آخر تحديث : الخميس 2019/11/14م (22:56)
ماذا بعد (حوار جدة)؟ وما السيناريوهات المحتملة؟ هل تقع السعودية في فخ إخوان اليمن؟
الساعة 07:39 PM ("الأمناء" تقرير/ عبد الله جاحب:)

في دخول شهرها الثاني وفي مدينة جدة الساحلية، غرب المملكة العربية السعودية، تتواصل المشاورات بين الحكومة الشرعية اليمنية والمجلس الانتقالي، برعاية التحالف العربي المتمثل بالمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، بين تكهنات واحتمالات وهواجس، ويصاحب كل ذلك تكتم وتمويه شديد من جميع الأطراف.

بوادر ومؤشرات تفوح من أزقة ودهاليز وغرف الحكومة الشرعية اليمنية لا تلمّح عن نية (الحل والانفراج)، والسعي عن قرب التوصل لا تفاق ينهي حالة الضبابية التي تتعمد اتباعها في المشهد السياسي والدبلوماسي للحوار مع الطرف الآخر.

أسباب عديدة ومؤشرات متعددة تؤكد فن المراوغة وسياسية المكر والخداع، واللعب على أوتار وإيقاع اللف والدوران  والتقلبات وكسب أكبر وقت ممكن للتشبث بالسلطة ومناصبها واستنزاف التراخي والمرونة في أروقة التحالف العربي.

حوار جدة يراه البعض بأنه القاعدة الصلبة التي منها سوف ينطلق بداية النهاية للصراع والنزاع وإنهاء التوتر بين المجلس الانتقالي الجنوبي والحكومة الشرعية اليمنية المخطوفة  (إصلاحيا)، بينما يرى البعض من حوار جدة (ميتاً) قبل أن يولد ولا جدوى من إضاعة الوقت الغير مفيد، والذي يعود بانعكاسات سلبية قد تعصف بالجميع.

وهناك سيناريوهات قد يذهب إليها حوار جدة في قادم المرحلة، وتكون تلك السيناريوهات إما بفعل فاعل أو نتيجة معطيات وأحداث فرضتها أرض الواقع.

وقد بدأت الشرعية اليمنية اللعب بسيناريو إطالة الحوار وتهدف منه إلى أهداف ومآرب متعددة عملت عليها كوسائل إخضاع وتركيع للطرف الآخر، مثل حرب الخدمات والمرتبات لكي تشكل ضغطا من أجل كسب انتصارات على طاولة الحوار على الطرف الآخر.

بينما يذهب المجلس الانتقالي الجنوبي إلى فرض سياسية الأمر الواقع على الأرض عن طريق الحسم العسكري في مناطق وأماكن الحكومة الشرعية اليمنية عسكريا، وقد بدأت ملامحه ومعالمه تفوح من خلال التقدم في الأيام السابقة والقادمة والوصول إلى أبواب محافظة إب في وسط اليمن الذي من المفروض حسمها من قبل الجيش الوطني التابع للحكومة اليمنية.

في المقابل من السيناريوهات المحتملة اعتمدت الحكومة اليمنية بصورة أو بأخرى على الدعم السعودي، ويقع قرارها تحت تأثير الرياض، مع الأخذ بالضغط الإخواني والوضع القانوني للحكومة اليمنية ووضعها دولياً والضغط بإنهاء التحالف العربي، وتلك حلقة وورقة لها عوامل ضعيفة بعد محاولات تنفيذها بين الحين والآخر واستخدامها ورقه للضغط في سبيل كسب الحوار.

