائم عله ينجح في البقاء عائما بعد عام و اكثر من فشله الذريع في احداث اختراق عسكري في مناطق اليمن ( الشمال).
 
-*خروج النوبة والشنفرئ والبعض ،عن الاجماع الوطني هل السبب وجه نظر لااكثر من المجلس الانتقالي ام ان هناك اسباب اخرئ برأيك؟
قلت في اكثر من مناسبة ان مسيرة الثورة الجنوبية صعبة وطويلة وهناك من لا يستيطع الاستمرار فيها وهذه هي امكانياتهم لذلك ما نتمناه من كل المناضلين عبر مسيرة النضال السلمي الجنوبي ان يحترموا تاريخهم قبل غيرهم وهذا سيكون مردوده ايجابي على الجميع.
 
-*ماأهمية بيحان لاطراف الصراع في اليمن..وضح لنا مايدور في بيحان وانت احد ابناء محافظة شبوة؟
 
بيحان ومكيراس كانتا عبر تاريخ الصراع بين الجنوب واليمن اهم جبهتين تكون فيهما المواجهة ومن المؤسف ان الشرعية قد خذلت المقاومة الجنوبية في هذه المناطق نتيجة لحسابات خاصة تهم بعض مراكز النفوذ في الشرعية والتي تعتقد ان تحرير بيحان سيعني ادخال حقول النفط في جنة تحت سيطرة المقاومة الجنوبية وهو ما يهدد مصالح تلك الاطراف في الشرعية من قوى يمنية تمتلك مصالح في هذه الحقول لذلك عملت بكل جهدها على افشال اي عمل يمكن من خلاله تحرير بيحان 
 
 
*- لا زالت شبوة تعاني من العناصر الإرهابية هل اصبحت شبوة بيئة خصبة ومأؤى لتلك العناصر برأيك من السبب وراء حال شبوة الان ومن هم الايادي التي تعبث بها؟
 
تكمن مشكلة شبوة في ثلاثة عوامل بعد التحرير أولها وأهمها الارث الفضيع من الثأرات الذي ألقى بظلاله على علاقات الناس بعضهم ببعض وخروج منظمة القانون الحكومية عن الفعل والحضور في تخفيف هذه المشكلة ثانيها ان الفساد أصبح أيضا منظومة يتحكم فيه المدراء الذين قضى بعضهم عشرات السنين وتحويل الوظيفة العامة الى امتياز مناطقي وقبلي ادخلت فيه القبيلة بشكل قبيح في حماية المدراء الفاسدين من اي ملاحقة  ، وعدم وجود قوات مسلحة على ارض شبوة تخضع للقرار السياسي وليس العكس وهذا ما منع وسوف يمنع اي مسؤول من ممارسة مهامها القانونية والدستورية بشكل  بعد ان تحولت بعض هذه القوات على عصابات بلطجة للاسف الشديد.لكي تخرج شبوة من هذه المحنة لا بد من التالي:اولا قرار حكومي باقالة وابعاد كل المدراء العاميين في شبوة واستبدالهم بعناصرذات كفاءة علمية وادارية ولم يتدنسوا بنهب المال العام.ثانيا ان يتم وضع قوات رسمية تخضع مباشرة لمحافظ المحافظة و لا تتلقى اي اوامر  الا عبره و تصبح اداته في تطبيق القانون وحفظ الامنثالثا اقتطاع ميزانية المحافظة من دخول النفط المصدر من شبوة ووضعها في حساب بنكي ويتم الصرف منها على خطط ادارة المحافظة والتنمية فيها وفقا لقواعد العمل المالي الصحيح .

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
793
عدد (793) - 14 نوفمبر 2017
تطبيقنا على الموبايل
استطلاع الرأي

هل تتحسن الخدمات في عدن بعد وصول بن دغر؟