آخر تحديث :الاحد 20 سبتمبر 2020 - الساعة:12:15:18
من يعرقل إيصال التيار الكهربائي إلى منطقة ( الحامية )
عبدالله جاحب

الاحد 14 سبتمبر 2020 - الساعة:23:06:51

 

على بعد أمتار قليلة من أكبر منشاة غازية اقتصادية استثمارية في اليمن  ،  تقبع منطقة الحامية أحد مناطق مديرية تخوم أرض حقول النفط وابار الغاز  . 
منطقة الحامية ذات الجذور التاريخية العريقة  ،  وصاحبة مؤلفات حكاية النضال وقصص التضحيات في صفحات التاريخ  ،  وجدران واسوار الزمن  . 
 
الحامية تلك المنطقة المترامية على رقعة جغرافيا الاهمال والاقصاء والجحود والنكران والتهميش والاقصاء والجحود والنكران الخدماتي الذي يضرب كل مشاريع البنيه التحتية في المديرية بشكل عام ومنطقة الحامية بشكل خاص  . 

التيار الكهربائي تلك النعمة والخدمة الضرورية في إنارة حياة اهالي وسكان منطقة الحامية في عتمة السواد الدامس  ، على الرغم من قربها وبعدها عن شركة " بلحاف " أمتار قليلة  ،  الذي تغذي وتغطي كثير من المناطق المحيطة بها من الطاقة الكهربائية بإستنثاء منطقة الحامية  ،  الذي تعتبر أقرب المناطق للشركة من كثير من المناطق التي تصل اليها الطاقة الكهربائية من منشاة بلحاف الغازية  . 

مشروع إيصال التيار الكهربائي إلى منطقة الحامية ليس حديث اليوم  ، بل هو معاناة وقصة وحكاية آزلية منذ زمن طويل  ، واللجنة الأهلية في المنطقة تسعى ليل نهار من أجل تحقيق ذلك  الحلم الذي يرواد اهالي وسكان " الحامية "  ،  واستطاعت اللجنة الأهلية والجهات المتخصصة من اسقاط وانزال المشروع في خطة مشاريع المديرية  ،  ووضع الدراسات والخطط والرسومات الميدانية للمشروع  ،  ولم يتبقي سوى اللمسات الأخيرة الميدانية على أرض الواقع  . 

ونتيجة للأحداث التي ضربت البلاد  ،  توقفت عجلة العمل في المشروع فترة طويلة  ،  وبعد أحداث العاشر من أغسطس صدرت توجيهات من السلطة المحلية في مركز القرار والتحكم في العاصمة عتق بتنفيذ المشروع ونزل فريق هندسي إلى موقع المشروع بناء على توجيهات المحافظ بن عديو  ،  وتنفيذ واعتماد تكلفة المشروع والبدأ في التنفيذ  . 

ولكن تفاجئت اللجنة الأهلية والاهالي في منطقة الحامية  ،  بمحاولة إعادة الدراسات والخطط والرسومات والتكلفة للمشروع من أول وجديد  ،  وتجاهل كل الدراسات والخطط والرسومات والتكلفة السابقة للمشروع  ،  وجاءت تلك التوصيات والتوجيهات من قبل المدير العام للمديرية ( المأمور  )  ،  الذي ضرب كل الجهود والعمل ودراسات المشروع السابقة عرض الحائط  ،  ويحاول إعادة والدخول في نفق جديد وطويل  ،  ولا يعلم مالهدف من ذلك؟  وماهي فوائد ذلك  ؟ 

أن تعييد الدراسات والخطط والرسومات الميدانية للمشروع من أول وجديد هي عملية تضيع للوقت والجهد  ،  وتعمل على تأخير تنفيذ المشروع  ،  وتعطيل عجلة دورانة والتسريع في تنفيذه  ،  وتنفيذه على أرض الواقع  . 

رسالة نوجها إلى السلطة المحلية في المديرية اولاً  ،  كل الدراسات والخطط والرسومات والتكلفة للمشروع حاهزة وتنتظر اللمسات الأخيرة الميدانية على أرض الواقع للتنفيذ فلماذا تكونوا حجر عثرة في عرقلة ذلك  ،  وما لفائدة من العودة إلى نقطة البداية  ،  وكل شي جاهز وينقصة التنفيذ على الأرض  . 

والرسالة الثانية نوجها إلى السلطة المحلية في مركز القرار والتحكم في العاصمة عتق عليكم الحزم في تنفيذ التوجيهات ولا تكون حبر على ورق  ،  وفرقعات تنمية وهمية لا وجود لها على الأرض  . 

وفي الأخير نرجوا أن تصل كلماتنا إلى اصحاب القرار في المحافظة  ،  فمنطقة الحامية تستحق الكثير والكثير منكم  ،  واقل واضعف الأيمان إيصال التيار الكهربائي للحامية وذلك أبسط مايقدم للمنطقة الذي كانت شمعة تحترق لتضئ دروب وأسوار المديرية  ،  وتحترق وتتألم دون ضجيج وصمت الشموخ  .

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص