آخر تحديث :الاحد 16 مايو 2021 - الساعة:20:25:38
تقرير خاص لـ"الأمناء" يرصد تداعيات التصعيد العسكري الأخير لمليشيات الإخوان جنوباً ومساعيها لتفجير الأوضاع..
الإخوان يقرعون طبول الحرب على الجنوب والانتقالي يتأهب ويحذر
(الأمناء/خاص:)

ماهي علاقة الشرعية اليمنية بالتصعيد العسكري للإخوان في الجنوب ؟

الانتقالي يتأهب ويحذر : الخيارات مفتوحة أمامنا ولن نقف مكتوفي الأيدي

سياسي سعودي يكشف عن تقارب حوثي إخواني لاستهداف الجنوب

تحشيد في أبين وشبوة وحضرموت والصبيحة وحرب خدمات في عدن ..

 

الأمناء/خاص:

 

لا بوادر سلام في الجنوب، بعد التصعيد العسكري الأخير لمليشيات الإخوان التي تؤكد ان السلام مع الجنوبيين مرفوض، حتى وان كان التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية هو الراعي لهذا السلام.

 وعلى ما يبدو أن اتفاق الرياض الذي جاء برعاية من المملكة العربية السعودية ذاهب إلى الفشل بعد الحرب التي يتعرض لها الجنوب على مختلف المجالات سواء عسكريا او حرب في الخدمات التي تمارسها تلك القوى التي تتحكم بشرعية الرئيس هادي، وتستخدمها لتنفيذ مخططات تناهض مشروع التحالف العربي في اليمن بالإضافة إلى محاولاتها  القضاء على القضية الجنوبية وممثلها الوحيد المجلس الانتقالي الجنوبي.

 

وعاود تنظيم القاعدة انتشاره في مناطق أبين وشبوة التي تقع تحت سلطة الإخوان، وقام بعمليات إرهابية طالت جنود في الحزام الأمني، تلك التحركات اكد، سعي الإخوان لإعلان حرب على القوات الجنوبية مستخدمة أدوات إرهابية ضد خصومها.

 

وتعرضت نقاط تتبع الحزام الأمني في منطقة أحور لهجوم إرهابي، الشهر الماضي استشهد عددا من جنود الحزام وإصابة آخرين، وأعلن التنظيم الإرهابي مسؤوليته عن الهجوم لاحقا.

 

واشعلت مليشيات الاخوان، على القوات المسلحة الجنوبية في منطقة خبر المراقشة في محافظة أبين الاسبوع الماضي، حيث هاجمت مواقع تتبع الحزام الأمني واندلعت اشتباكات خلفت قتلى وجرحى في صفوف المليشيات الإخوانية من بينهم شقيق قائد القوات الخاصة التابع لمليشيات الإخوان محمد العوبان الذي قتل اثناء المواجهات مع القوات الجنوبية والقبائل.

 

 

وتدخلت وساطة من العمالقة الجنوبية بين الطرفين الاثنين الماضي ونجحت في ايقاف التصعيد، مؤقتا قبل أن تعلن  المليشيات الإخوانية فشل الوساطة بهجومها المفاجئ على مواقع القوات الجنوبية التي تمكنت فيه القوات الجنوبية من إفشال الهجوم الإرهابي.

 

وفشلت المليشيات الإخوانية في أكثر من هجوم شنته على مواقع القوات الجنوبية خلال اليومين الماضيين وفق ما أكده الناطق بأسم محور ابين القتالي النقيب محمد النقيب.

 

وقال النقيب ان ‏مليشيات الاخوان تجدد تعزيزاتها لتدارك انهياراتها في خبر المراقشة بعد تعرضها لضربات من  قوات الحزام الأمني ورجال القبائل

وأكد النقيب ان كانت رمال الطرية بشقرة محرقة تعزيزاتهم الإرهابية وهاهي خبر المراقشة باحور تؤدي الدور نفسه "إنها ابين الشموخ ".

 

الإخوان يحضرون لمعركة فاصلة

وقال القيادي في المجلس الانتقالي الجنوبي سالم ثابت العولقي ان ممارسات الإخوان في الجنوب سواء عسكريا او خدماتيا تؤكد هشاشة اتفاق الرياض ورفض الإخوان تنفيذ بنوده.

 

 

وقال العولقي في تغريدة له على تويتر رصدها محرر "الأمناء" : "الأشقاء في السعودية بذلوا  جهدا مقدرا لإنجاز اتفاق الرياض إلا أن الملاحظ اليوم للداخل وللخارج إن الاتفاق قد وصل أعلى درجات الهشاشة بفعل ممارسات الأطراف الرافضة منذ البداية للاتفاق مع المجلس الانتقالي الجنوبي ".

واضاف العولقي ان إخوان اليمن يحضرون لحرب جديدة جنوبا لتُعقد المشهد المعقد أصلا، مؤكدا ان ردعهم واجب.

إلى ذلك حذر عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي فضل الجعدي، من محاولات الإخوان تكرار سيناريو حرب 94م عندما استقدم الإصلاح عناصر  إرهابية كما حدث اليوم يوم أمس الأول الجمعة مؤكدا أن ذلك سيفشل أمام صمود واستبسال القوات الجنوبية. 

 

 

وقال الجعدي في تغريدة له على تويتر: " في حرب 94 القذرة تم استقدام الارهابيين من افغانستان والشيشان لمحاربة الجنوب ، واليوم يتم استقدامهم من بقاع شتى لذات السبب ومن قبل القوى الدموية ذاتها ، لاستهداف العاصمة عدن والجنوب، لخلط الاوراق ونشر الفوضى وهو الامر الذي سنتصدى له مهما بلغت التضحيات ".

 

و يتعرض الجنوب لحرب في الخدمات حيث تشهد المناطق التي تقع تحت سيطرة الانتقالي أزمة في المشتقات النفطية بالإضافة إلى غياب الخدمات وانقطاع المرتبات وانهيار متواصل للعملة، واقع أشبه بالحصار رغم ان عدن والجنوب هو المحرر وليس بقية المحافظات في الشمال المحاصرة، التي تشهد استقرارا رغم الحصار.

 

وفي الوقت الذي يشهد الجنوب أزمة واشتعال المواجهات في أبين تقوم مليشيات الاخوان بحشد مليشياتها في محور الصبيحة، ما يؤكد أن هناك مخطط مرسوم له من قبل الأطراف الداعمة للحزب الإخواني حيث تحاصر الجنوب من جهة تعز والصبيحة، وشكلت محور قتالي لقطع الطريق بين الساحل الغربي وعدن.

 

 

تقارب حوثي اخواني في تعز لاستهداف الجنوب.

 

التنسيق الحوثي الإخواني لم يعد خافي حيث، إن هدف الطرفان فيما يخص الجنوب موحد لأجل الحفاظ عن الوحدة اليمنية كما يزعم إعلام الطرفين.

 

وفي ذات السياق كشف السياسي السعودي د. أحمد ضيف، عن تنسيق وتقارب حوثي اخواني في محافظة تعز برعاية تركية قطرية،.

 

وقال ضيف الله في تغريدة له على تويتر،" ‏خيانة جديدة للإخوان. ميليشيات الإخوان نسقت مع الميليشيات الحوثية في تعز على تحويل المحافظة إلى نموذج لتطبيق مشروع التقارب بينهما والذي ترعاه قطر وتركيا والتنظيم الدولي للإخوان ".

 

وأكد ضيف ان التنسيق نشأ عنه حالة هدنة على خطوط التماس بين الإخوان والحوثيين داخل مدينة تعز، ما يؤكد أن هناك تحرك اخواني باتجاه الجنوب.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
تطبيقنا على الموبايل