آخر تحديث :السبت 04 ابريل 2020 - الساعة:23:09:24
"الأحمر" المسؤول الأول أمام السعودية عن الانتكاسة المتكررة..
أسلحة ضخمة في قبضة الحوثيين مجدداً.. هزيمة أم خيانة؟
(الأمناء نت / خاص :)

عاد الحوثيون مرة أخرى للتوغل في محافظة الجوف اليمنية والواقعة في الحدود مع المملكة العربية السعودية التي تقود تحالفا لدعم شرعية الرئيس اليمني المؤقت عبدربه منصور هادي، الذي مر على انتهاء ولاته ستة أعوام، فيما بات نائب الرئيس اليمني والزعيم العسكري الإخواني المسؤول الأول أمام الرياض عن الانتكاسة المتكررة، فيما بات مستغربا عدم تعليق التحالف العربي على ذلك.

بضعة أسابيع مرت منذ أن استحوذ الحوثيون على أسلحة وعتاد عسكري ضخم قدمته السعودية لنحو 17 لواء عسكريا غربي مأرب، تضاربت الأنباء بشأن ما حصل حينها، لكن الكثير أجمع على أن ما حصل هي خيانة إخوانية للتحالف العربي الذي تقوده السعودية، فيما برر قادة الجيش بأن ما حصل كان بسبب غياب الإسناد الجوي لطيران التحالف العربي، إلا أن الحوثيين سرعان ما دحضوا تلك المزاعم بنشر تسجيلات مرئية لطيران التحالف العربي وهو يقصف مواقع استولى عليها المسلحون الموالون لإيران. لا يبدو المشهد في مأرب والجوف غامضا، بل أكثر وضوحاً، حلفاء السعودية أداروا ظهرهم للجميع وذهبوا نحو الحليف والداعم الأبرز لتيار الإسلام السياسي في المنطقة.

أعلن قادة الإخوان في العام 2017م، على استحياء تأييدهم لإجراءات السعودية بمقاطعة قطر، إلا أن الإخوان سرعان ما عادوا لخلق تحالفات مع الحوثيين الموالين لإيران والذين باتوا يتلقون دعما ماليا من الدوحة ذاتها التي تدعم الإخوان.

في معركة الجوف السريعة أعلن الحوثيون عن سيطرتهم على معسكر اللبنات وقيادة اللواء 35 مدرع، إثر معركة محدودة، بثت وسائل إعلام إيرانية وقطرية صورا لأسلحة وصواريخ، قال الحوثيون أنهم غنموها من القوات التي تقاتل في صف التحالف العربي.

قيادات في حزب المؤتمر الشعبي العام اتهمت تنظيم الإخوان بخيانة القبائل وقيادة الجيش في الجوف، بتسليم المعسكرات للحوثيين، على غرار تسليمهم أسلحة نهم. مصادر في حزب المؤتمر الشعبي العام في مأرب، قالت لـ(اليوم الثامن) "إن قيادات إخوانية وصلت مأرب والبعض هرب باتجاه السعودية".. مشيرة إلى أن معركة الحزم بالجوف، كانت سريعة وتؤكد وجود تواطؤ وخيانة من تنظيم الإخوان.

وقال مصدر قيادي في أكبر الأحزاب اليمنية "إنه كان متوقعا من السعودية أن لا تسمح بدخول قيادات إخوانية إلى أراضيها وهي تخون التحالف العربي واليمن، الأمر مستغربا، لذلك ندعو التحالف بقيادة السعودية إلى وقف تقديم الدعم المالي والعسكري للإخوان، بعد أن ثبت خيانتهم وتورطهم في دعم الحوثيين بالأسلحة والصواريخ.

نائب الرئيس اليمني مطالب بتوضيح ما حصل، فهو المسؤول الأول أمام السعودية عن الانتكاسة المتكررة، كما أن الرئيس تقع عليه مسؤولية توضيح ما يحصل في جبهات الإخوان التي جمدت لنحو أربعة أعوام".

تقول مصادر عسكرية إن المقاومة للمليشيات الحوثي ليست على ما يرام، المقاتلون يشعرون بحالة من الإحباط والهزيمة النفسية، لأنهم يدركون أن هناك من يتاجر بما يحققونه لذلك تفوق الحوثي بفعل حالة الإحباط لدى المقاتلين الذين لا ينتمون إلى أيّ من التيارات السياسية الموالية للحوثيين في السر.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
تطبيقنا على الموبايل