آخر تحديث :الاثنين 25 مايو 2020 - الساعة:23:45:14
تقرير: "الإخوان والحوثيون".. تنسيق مشترك وهجمات متزامنة
(الأمناء نت / رصد ومتابعة)

كشفت مصادر قبلية في بلدة بيحان شبوة شرق العاصمة الجنوبية عن عن مخططات خطيرة لمليشيات إخوان اليمن والحوثيين، تمثلت في ارسال عناصر إرهابية إلى الجنوب، لتفجير عمليات إرهابية.

وأكد مصدر قبلي لـ موقع (اليوم الثامن) المحلي "عن ان المخطط الخطير الذي عملت عليه مليشيات الإخوان والحوثيين، قبل نحو ثلاثة أعوام، من خلال صرف هويات لعناصر مسلحة من ذمار وصنعاء وعمران وصعدة بأسماء جنوبية لتسهيل دخولها الى مدن الجنوب".

وزود المصدر الصحيفة بنسخة من هوية لعنصر مسلح من محافظة ذمار اليمنية، باسم "هلال محمد علي سعيد الحارثي"، على انه من أبناء باحارث في بيحان شبوة، في حين انه ينتمي محافظة يمنية شمالية. وشدد المصدر على التحقق بشكل دقيق من هوية أي عناصر تدخل الى عدن او أبين تحمل هويات بأسماء قبائل شبوة، دون الحصول على معلومات دقيقة عن ذلك.

وجاء الكشف هذا في الوقت الذي تواصل فيه حكومة مأرب الإخوانية الدفع بتعزيزات ضخمة من مليشياتها صوب محافظة شبوة الجنوبية المحتلة منذ أغسطس الماضي، في أحدث تصعيد عسكري يؤكد على رفض تنظيم الإخوان الممول قطريا للاتفاق الذي رعته السعودية بين المجلس الانتقالي الجنوبي والحكومة اليمنية.

ويرفض الإخوان حلفاء الدوحة والحوثيون حلفاء إيران الاتفاق الذي يعتقدون انه جاء لتوحيد الجهود في مواصلة الحرب ضد الانقلاب في صنعاء.

التصعيد الإخواني في شبوة، يأتي وسط انتهاكات جسيمة ترتكبها المليشيات المدعومة من أطراف إقليمية مناهضة للتحالف العربي، حيث تمتلئ السجون السرية في شبوة بعشرات المعتقلين والمخفيين قسرا من الناشطين والمدنيين. وعلى الرغم من ان بنود اتفاق الرياض الموقع في الخامس من نوفمبر، تؤكد أهم بنوده على انسحاب المليشيات الإخوانية من شبوة وأجزاء من أبين وعودتها إلى ثكناتها في مأرب، الا ان مأرب ذهبت عكس ذلك ودفعت بقوة من مليشياتها معززة بدبابات صوب العاصمة عتق، فيما تقول مصادر محلية في مودية بأبين ان مركبات عسكرية تقل عناصر بلباس أفغاني مرت في الطريق صوب بلدة شقرة الساحلية المحتلة.

ولم تكتف حكومة مأرب بالتصعيد العسكري في شبوة وأبين، بل مولت عناصر إرهابية وخارجة عن النظام والقانون، لإثارة الفوضى في عدن، الا ان قوات الأمن تصدت لذلك ببسالة. وامام هذا التصعيد أعلنت قيادة المنطقة العسكرية الرابعة في عدن، حالة الطوارئ ورفع درجة الاستعداد القتالي تحسبا لأي هجوم عسكري محتمل على زنجبار أبين والتصدي له. وعلى اثر التصعيد الإخواني، نفذ الحوثيون قصفا عنيفا متزامناً على بلدة الحضن بلودر، وهو ما اسفر عن سقوط جرحى في صفوف المدنيين وتضرر ممتلكات عامة وخاصة جراء القصف المتواصل منذ يومين.

وتؤكد هذه التحركات حجم التنسيق بين مأرب وصنعاء، لكن المستهدف ليس الجنوب وحده ولكن أيضا مشروع التحالف العربي ودول الإقليم.

 

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص