آخر تحديث :الجمعة 22 يناير 2021 - الساعة:03:33:24
تباً لكم ولمّا تصفون أيّها الحاقدون
محمد سعيد الزعبلي

الجمعة 24 يناير 2020 - الساعة:19:58:53

الذين لا يعجبهم العجب ولا الصيام في الرجب كانوا بالأمس الأول أثناء مسيرة الحراك السلمي الجنوبي الصاخبة التي أذهلت نظام الاحتلال اليمني وأعوانه يقولون الجنوبيين مختلفين فيما بينهم وليس لهم قيادة تمثلهم داخلياً وخارجياً بما يخص مطلبهم المرفوع في شعارهم (( استعادة دولة الجنوب)) إلا أن شعب الجنوب العظيم وبوعيه الوطني الصادق أدرك مثل ذلك جيداً وهو من قالها في مليونته الشهيرة من ساحة الحرية بخور مكسر عدن وبصوت واحد ياعيدروس فوضناك وبناءاً على ذلك التفويض الشعبي الجنوبي الواسع تم تشكيل المجلس الانتقالي الجنوبي كقيادة جنوبية موحدة وممثل شرعي للأغلبية الساحقة من شعب الجنوب في الداخل والخارج وهو ما كانت تطلق عليه تلكم القوى الحاقدة على شعبنا الجنوبي الأبي بما يسمى بالمجلس الانتقالي الجنوبي ذلكم المجلس الذي شق طريقه متحدياً لكل الصعاب والعراقيل والمؤامرات الداخلية والخارجية بحنكته السياسية والإدارية والإخلاص الوطني استطاع ذلكم المجلس الموقر من تحقيق العديد من الانتصارات تلو الانتصارات السياسية والعسكرية وها هو اليوم يقود سفينة الجنوب العظيمة في وسط بحر تتلاطم أمواجه حتى يصل بها إلى مرساها الأخير الأمن والمستقر بإذن الله تعالى إلا أن تلكم القوى الشريرة المعادية لشعب الجنوب العظيم تقول اليوم بأن المجلس الانتقالي مناطقي في عضويته وأقصائي لمناطق أخرى في الجنوب وهي أخر وسيلة تعمل من خلالها تلكم القوى الحقيرة بعد فشلها الذريع من كل المحاولات البائسة السابقة لغرض شرخ الصف الجنوبي أن استطاعوا ولكن هيهات لتلكم القوى البائسة باعتبار وعي الأغلبية الساحقة من شعبنا في الجنوب أقوى من مؤامرتكم الدنيئة وليعلم الجميع بأن المجلس الانتقالي الجنوبي ليس عنصرياً ولا مناطقياً كما يزعمون أولئك الفاشلون ولكنه مجلساً جنوبياً يمثل الأغلبية الساحقة من شعب الجنوب وهو اليوم مكون كتالي رئيس الانتقالي ضالعي ونائبه عدني يافعي ورئيس الجمعية الوطنية حضرمي ونائبه عدني وأمينه العام شبواني ومساعده سقطري وأعضاء الرئاسة ثلاثة من أبين وثلاثة من شبوه وقياداته الميدانية والمدنية وقواته العسكرية والأمنية من كل الجنوب هكذا هو المجلس الانتقالي وهذه هي تركيبته ليعلمها القاصي والداني أيها الحاقدون السابقون واللاحقون فتباً لكم ولما تصفون والله على ما نقول شهيد.

      

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص