آخر تحديث : الاثنين 2019/09/23م (14:39)
الآن مرحلة تشغيل العقول ورسم الخطط والمضي قدمًا إلى الأمام
محمود عبدالله الردفاني
الساعة 08:37 PM

يراهنون على فشل الانتقالي في إدارة دفة العمل في عدن والمحافظات المجاورة ويستخدمون نفوذهم وكلما يمتلكون من قوة ومال لعرقلة الانتقالي من أداء مهامه والبروز بشكل مغاير عم كانت عليه الأوضاع أثناء حكمهم ...

هذا الرهان خاسر مقدمـًا ؛ لأن الانتقالي يملك من الطاقات والعقول ما يجعله أهلا لهذه المهمة... ويجب البدء بالأهم ثم المهم خدمات الناس الملامسة لحياتهم اليومية كالنظافة والكهرباء والماء والمحروقات والأمن هو الأهم...

ثم مراقبة الاقتصاد وضمان صرف مرتبات الموظفين والعسكريين جيشا وأمنا .. الجلوس مع الغرفة التجارية وحثهم على توفير المواد الغذائية في الأسواق ...وإذا استدعى الأمر التوقف عن استيراد المواد الثانوية حفاظــًا على العملة الصعبة إلى حين تستقر الحياة الاقتصادية للبلد..

مع وضع بعين الاعتبار بأن كل التجار الكبار هم من أصول شمالية وقد يتلاعبون بالتجارة بتوجيه من أعداء الجنوب...أيضًا هناك تجار النفط قد يتلاعبون بأسعاره وذلك لتأجيج الشارع ضد الانتقالي.. يجب تشغيل العقول الجنوبية وحتى الاستعانة بأجنبية

لمواجهة أي ارتدادات ممنهجة ومخططات مدروسة لإجهاض الانتقالي الجنوبي من التبعية الاقتصادية للشمال إلى اتخاذ سياسة مستقلة اقتصاديًا عن الشمال وهي أول خطوات الاستقلال بعد استقلالية الجيش والأمن الجنوبي... تشغيل العقول واجب وطني...يجب جمع الكوادر المجربة والمتخصصة كلًا في مجال عملة لإيجاد رؤية مستقبلية قصيرة الأمد وهي المهمة والملحة اليومية المتعلقة بحياة الناس اليومية ومتوسطة الأمد وهي

ذات المهمات العاجلة والتي لا تحتمل التأجيل لأكثر من عام

وطويلة الأمد والمتعلقة بمستقبل الجنوب ورؤيته المستقبلية وترتبط بقدرات وإمكانات هذا الوطن بنظرة ثاقبة متوازنة بين الثروة البشرية ورأس المال الجنوبي والاستثمار.

وكذلك بالثروة الباطنية للطاقة والمعادن والزراعة والأسماك...إلخ من الثروات التي حبا الله بها الجنوب .

يجب أن نبدأ ولا ننتظر فالعالم ينظر إلينا؛ فإن بدأنا بعمل ملموس على الأرض وبما هو متوفر حاليا لدينا نستطيع عمله؛ فإن النظرة إلينا ستتغير لمصلحتنا...أما إذا ظلينا ننظر الإذن يأتينا من زعطان أو فلتان؛ فسنخسر لا سمح الله... أبدأوا وبركة

الله تحيط بكم؛ فهذه أرضكم وهذا بلدكم فأنتم أصحاب الحق

لم تعتدوا على أحد ولم تستولوا على أرض أحد... ولم تأكلوا ثروة أحد أنتم في أرضكم تحاولون الخروج من عنق الزجاجة التي وضعوكم فيها شياطين الإنس ليحكمونكم بالظلم وينهبونكم بالبلطجة ويقتلونكم بالأسلحة التي اشتروها من ناتج ثرواتكم البترولية وغيرها... ابدأوا وسيروا للأمام وعين الله ترعاكم وشعبكم الجنوبي يحيط بكم .

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
1036
عدد (1036) - 22 سبتمبر 2019
اختيارات القراء
  • اليوم
  • الأسبوع
  • الشهر
تطبيقنا على الموبايل