وهناك العديد من السيناريوهات للإخراج المتوقع للأزمة في جدة  وفي مقدمة ذلك، تشير المعطيات التي تعززها بعض التسريبات، إلى أن صيغة اتفاق بين الحكومة والانتقالي يتطلب تنازلات قوية، على أن يفضي إلى إشراك المجلس في الحكومة الشرعية، في عملية قد تتضمن أيضاً،  إبعاد بعض المسؤولين اليمنيين الذي يغردون خارج السرب ويشكلون خطراً في المقام الأول على التحالف، وتسمح بترتيبات أمنية أن تعيد الحكومة إلى عدن مقابل تأجيل مشروع دولة الجنوب إلى حسم صنعاء، وتحقيق بالنسبة للمجلس الانتقالي الجنوبي عدة نقاط وأهداف  أبرزها الاعتراف بالمجلس الانتقالي الجنوبي بشكل رسمي وممثل للشعب الجنوبي.

ويذهب البعض على التأكيد على "أن الحوار ولد ميتاً" وفرض  سيناريو المواجهة العسكرية الذي يراه الكثير بأنه لا يصب في مصلحة الحكومة الشرعية اليمنية، بينما يرجح كفة المجلس الانتقالي الجنوبي الذي يحاول تجنب حدوثه.

وقال الدبلوماسي السابق في البعثة الأميركية باليمن نبيل خوري إن فرص نجاح الحوار بين الحكومة الشرعية اليمنية  والمجلس الانتقالي الجنوبي ضعيفة، مستدلا بوجود معطيات "غير إيجابية" تتمثل في أن حكومة الرئيس عبدربه منصور هادي متمسكة بشرعيتها ووحدة اليمن، بينما يتبني المجلس الانتقالي الجنوبي موقف عدم العودة إلى الوحدة.

وأضاف في حلقة من برنامج "سيناريوهات" أن مصالح السعودية والإمارات لا تتوافق بالضرورة مع عودة الشرعية للجنوب، ولذلك فإن الحوار ولد ميتا.

أما خيار المواجهة،  فقد أكد خوري أن ميزان القوى في الجنوب ليس لصالح الشرعية اليمنية، ولذلك لم يستطع الجيش اليمني الدفاع عن هادي، معتبرا أن هذا الجيش من الناحية العسكرية غير مدعوم جويا ولا يستطيع التحرك لإنجاز الكثير.

وأوضح أن الخيار الدبلوماسي ليس بيد هادي لأن التمثيل في الأمم المتحدة هو للسعودية، مشيراً إلى أن دور الأمم المتحدة ضعيف ولا يمكنها اتخاذ مبادرات جدية.

ومن جانبه كشف المحلل السياسي اليمنى هاني مسهور أن أعضاء وفد المجلس الانتقالي الجنوبي، لن يلتقوا الحكومة اليمنية بشكل مباشر وستقوم السعودية بدور الوسيط بين الطرفين لتقريب وجهات النظر حول قضايا هيكلة الشرعية والتهدئة العسكرية والإعلامية.

وأضاف «مسهور» في سلسلة تغريدات على "تويتر": «الانتقالي في جدة ليس لأجل انتزاع الجنوب من غاصبيه بل من أجل انتزاع حق الشعب الجنوبي في تقريره مصيره في مرحلة التسوية السياسية النهائية».

واعتبر المحلل السياسي، أن الحكومة الشرعية في اليمن لن تكون قادرة على إنجاز مهامها من دون تطهيرها من القيادات الإخوانية المسيطرة عليها، قائلًا: إن «التسجيل الصوتي لوزير داخلية حكومة هادي يكفي لإدانة الحكومة قانونيًّا وإسقاط الغطاء عنها، فكيف يهدر الوزير أرواح المواطنين لمجرد خلاف سياسي؟»، مضيفًا: «ما استمعنا له من الميسري يضعه في قوائم البلاطجة وليس الوزراء».

وأضاف مسهور: «نعول على الدور السعودي في دفع الحكومة اليمنية لبدء الحوار مع المجلس الانتقالي الجنوبي، لن يربح أي طرف من إفشال الحوار غير الحوثيين والإخوان واليمن جنوبه وشماله أمام فرصة للخلاص من تيارات الإسلام السياسي الفاسدة».

