آخر تحديث :الخميس 24 يونيو 2021 - الساعة:09:26:30
بشار قتل الآلاف وهجر الملايين وهدم المدن وقالوا "حصل على 95% من الأصوات"
عبدالله سالم الديواني

الخميس 09 يونيو 2021 - الساعة:19:07:52

هكذا هم القادة العرب أو بعضهم، يقتلون القتيل ويمشون في جنازته، فهم يقتلون معارضيهم ويسجنونهم ويدمرون المدن ويهجرون الملايين من مواطنيهم إلى أصقاع العالم، وبعضهم يموتون في قوارب الموت هربا من ظلم وطغيان بعض قادة الأنظمة العربية ومنها نظام بشار الأسد الذي دمر أغلب المدن السورية بالبراميل المتفجرة وقتل مئات الآلاف وسجن وعذب الآلاف في السجون المنتشرة في أنحاء سوريا وهجّر قسرا نتيجة الحرب المدمرة التي استمرت أكثر من 8 سنوات لأكثر من 7 ملايين سوري وهم الآن مشتتون في بلدان الجوار (لبنان والأردن وتركيا).

بعضهم تمكن من الهروب إلى بقية بلدان العالم، وهؤلاء الطغاة عملوا كل تلك المظالم، ومع ذلك يقولون لشعوبهم وللعالم وبدون أي حياء أو ملامة: "شوفوا شعوبنا تحبنا وتعطينا أغلب أصواتها لنحكمهم مرة أخرى وبالأسلوب الذي نراه نحن كزعماء وليس بما يرضيهم ويحقق ولو بعض مطالبهم المشروعة".

بشار الأسد واحد من هذه النماذج الشريرة لبعض القادة العرب الطغاة الذي يقتل شعبه ويدمر مدنه ويسجن ويقتل الآلاف لأنهم طالبوا بحقوقهم المشروعة التي كفلتها الشريعة والقانون لكل إنسان، واليوم مثل هؤلاء يعودون مرة أخرى لقيادة شعوبهم غصبا عنهم وبانتخابات هزلية ويقول بشار وأزلامه إنه حصل فيها على 95% من أصوات الشعب السوري الشقيق رغم أن ثلث السكان مشردون خارج سوريا! ويتباهى بالعودة إلى كرسي الحكم ليمنع مرة أخرى أي معارضة ضد نظامه الفاشي ويمنع كذلك أي ممانعة لشعبه من تبعية سوريا العروبة لدولة الفقيه الإيرانية التي أصبحت تهيمن على القرار السوري بنسبة عالية لأنها هي من لعبت الدور الأكبر إلى جانب طيران الروس في بقاء نظام بشار الأسد وسحق مقاومة ومعارضة الشعب السوري الشقيق الذي أراد التغيير وبالطرق السلمية والمكفولة لكل الشعوب ولكن الأسد حول سوريا إلى جحيم خلال كل فترة الحرب والمعارضة.

الله يمهل ولا يهمل، وحتما سيأتي التغيير مهما طال الوقت وتربع بشار لفترة أخرى على كرسي الحكم، لأن سنة الحياة في التغيير نحو الأفضل هي الغالبة بإذنه تعالى مهما طال الصبر والزمن.

 

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص