آخر تحديث :الاثنين 01 يونيو 2020 - الساعة:00:49:14
لملس لقناة الحدث : الانتقالي سيتعامل مع اتفاق جدة كخارطة طريق تتضمن ثلاث محطات
(الأمناء نت / خاص :)

اكد الامين العام للمجلس الانتقالي الجنوبي الاستاذ احمد حامد لملس ان المجلس الانتقالي سيتعامل مع اتفاق جدة الذي سيتم توقيعه غدا في العاصمة السعودية الرياض كخارطة طريق تتضمن ثلاث محطات مشيراً الى ان المرحلة القادمة ستكون مرحلة شراكة بين المجلس الانتقالي والشرعية مع التحالف العربي سيتم خلالها توحيد الجهود لمواجهة الميشيات الانقلابية الحوثية وكذلك الشراكة في تنفيذ اتفاق جدة والالتزام بتوفير الامن والامان وتحسين مستوى الخدمات. 

وفيما يلي ابرز النقاط التي وردت في حديث الامين العام على قناة الحدث:

- سنتعامل مع اتفاق الرياض كخارطة طريق تتضمن عدد من المحطات تبدأ يمعالجة الملف الخدمي وتحسين الاوضاع الاقتصادية  ورعاية أسر الشهداء والاهتمام بالجرحى والأمن والخدمات والبناء المؤسسي.


- هناك عدو مشترك يحتم علينا الاتفاق مع الآخرين في محاربته  والمقاومة الجنوبية تتواجد في كل الجبهات المشتعلة فيما يتواجد الاخرون بعيدا عنها.


- محافظات الجنوب عانت كثيرا من الاهمال وتم حرمانها من ابرز ما تستحقه، صحيح انها تحررت من  المليشيات الحوثية ولكنها لم تتحرر من التجاهل والحرمان. 


- يجب أن تتوزع القوات المسلحة المتواجدة في عدد من المحافظات على الجبهات والتمركز في خطوط المواجهة لمحاربة المليشيات الحوثية والقضاء عليها.


- لدينا هدف واحد ومبدأ ثابت وهو الاستقلال وإستعادة دولة الجنوب سنعمل بعد انتهاء عاصفة الحزم عليه ونبدأ التفاوض برعاية أممية او إقليمية حوله.


- نحن دعاة سلام ولدينا نوايا حسنة ورغبة كبيرة في الجنوح الى السلم وملتزمون بتنفيذ بنود اتفاق الرياض فالميدان هو من سيثبت مصداقيتنا  وندعو الطرف الآخر للالتزام 


- نحن والشرعية والتحالف شركاء حرب وشركاء في تنفيذ اتفاق الرياض  ومسوؤلين عن توفير الأمن والأمان وتحسين مستوى الخدمات .

- لدينا أهداف ومبادئ وطنية ثابتة لم ولن نتنازل عنها ابدا ولكننا نسير بخطى ثابتة نحو تحقيقها.


- هناك من يحاول عرقلة توقيع اتفاق الرياض وشيطنة المجلس الانتقالي وابعاده عن المشهد . 


- ادعو مسوؤلي الشرعية الابتعاد عن النزق والالتزام بمضامين الاتفاق وابرزها القضاء على المليشيات الحوثية.


 -عدن تنعم بالامن والأمان ومؤسسات الدولة منتظمه في عملها على الرغم من مغادرة معظم مسوؤلي تلك المؤسسات.


 - عدن عانت كثيرا من بعض قيادات الحكومة في عرقلة الجهود في المجال الخدمي ،فعلينا العمل سوية مراعاة معاناة المواطن فيها وتحسين الخدمات فيها .

- عدن مدينة مدنية بامتياز ذات حضارة وثقافة خاصة علينا احترام خصوصيتها وعدم تحويلها إلى ثكنة عسكرية وبورة للصراعات.

- علينا الابتعاد عن المناكفات وافتعال الصراعات والانتقالي سيلتزم بهذا المبدأ ومن لم يلتزم به سنشهد العالم عليه.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
تطبيقنا على الموبايل