فيما أكد وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، أنور قرقاش، أن الإمارات تتطلع بثقة وتفاؤل إلى نجاح اجتماع جدة بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي.

وقال قرقاش في تغريدة على "تويتر": «نتطلع بثقة وتفاؤل إلى نجاح اجتماع جدة بين حكومة اليمن الشقيق والمجلس الانتقالي الجنوبي. وحدة الصف ضد الانقلاب الحوثي ومضاعفة الجهد في مواجهته هي الأولوية، والشكر والتقدير للمملكة العربية السعودية الشقيقة على قيادة التحالف سياسيًّا وعسكريًّا بحرص وحنكة واقتدار».

فيما استبعد مصدر سياسي يمني أن يفضي الحوار إلى صيغة اتفاق نهائي، مرجحًا أن يتم التوصل إلى تفاهمات عامة حول خفض التوتر السياسي والعسكري والإعلامي قبل الدخول في أجندة الحوار التي تشير المعلومات إلى تحديد وزارة الخارجية السعودية لها في الأيام الماضية وعرضها على الحكومة والمجلس الانتقالي قبل وصولهما إلى جدة.

من جانبه قال عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي الدكتور حسين لقور: "إن حضور المجلس الانتقالي إلى جدة  للحوار يؤكد نية المجلس في إنجاح مساعي الحل السياسي، وأيضًا يوضح مدى تقدير قيادات المجلس والشعبي الجنوبي لجهود المملكة العربية السعودية".

ومن جهتها، اعتبرت الباحثة المتخصصة في الشأن اليمني اليونورا ارديماغني، أن السعودية والإمارات من الممكن أن تسهلا الحوار بين الحكومة الشرعية اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي، إلا أنها شككت في إمكانية الحصول على ترجمة حقيقية للاتفاق بإيجاد اجواء سلام على الأرض.

وأوضحت أن الأمم المتحدة كانت تتحدث عن الحوثيين والحكومة الشرعية، واليوم ظهر طرف جديد بحاجة إلى إطار دبلوماسي جديد لإضفاء شرعية قوية على المحادثات الجارية في جدة.

وقالت أرديماغني: "إن الحكومة الشرعية غير قادرة على حسم الموقف عسكريا، لأن هادي لا يتوفر على دعم شعبي في الجنوب". مشيرة إلى أن التحالف بين السعودية والإمارات قوي ورغم أن لديهما مصالح مشتركة في اليمن فإن أولوياتهما مختلفة.

وبذلك قد يدخل حوار جدة منعطفات وسيناريوهات مختلفة ومتعددة، وقد يغلب عليها عوامل وأبعاد واستراتيجيات متعددة الأهداف والصيغة، سياسياً ودبلوماسياً، وعسكرياً، وتستخدم في تلك السيناريوهات أسلحة متعددة  ومتنوعة وأرواق ضغط عديدة،  منها الحرب الخدماتية، والمواجهة العسكرية، والمناورة والمراوغة الدبلوماسية واللعب على عامل الوقت والزمن والأحداث وتقلبات المعطيات والمتغيرات في المرحلة.

 

تناغم مصحوب باتفاق حوثي إخواني بالاتجاه نحو المهرة وحضرموت

بخطوات مدروسة وأهداف مطبوخة وابعاد واستراتيجيات دبرت مسبقاً، وتحت اليافطة والأسطوانة المشروخة (السيادة الوطنية)، يسير الإخوان وبين طياته وجلبابه الحوثي، وعلى إيقاعات وأوتار التوافق والتفاهم والتناغم يتجه الطرفان صوب المهرة وحضرموت، ويقتربون من آبار وحقول النفط والغاز، بعد إحكام السيطرة على محافظة شبوة الجنوبية.

يتجه الإخوان المسلمون والحوثيون في المهرة ضد التواجد السعودي، حيث نظم مشائخ موالون للإخوان وقفات احتجاجية واعتصامات مطالبين بخروج القوات السعودية من محافظة المهرة.

