آخر تحديث :السبت 04 ديسمبر 2021 - الساعة:23:12:11
كيف أثبتت ألوية العمالقة الجنوبية جدارتها مجددا في تغيير المعادلة العسكرية؟
الساحل الغربي يبتلع الحوثيين مجددًا .. "تقرير خاص"
(الأمناء/تقرير/ خاص:)

القوات الجنوبية رهان ناجح للقضاء على الحوثي

مراقبون: أينما وجدت القوات الجنوبية تحققت الانتصارات

كيف بلع الحوثيون طُعم الانسحابات؟

ما أهمية الانتصارات التي حققتها القوات المشتركة؟

 

الأمناء/تقرير/ خاص:

أعادت قوات العمالقة الجنوبية والتهامية والمقاومة الوطنية، مجددا، الانتصارات للمشروع العربي الذي يقوده التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، بعد توقف دام ثلاثة أعوام بسبب اتفاق استوكهولم، الذي منع سقوط الحديدة بيد العمالقة حينها.

وتمكنت القوات من تحقيق انتصارات ساحقة في جبهة حيس، وأطلقت عملية عسكرية واسعة، تكللت بالسيطرة على مناطق استراتيجية جنوب حيس في الحدود الإدارية لمحافظة تعز غرب اليمن.

وجاءت العملية العسكرية عقب أيام من انسحاب القوات المشتركة التي تضم العمالقة الجنوبية والتهامية والمقاومة الوطنية التي يقودها طارق صالح، من الحديدة، وإعادة تموضعها في جبهات حيس وغيرها التي لم يشملها اتفاق استوكهولم، الذي وقعته الشرعية اليمنية مع الحوثي في نهاية 2018م.

وقال المتحدث الرسمي لألوية العمالقة مأمون المهجمي، إن القوات المشتركة شنت هجوماً واسعاً من عدة محاور وتمكنت من تطهير مناطق استراتيجية والسيطرة عليها وهي: (مصنع الطوب، وادي ظمي، سوق ظمي، وادي عرفان، وجبل الغازية الاستراتيجي وصولاً إلى جبل البراشا المطل على منطقة ظمي).

وسيطرت القوات المشتركة يوم الجمعة على جبل عمر ومنطقة المحجر شمال النجيبة الرابطة بين محافظة تعز ومديرية حيس.

وأكد المركز الإعلامي لألوية العمالقة أن القوات المشتركة خاضت معارك عنيفة مع مليشيات الحوثي استخدمت فيها مختلف أنواع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة، أوقعت عشرات القتلى والجرحى في صفوف الحوثيين، وتدمير أطقم وعربات وأسلحة ثقيلة تابعة للمليشيات وسط انهيار وتقهقر في صفوف الحوثيين.

وأوضح أن القوات المشتركة تمركزت  في المناطق التي حررتها وشرعت في فتح الطرقات الرابطة بين محافظة تعز والحديدة، وتطهيرها من الألغام والعبوات الناسفة التي زرعتها المليشيات الحوثية.

 

وأشار المركز الإعلامي لألوية العمالقة أن ذلك ضمن تنفيذ خطة إعادة الانتشار للقوات المشتركة في المناطق غير المقيدة بالاتفاقيات الدولية.

 

أهمية الانتصارات التي حققتها القوات المشتركة

وأوضح القيادي في المقاومة الوطنية، كامل الخوذاني، أهمية الانتصارات التي حققتها القوات المشتركة في الساحل الغربي، حيث قال: "إن الانتصارات الأخيرة مهمة استراتيجيا وأهم من ألف مرة من منطقة رابطت فيها القوات المشتركة لسنوات وممنوعة من التقدم بسبب اتفاق استوكهولم".

وقال الخوذاني في منشور له على الفيسبوك: "إن المناطق المحررة هي مفرق حيس أو ما يسمى (‏مثلث سقم) مفرق يربط حيس بمديريتي مقبنة وشرعب الرونة، ومدخل لمنطقة الحصب حوّله الحوثي لمنفذ جمركي بالإضافة لمناطق الجبلين ومناطق حيس الجراحي وعشرات الكيلوهات غرب تعز، وجميعها مناطق استراتيجية وأصبحت تحت سيطرة القوات المشتركة بالساحل الغربي".

وأكد الخوذاني أن القوات المشتركة حققت انتصارات ناجحة ووجهت ضربة موجعة ولخبطت أوراق الحوثيين، موضحا أنه تم قطع شريان الإمداد والخط الرابط للحديدة بمحافظتي إب وتعز والسيطرة على المفرق الذي حوله الحوثي لمنفذ جمركي لأهميته الاستراتيجية وتحرير بقية منطقة حيس والجبال المطلة والتوغل عشرات الكيلوهات باتجاه تعز.

إلى ذلك قال الصحفي عبدالوهاب بحيبح ‏إن الانتصارات التي حققتها وتحققها القوات المشتركة في حيس تعد أكبر دعم لمأرب، مؤكدا أن المعركة ضد الحوثيين وإيران.

ودعا بحيبح، في تغريدة له على تويتر، القوات الإخوانية إلى تحريك الجبهات وعدم الجلوس في موقف الدفاع، مشيرا إلى أن التفرد بالجبهات هو الذي جعل الحوثي يحدد مسار وميدان المعركة ويحشد قواه في كل مرة صوب جبهة محددة وبذلك يتوزع أدوار الجبهات.

 

كيف بلع الحوثي الطُعم بالانسحاب؟

عملية إعادة الانتشار والتموضع التي جاءت مفاجئة قبل أيام، وسخر منها الإعلام الإخواني المعادي للقوات المشتركة، واعتبرها هزيمة ومؤامرة ضد اليمن وسيادته، كانت نتائجها من خلال الانتصارات صفعة مدوية للإعلام الإخواني والحوثي.

وكان الإعلام الإخواني، قبل أيام، يدشن حملات مكثفة ضد القوات المشتركة والتحالف العربي، كما كان الحوثي أيضا يهلل ويكبر بالانتصارات في الحديدة، رغم أن ما حدث من إعادة تموضع لم يكن هزيمة بل ترتيبا لمعركة قادمة.

ويرى مراقبون، في تصريحات لـ"الأمناء"، أن إعادة التموضع والانتشار للقوات المشتركة كان طُعمًا ابتعله الحوثي بمر العلقم في حيس ومناطق حدودية مع إب وتعز، بعد أن كانت القوات المشتركة، مرابطة في مناطق بالحديدة ممنوعة من الحرب، وجبهة استنزاف لها، وهو ما أشار إليه بيان العمالقة الجنوبية قبل أيام.

 

وقال المحلل السياسي سعيد بكران، في تغريدة له على تويتر: "إن ‏إعادة التوازن العسكري ووزن القوة بين الحوثي وعدن والمخا هي المهمة الملحة الآن بعد أن أخطأ عبدالملك الإيراني حساباته وظن ألاَّ أحد أمامه قادر على إلحاق الهزيمة به وبمشروعه".

المحلل العسكري السعودي زايد العمري قال: "إن الانتصارات التي تحققها القوات في الحديدة جاءت بخطط استراتيجية مذهلة أعدتها ونفذتها القوات المشتركة جعلت من اليمن مسرح حرب مجزأ إلى مسارح عمليات أحدها في تهامة والآخر في مأرب وكذلك آخر في صنعاء وتعمل فيها بكل جدارة".

وطالب العمري في تغريدة له على تويتر، من اليمنيين كافة، استغلال هذه العمليات العسكرية وتحرير اليمن خلال شهر واحد.

 

القوات الجنوبية رهان ناجح للقضاء على الحوثي

وأثبتت ألوية العمالقة الجنوبية جدارتها مجددا في تغيير المعادلة العسكرية، حيث كان نصيب الأسد في الانتصارات التي تحققت في الساحل الغربي، كما فعلت في السابق ووصلت إلى تخوم الحديدة.

وفي السياق أشاد الصحفي اليمني اشرف المنش، بالانتصارات التي تحققها العمالقة الجنوبية، مؤكدا أنهم عمالقة في كل شيء.

وقال في منشور له على الفيسبوك: "إن شعار العمالقة كان له دور في معركة الحديدة، واليوم هذا النسر مجددا وحدها العمالقة العاملة ضمن القوات المشتركة بالساحل الغربي من تفعل شعارا لاصقا لطمس أي شعارات حوثية جدارية، حتى غدت هذه الطريقة رمزية للنصر".

وأضاف المنش:"إن العمالقة أينما شاهدوا صورة مؤسس أو زعيم المليشيات هرعوا لتمزيقها وإلصاق الشعار، وأينما شاهدوا الصرخة الملعونة طمسوها وألصقوا شعار العمالقة".

مختتما بالقول: "عمالقة في كل شيء، ولهم ورفاقهم النصر دائما".

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
حصري نيوز