تشكل تلك التحركات الإخوانية الحوثية الأخيرة التي يقودها حزب الإصلاح الجناح السياسي لجماعة الإخوان باليمن، ومن خلفه وبالاتفاق مع الحوثي، خطراً كبيراً على اليمن بشكل خاص والتحالف العربي الذي تقوده السعودية بشكل عام، فضلاً عن أنه يشكل خطراً أيضاً على المنطقة العربية والملاحة الدولية برمتها، ولاسيما بعد التقارب الكبير الذي طفا للسطح خلال الفترة الأخيرة بين قطر وتركيا الداعمين والراعيين الرسميين للإخوان مع إيران،  وانعكس ذلك الاتفاق على اللاعبين على الأرض والأدوات المستخدمة، ولم يعد خافٍ على أحد ما ينفذه الإخوان والحوثيون من مخططات ومؤامرات ودسائس للوقيعة بالتحالف العربي.

ذلك كله وفقا لتحالف واتفاق غير معلن مع مليشيات الحوثية لتبادل الأدوار والسيطرة على مثلث الثروات والخيرات في الجنوب.

وعمل الإخوان المسلمون والحوثيون على تغيير سياساته وتأجيل بعض أهدافه مقابل التوسع والانتشار وإحكام السيطرة على محافظات ومناطق جنوبية كأرخبيل سقطرى والمهرة ومدن وادي حضرموت.

وبالنظر بدقة إلى ما حدث في تلك المحافظات مؤخراً من توترات وفوضى، تتضح جلياً مخططات ومساعي إخوان اليمن وأنصار الله بدعم وتمويل من دول إقليمية، لتحقيق أهداف عدة لعل أهمها بسط النفوذ الإخواني مع استغلال الأوضاع الراهنة فضلاً عن تشتيت جهود التحالف العربي، والقوات الجنوبية الذين يقاتلون في جبهات مشتعلة ضد المليشيات الحوثية والالتزامات بالاتفاقيات مع الشريك التحالف العربي.

التوسع والاتجاه نحو المهرة وحضرموت لها اتجاهات واستراتيجيات متعددة وأهداف كثيرة من أبرزها فتح منافذ ومعابر في المناطق، وتنفيذ مشاريع وغايات دولية إقليمية.

فمثل الاتجاه نحو المهرة له بُعد وأهداف حوثية بحتة، فالمهرة تعتبر خط أحمر كونها المحافظة التي يستخدمها المهربون في تهريب أسلحة وممنوعات للميليشيات الحوثية.

وفي مناطق ومدن حضرموت يكاد التواجد الإخواني العلامة البارزة، ولاسيما في المنطقة العسكرية الأولى في سيئون التي يحكم الإخوان السيطرة العسكرية، بالإضافة إلى منفذ الوديعة الاستراتيجي.

وقد يتضح المشهد السياسي والصورة العسكرية تفضح ضبابية الغمة من خلال تناغم مصحوب باتفاق حوثي إخواني بالاتجاه نحو المهرة وحضرموت.

 

هل تقع السعودية في فخ إخوان اليمن؟

قد تدفع الرياض ثمن احتضانها للإخوان المسلمين الذين يقبعون في حجر وغرف فنادق الرياض تحت مظلة وسقف وغطاء الحكومة الشرعية فاتورة باهظة، وقد يذوق السعوديون تلك الطباخة الإخوانية التي يعد لها من مطابخ ومطاعم العاصمة السعودية الرياض، بإشراف أمهر وأفضل الطهاة من الإخوان المسلمين، وبمقادير وأصناف إخوانية حوثية، قد تدفع الرياض ثمن رهانها الخاسر على جوادها الإخواني الكسيح، وتذرف دموع الحسرة السياسية وتشرب العلقم العسكري.

وقد بدأت بوادر ذلك تلوح في الأفق وهو حمود المخلافي، وهو من جاهر مراراً وأكدها مؤخراً،  بعد أن تسلموا الجمل بما حمل في حدود نجران، داعيا إلى الانسحاب من الجبهات الحدودية للسعودية في الحد الجنوبي، والتوجه إلى مأرب مركز النفوذ الإصلاحي.

وأعلن مؤخراً القيادي الإخواني حمود المخلافي المقرب من تركيا وقطر، وينظر إليه كممثل لا يشق له غبار والرجل المطيع لنظام الحمدين في قطر، عن ترتيبات تضمن توفير مرتبات لعدد يصل إلى عشرة آلاف مقاتل وربما أكثر بحسب الأعداد التي ستنسحب من الحدود ومقاتلة المتمردين الحوثيين لتلتحق به في مأرب قبل التوجه إلى تعز.

ولكن ليس المخلافي وحده من تقدم بصفعة مدوية في وجه الرياض من خلال خيارات بديلة يخوض غمارها عمليا الإخوان من تحت الطاولة وبدأت تذهب إلى السطح .

فقد ذهب البعض إلى أبعد من المخلافي من خلال التنظير والتقارب وعقد تحالفات مع إيران والتصالح مع الحوثيين في انتقال من التأييد إلى الضد تماماً.

وعرت الأحداث الأخيرة وتحديداً في المحافظات الجنوبية مؤخراً، وفضحت التوجه في وقت واحد بمضامين متطابقة، صدرها أفراد وفاعلون من المحسوبين على الإخوان وحزب الإصلاح كأعضاء نشطين أو كناشطين متقدمين الصفوف الأمامية بمساحة تحرك أوسع لبناء توجهات واجتذاب بتقارب حتمي مع الحوثيين من جهة، وتفعيل محور قطر تركيا إيران،  والوصول إلى مد جسور العبور والتواصل إلى سلطنة عمان (مسقط)، الحليف بثوب الوسيط للحوثيين والإخوان.

قد يوجه الإخوان المسلمون صفعة مدوية ويغرزون خنجر الخيانة في الرياض في قادم المرحلة والأيام، وقد أضحى ذلك جليا، ولكن قد يكون الموضوع مسألة وقت، ووضع لمسات أخيرة، وقد تدفع السعودية وتشرب علقم إخوان اليمن بلا ثمن.

 

 

لماذا يرفض الإصلاح أي شراكة في السلطة؟

حب الانفرادية، وصفة الأنانية والانفراد بالكرسي والتربع على السلطة دون منافس، السمات والصفات التي كانت الغريزة في التجمع اليمني للإصلاح، الجناح السياسي لجماعة الإخوان المسلمين، التطرف بالحكم، والتشدد بالوحدانية قاعدة وأسس ثابتة ولا يعرف التغيير النسبي.

أثبت التجمع اليمني للإصلاح خلال مسيرته أنه لا يؤمن بمبدأ الشراكة في السلطة، لأن مفهوم الشراكة لديه تتخلص بالتقاسم وفقا للكم العددي وهو بذلك دائما ما يتغنى بحجمه مقابل استصغاره للأطراف الأخرى، وبالتالي فهو يرى الحق لنفسه في التهام السلطة والدولة والثروة على حد سواء.

ويقول منتقدو الإصلاح إن هذا الحزب يرى كل ما في الشرعية مكسباً له، وهو الأحق بإدارتها وفقا لأجندته الخاصة بعيداً عن فكرة الدولة، فهو ظاهريا مع الدولة، وخلف الستار يبقي الإصلاح بعقلية وجلباب وثوب وبراقع التشدد والتطرف والتفرد والانفراد بالسلطة والحكم وكرسي العرش، فلن تشارك الإصلاح ولن يدخل معك في شراكة وأنت لست على قواعده العقلانية الإصلاحية الإخوانية.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
1057
عدد (1057) - 11 نوفمبر 2019
تطبيقنا على الموبايل